الرئيسية / إضاءات / نصر الله وطه يتناصفان جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع

نصر الله وطه يتناصفان جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع

ثقافات

بناء على قرار مجلس أمناء جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع المؤرخ في 27/09/2017 بشأن نتائج الجائزة في دورتها الرابعة المخصصة لموضوع السيرة الذاتية الفلسطينية، فقد أعلن الدكتور إبراهيم السعافين رئيس مجلس أمناء الجائزة ورئيس لجنة التحكيم استنادا إلى التقارير وبعد النظر في الأعمال المقدمة، وتواريخ نشرها، ومطابقتها شكلا ومضمونا لشروط الجائزة، ومستواها الفني، وتحقيقها لخصائص فن السيرة الذاتية –منح الجائزة هذه الدورة مناصفة لكل من:

إلياس نصر الله عن كتابه: ” شهادات على القرن الفلسطيني الأول”

المتوكل طه عن كتابه: ” أيام خارج الزمن”،مخطوط

وسوف يعلن لاحقا عن موعد حفل تسليم الجائزة التي تشمل براءة الجائزة ودرعها بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دولار أمريكي يخصم منها نفقات إدارية.

فتحي البس : رئيس ملتقى فلسطين الثقافي

إبراهيم أبو هشهش: منسق جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع

وجاء في تقرير مجلس أمناء الجائزة الذي يرأسه الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين ما يلي:

تقرير عن كتابي” شهادات على القرن الفلسطيني الأوّل” تأليف إلياس نصر الله

وأيام خارج الزمن” سيرة الكاتب” تأليف التوكل طه.

كتاب “شهادات على القرن الفلسطيني الأول”:

يقع هذا الكتاب في 700 صفحة من القطع الكبير صادر عن دار الفارابي في بيروت، وهو يسجل سيرة الكاتب الذاتية على ضوء حياة الأسرة وقرية شفا عمر مكان ولادة الكاتب. وقد توقف عند طفولته وصباه في الخمسينات والستينات، ثم امتد إلى ما بعد ذلك راسمًا صورة زاخرة للحياة السياسية والاجتماعية وما جرى فيها من نشوء المقاومة على صعيد الأراضي المحتلة عام 1948، أو في الشتات. وتناول حقبة عمله في الصحافة في صحيفة الطليعة في القدس ثم عمله صحافيًا في العاصمة البريطانية. وكان يرفد سيرته الشخصية بسيرة وطنه معتمدًا الوثائق التاريخية والكتب ذات الصلة، وتوقف عند بعض الأحداث المهمة في ظل انعدام حرية الرأي واختطاف المعارضين والنشطاء السياسيين واعتقالهم وتطرق للمعارك الصحفية وما جرى لأصحاب الرأي الحر مثل رسام الكاريكاتير ناجي العلي. وتزخر السيرة بالمواقف الوطنية وبالرؤية العميقة للقضية الفلسطينية وما تتعرض له من أخطار في المستقبل.

أيام خارج الزمن” سيرة الكاتب”

تقع هذه المخطوطة في قرابة مائتين وثمانين صفحة تناولت جوانب مختارة من حياة الكاتب، تناولت دراسته وتأهيله العلمي وما تعرض له من تحديات، وأشار إلى سيرته الأدبية والمهنية والنقابية وقد توقف طويلاً عند اعتقاله وما تعرض له من إهانة وتعذيب في سجون الاحتلال. وجعل تجربة سجنه نموذجًا مصغرًا لما يتعرض له الفلسطينيون في الأراضي المحتلة من عسف وبطش وتعذيب.

وتوقف عند مدينة رام الله وتحولاتها خلال أربعين عامًا راسمًا لوحة دقيقة لتحولات الزمن والعمل والصداقات، وتحدث عن زواجه من فتاة مقدسية ليقف عند مدينة القدس طويلاً وتحدث عن الانتفاضة حديث الفخر بمنجز قل نظيره، وتوقف طويلاً عند بعض الأصدقاء مثل عبد اللطيف وعند أمه الحاجة عفيفة وصلته بها وبقلقيلية التي نبتت من الرماد بعد أن كاد يبتلعها الاحتلال، وقد رسم صورة بالغة التأثير لعلاقته بأمه في حياتها وموتها.

وختم هذه السيرة برؤية وتأمل للنص والعالم، كيف يرى النص وكيف يكتبه وكيف يرى العالم من خلال وطنه الصغير الذي يقف على حد السكين. وقدا بدت في هذه السيرة قدرة الكاتب الأدبية حين لون الوقائع والأحداث والتأملات بإحساسه الفني العميق.

وبعد،

فقد رأى مجلس الأمناء أن هذين العملين اللذين يرصدان تحول المشهد الفلسطيني في الأرض المحتلة ويعبران بصدق عن حياة كل من الكاتبين على ضوء حياة الشعب الفلسطيني والفضية الفلسطينية وما يجري من تحولات يستحقان نيل جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع (مناصفة)

وكان ملتقى فلسطين الثقافي قد أعلن عن فتح باب الترشيح للجائزة في شهر كانون الثاني 2017 وبناء على قرار مجلس أمناء الجائزة كان موضوعها لعام 2017 ” السيرة الذاتية لكاتب فلسطيني”.

وللجائزة مجلس أمناء يتكون من :

1/ إبراهيم شبوح / تونس

2/ إبراهيم السعافين / الأردن رئيس مجلس الأمناء

3/ محمد عصفور / الأردن

4/ يوسف حسين بكار / الأردن

5/ وداد القاضي / الولايات المتحدة

6/ عز الدين عمر موسى / السودان

7/ يحيى يخلف / فلسطين

8/ أسامة احسان عباس / من عائلة احسان عباس

منسق الجائزة  ممثل الملتقى في مجلس الأمناء:

الدكتور إبراهيم أبو هشهش

شاهد أيضاً

كيف نقاوم وباء التضليل الماحق؟

*حبيب سروري تناولت، في مقالي السابق، إحدى مصائب عصرنا التكنولوجي الجديد: “ما بعد الحقيقة”، وشكليها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *