الرئيسية / نصوص / رحيل جواد حزين

رحيل جواد حزين


*عمر غراب
( ثقافات )

رأيتنى إذا يلوح المرتقى :
مسرّج الرياح …
أسابق الندى … بحضن شرفتى
و ها أنا أطارد الأسى :
بمخدعى المباح …
مسافرا إلى سراب المشتهى …
مغيّب الدروب ؛ هاجسى
يزورنى فى شهقة اللهاث …
… ينحنى
يقطّع اللحون : أنتين … أنتين !
و أحتسى كما مهرت المشتكى …
ـ ملبّد الجراح ـ : نخب أوبتى
لكننى … و عند صدر المنتهى …
تعثّر الندا …
و صادف الضياء : حنين ليلتى
فعدت لا أهاب :
شوارد المطر …
و أسرع اللقاء …
كأننى أحاول الفرار …
فيسكن الصباح
و إنما إذا تعذّر القتال :
… جريت يا دمى ! .

شاهد أيضاً

عالَمٌ لا أُسَمّيه، غير أنّه ليس تَخَيُّلاً

*أدونيس -1– أكثر فأكثر، يفقد الإنسان في العالم الحديث طاقاته على تَحَمُّل أعباء الواقع الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *