الرئيسية / نصوص / مدارات المحبّة*
Colorful-heart-shaped-Love-Art-Picture_1920x1200

مدارات المحبّة*

خاص- ثقافات

*وفاء مطرفي

(1)

على مرمى قدر أقول وسأقول:

لا يزال قلبي شفيعا لي

-وحده قلبي يدرك ما أقدمت عليه-

بكل وعيّ أضرمتُ النّار في قلبي

لأرى أكان حقا عليّ افتعال الاشتعال

أم أنّه مهيأ للعذابات سبقًا؟!

(2)

في أقاصي عيون القدر، لا ألمح إلاّ اغترابي

كم هي مُلفقة كلمة أحبّك*؟

كم هي مزّيفة كلمة أحبّك*؟

كم هي منافقة كلمة أحبّك*؟

(3)

أن تُحبني ليس معناه؛ أن تحافظ على وجودكَ عبري

-لستُ معبرا مشاعا-

أن تُحبّني ليس معناه؛ أن تتفننّ بإسقاطاتٍ عرفية

اُجترت قبلكَ جهلا !

– لكنّكَ أبعد من أن تستوعبني-

(4)

إن كانت سابقاتُكَ يدفعُهُن الدمع للتعلق بك أكثر!

فإنّي أقول لكَ: إنّي أمقُتُكَ أكثر.

(5)

لستُ حائطا أصفر يكاد ينهار ببغداد

في ركن كلية الفنون؛ تغرز فيه نقائصك

أو ترشم فيه شرقيتك…

(6)

إن كنتُ أنثى لا تسجد لأنانيتك

ذلك لأنّي تبنيتُ البؤس، يوم كان لقيطا

-كنتُ أظنّك فرحا مؤجلا-

لكنّك  أكدت لي أنّي أمٌ شرعيةٌ للبؤس.

(7)

إن كنت أنثى لا تسجد لأنانيتك

ذلك لأنّ أمي** يوم أنجبتني

-بعد ارتباك بيولوجي وأبي-

كانت في عمر التاسع عشر، تحلم بي

قصيدةً تمشط قزحها!

كانت تحلم بما أنا عليه الآن؛ أجل أنا حُلُم

أمي** الذي لن يصير كابوسا أبدا!!

 

شاهد أيضاً

7121297zoomed

ثلاث قصص قصيرة جدا

خاص- ثقافات *أم . ستانلي يوبين/ ترجمة : د. محمد عبد الحليم غنيم ( 1 ) …

2 تعليقات

  1. رجل يعشق ظله و فراشة تلهث خلفه، الأنثى الحقيقية لا تراود شاعرا لديه حبيبة عشق ظلها و صاغ لأجلها قصائد عذراء، الأنثى الحقيقية لا تضع دمعة زرقاء من باب النفاق و ترقبه من بعيد لمدة أشهر، لأن سابقاته لم يفعلن ذلك أبدا، سابقاته ودعنه و تركنه فريسة لخفافيش بثوب فراشات لذلك لجأ لغيرهن أستاذة، الأنثى الحقيقية أو الحلم لا تسرق حفنات الياسمين لأنها بفعلها هذا تصبح كابوسا حقيقيا لا حلما

  2. رجل يعشق ظله و فراشة تلهث خلفه، الأنثى الحقيقية لا تراود شاعرا لديه حبيبة عشق ظلها و صاغ لأجلها قصائد عذراء، الأنثى الحقيقية لا تضع دمعة زرقاء من باب النفاق و ترقبه من بعيد لمدة أشهر، لأن سابقاته لم يفعلن ذلك أبدا، سابقاته ودعنه و تركنه فريسة الوحدة لخفافيش بثوب فراشات لذلك لجأ لغيرهن، الأنثى الحقيقية أو الحلم لا تسرق حفنات الياسمين لأنها بفعلها هذا تصبح كابوسا حقيقيا لا حلما

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *