الرئيسية / أسرار / الأطفال الكريستال: هالة جديدة من الوعي العالمي

الأطفال الكريستال: هالة جديدة من الوعي العالمي

( ثقافات )

*مدني قصري

من هو هذا الجيل الجديد من الأطفال؟

جيلٌ جديد من الأطفال لديه القدرة على تغيير تطوّر وعيِ البشر على الأرض. فهم حكماء، وأرواح متطورة للغاية تتجاوز معرفتُها ووعيُها الروحي إدراكَ البشر العاديين. نسميهم أطفال النجوم، أطفال الإنديجو Indigo، أطفال الكريستال، قوس قزح …

إنهم بوادر العصر الذهبي، فهم يتواصلون معنا، لجعل عالمنا مكانًا أفضل. إنهم هنا لبعثِ وعيٍ جديد في البشرية. لذلك يتجسّدون بأعداد كبيرة، ليؤسسوا على الأرض حُكم الحب غير المشروط

من هم هؤلاء الذين يسمّون بالأطفال الكريستاليين؟

يمثل الأطفال البلوريون المرحلة التالية في تطور الإنسان. ويشير الكريستال إلى لون هالتهم التي لا نراها بالعين المجردة.

إنهم أرواح نقية للغاية، تأتي من مستويات عالية من الوعي. هذا الجيل الجديد من النفوس المتجسّدة على الأرض لديه كل شيء ليُعلمنا إياه. فهل نحن فقط قادرون على سماعهم؟

أسلافهم، أطفال الأنديغو (ظهروا في السبعينيات)، جاؤوا لإصلاح مؤسساتنا. لقد هيئوا العالمَ للتغيير، وهم مستمرّون في العمل من أجله. لقد مهّدوا الطريق لعصر الأطفال الكريستاليين الجديد. ومعًا، يواصلون العمل من أجل تحسين وتنسيق تناغم الكوكب.

فاليوم العديد من الأنديجو هم في مرحلة انتقالية نحو الحالة البلورية (الكريستالية)، هذا بفضل الطاقة التي تنقلها الكائنات البلورية، لمجرد وجودها على الأرض.

خصوصيات الأطفال البلوريين، أو الكائنات البلورية (الكرستالية)

الكائنات البلورية هي أرواح متقدمة جدًا على طريق التطور. فهم، مثل الطفل النيلي (الأنديجو)، يتجسدون على الأرض لتعزيز إيقاظ البشرية. من ناحية أخرى، يبدو كل شيء أسهل بالنسبة لهؤلاء الأطفال. في الواقع، تتجسد الكائنات البلورية بشكل عام بأمتعة “كارمية” خفيفة إلى حد ما. لذلك فهم لا يتعرّضون للكثير من الجروح مثل أسلافهم الأنديجو، الكائنات النيلية.

تتمتع هذه الأرواح بطاقة قوية بحيث لا يتعين عليها فِعلُ أي شيء. إن مجرد وجودها يزيد من جرعة ارتجاجات طاقة جميع الكائنات من حولها.

يولد الأطفال الكريستاليون مع إمكانية الوصول إلى كيانهم المتعدّد الأبعاد. فهم راسخون بشكل عام في البُعد السادس، وينشرون هذه الطاقة على كوكب الأرض.

من الواضح أن الأطفال البلوريين (أطفال الكريستال) سيكون لديهم أشياء ليختبِروها ويمرّوا بها خلال تجسّدهم، لكنهم سيظلون دائمًا يجسدون الحب والوئام والتسامح. هؤلاء الأطفال مستعدون بالفعل للتعبير عن العالم الجديد.

على عكس أسلافهم أطفال الأنديجو، الذين يتميّزون بالطبيعة الكتومة والهادئة، فإن أطفال الكريستال أطفال مراقبون وليسوا مشاركين فقط.

مهمة الأطفال الكريستاليين على الأرض

لدى الأطفال الكريستاليون مهمة كبيرة: إعادة الحب غير المشروط للبشرية. علينا، كآباء، أن ندعمهم في هذه المهمة، وقبل كل شيء أن نحترم كيانهم.

يمثل هذا الجيل الجديد من أطفال، المستقبلَ، فهم قادرون على توجيهنا نحو تغيير حقيقي. لذلك دعونا نسمع ما يجب أن يخبرونا به.

يتمثل دور الطفل الكريستال في إكمال العمل الذي بدأه  الأطفال النيليون ( الأنديجو Indigos). إنهم هنا لبدء عملية التجديد، ولتعليم نمط حياة متعدد الأبعاد، في والئام والسلام والمحبة.

الأطفال الكريستاليون كائنات حساسة للغاية، وتعاطفُهم لا لبس فيه. ما يميزهم عن الأطفال النيليين هو أنهم يتمتعون بإتقانٍ أكبر لقدراتهم الروحية. هؤلاء الأطفال يتلقون تعاليمهم مباشرة من الكائنات النورية، وبالنسبة للبعض، من رؤساء الملائكة.

إنهم مرشدون روحيون يعملون كهوائيات، يمتصّون الضوء وينشرونه بالحب والإحسان والرفق على العالم.

الخصائص الرئيسية للطفل البلوري

1- أطفال الكريستال كائنات نقية ومُضية للغاية. إنهم يتصرون في لطف، ويؤكّدون أنفسَهم بالحب والحكمة.

2- لا يسعون، على الاطلاق، الى اعتراف الآخرين بهم. فهو يتصرفون تصرّفاً سليماً، وهم ناضجون جدًا، على الرغم من صغر سنهم.

3- يولد هؤلاء الأطفال ولديهم القدرة على الشعور بالمصدر في داخلهم، والقدرة على اختباره. إنهم في وعي كامل، ومهيّئون لكل هذه التغييرات على الأرض.

4- الطفل الكريستال يحمل الحقيقة، وهي راسخة تمامًا في قلبه. إنه مصدر حكمة عظيمة.

5- الطفل الكريستال لا علاقة له بالمظهر، فالمشاعر فقط هي التي تهم. بنظرة بسيطة يستطيع أن يلمس روح الناس، وجمال هذه الروح هو الذي يراه فيهم.

6- الطفل الكريستال ينضح بصفاء تواصلي. في الواقع، عندما تتعامل معه نشعر على الفور بالسلامة والسعادة.

7- ينمو هؤلاء الأطفال وفقاً لتردد ارتجاجي عالٍ جدًا. فهم مرتبطون بشكل كامل بالطبيعة، والحيوانات، والمعادن والنباتات … باختصار، إنهم متواصلون بجميع مصادر الحياة.

8- الطفل الكريستالي رقيق، ولطيف، ومُبهِج، ومُعبّر، بمجرد أن يشعر أن الآخر قد فهمه وبادله الثقة التامة. فإذا لم يشعر بذلك، سيظل خجولًا وكتوماً.

9- الأطفال الكريستاليون لا ينجذبون إلى المدرسة بشكل عام، بل إنهم في الحقيقة يميلون إلى الابتعاد عن أي شيء تم تنسيقه أو تجزئته. ولسبب وجيه، هذه الجوانب ليس لها منطق في تطور الوعي البشري على الأرض.

10- الطفل الكريستالي يفهم أيضًا بشكل تلقائي ما هو جيد بالنسبة له، وما هو غير ذلك.

11- لا يشعر الطفل الكريستالي بالحاجة إلى الكلام، لأنه يتلقى المعلومات بوسائل أخرى. غالبًا ما يتم ملاحظة تأخّرٍ في اللغة عند الأطفال البلوريين الصغار.

12- القناة المتوسطة لهؤلاء الأطفال مفتوحة. يستخدمونها بشكل أساسي لنقل تعليم ما، أو رسائل الحب.

13- يمكن أن يشعروا بانفعالات الإنسان، وكذلك بالجروح العميقة في اللاوعي …

14- الأطفال الكريستاليون قادرون على قراءة مجالات الطاقة لكل شيء من حولهم، والتواصل عن طريق التخاطر والتحريك الذهني …

15- وهم أيضًا كائنات مرتبطة بوعيهم الجمعي، فهم يساعدون بعضهم البعض على المستويات الخفية.

16- في الختام، يمكننا القول إن هؤلاء الأطفال ليسوا سوى حبٍّ غير مشروط. تردّدُ ذبذباتهم العالية يدعمهم في تحقيق الخطة الإلهية.

17- قد يشخَّصُ الأطفالُ الكريستاليون كأشخاص يعانون من التوحّد، ومتلازمة أسبرجر وغيرها الكثير …

يتم التعرف على الأطفال الكريستاليين من خلال هالتهم ذات اللون الكريستالي بشكل عام، ويمكن أن تحتوي هالتهم أيضًا على درجات من لون الذهب، والأزرق النيلي، والأرجواني وفقاً للشعاع المقدس الذي ينتمون إليه.

الطفل الكريستالي وتجسده المادي

غالبًا ما يكون لديهم عيون كبيرة وحادة، ويحدقون في الناس بشدة لفترات طويلة من الزمن. قد يكون هذا مُربكًا جدًا للكبار الذين لم يعتادوا على أن “يقرأهم” الطفل. وعلى هذا النحو، يصل الطفل إلى أرشيف روحك ويقرأ مَن أنت. هذا سلوك طبيعي تمامًا بالنسبة لهم، وسيكونون سعداء جدًا إذا فعلت الشيء نفسه في المقابل. هذه هي طريقة الطفل الكريستالي للتواصل: الاتكاء على روح كائن آخر، والقراءة أو إدراك من هو. وهذا شيء سنتعلم جميعًا القيام به في المستقبل.

عاطفيا، هم عادةً أطفال هادئون وممتِعون. إنهم يُنشِئون رابطة قوية للغاية مع والدتهم. هذه الرابطة القوية، التي تستمر حتى سن الرابعة إلى الخامسة، يمكن اعتبارها سلوكًا “ثابتًا”. غالبًا ما يكون هذا هو أول تجسيد لهم على هذا الكوكب، وهم بحاجة إلى الراحة والاستقرار التي يمكن أن يوفرها حضور والدتهم الجسدي. وهم أيضا أطفال محبّون جدًا. غالبًا ما يسعون لمساعدة وشفاء البشر والحيوانات التي تكون في محنة.

شاهد أيضاً

الإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2020

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن أسماء الفائزين في دورتها الخامسة عشرة، التي تعد الدورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *