الرئيسية / قراءات / ثورات الربيع العربي تحتل أغلفة ابرز الكتب الصادرة في فرنسا العام 2013

ثورات الربيع العربي تحتل أغلفة ابرز الكتب الصادرة في فرنسا العام 2013



*أبو بكر العيادي

ما يجري في الساحة العربية منذ 17 ديسمبر / تشرين الأول 2010 وحادثة محمد البوعزيزي لا يزال محطّ أنظار الباحثين والمفكرين في فرنسا، عربا وأجانب، إما لتبيّن دوافع تلك الثورات ورصد نتائجها وتطوراتها، وإما لفهم هذا “الشرق المعقّد” وتحليل آليات الحكم فيه، وإما للوقوف على العوامل التي تحول بين العرب والديمقراطية.

كما شكّلت تلك الهزّات العنيفة فرصة للنظر في علاقة العرب بفرنسا على مرّ التاريخ، في مسعى بعيد عن الاستشراق الذي أدانه إدوارد سعيد، يراد منه تخفيف حدّة العداء المتنامي ضدّ العرب والمسلمين منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. وقد اخترنا أهمّ الكتب الصادرة خلال السنة المنقضية وكلّها تحوم حول ثورات الربيع العربي والديمقراطية والإسلام.
عقب صدور كتابه “العالم العربي الجديد” عام 2012، كان دوني بوشار، الرئيس الأسبق لمعهد العالم العربي بباريس، والأستاذ المحاضر بمعهد العلوم السياسية قد فسّر كثرة العناوين الصادرة في فرنسا منذ اندلاع ثورات الربيع العربي برغبة الفرنسيين في فهم عالم قريب منهم وبعيد عنهم في الوقت ذاته، ورغبة الباحثين والدارسين في الخروج من الصورة النمطية التي تروّجها وسائل الإعلام عن العرب، نتيجة بعض الأعمال الإرهابية التي ضربت فرنسا، وكل مقترفيها مشارقة ومغاربة، أو جروح القضية الجزائرية التي لم تندمل بعد، من أجل تقديم صورة أقرب إلى الواقع عن هذا العالم الفاتن على حدّ قوله. والعناوين التي نعرض لها في هذه الورقة تندرج، إن قليلا أو كثيرا، ضمن هذا المسعى.
رصد الثورات
بعض العناوين اهتمت برصد المعارك التي تدور رحاها في سوريا مثل “معركة حلب” لبيار بيشينان دا براتا وهو مؤرخ وباحث في العلوم السياسية متخصص في العالم العربي والإسلامي، تابع ثورات الربيع العربي من تونس ومصر إلى ليبيا واليمن وسوريا متابعة ميدانية، يستجلي حقائقها ونتائجها، ليقدم شهادة حية عن مجريات الأحداث، سلمية كانت أم عنيفة، وقد دوّن بعضها في كتب وأشرطة.
في كتابه الصادر عن دار لارماتان بباريس يصف وقائع تلك المعركة التي عاش احتدامها منذ لحظاتها الأولى، ونقل أطوارها بتفاصيلها الفاجعة، حيث يصف معاناة أهل حلب تحت القصف العشوائي لقوات بشار، وبشاعة التنكيل التي يلقاها كل من وضعه حظه المنكود بين أيديهم، مثلما يصف صمود المقاتلين، وبطولات الشباب الثائر على حاكم جائر، والحيل التي يلجأ إليها الأهالي لتأمين العلاج والقوت، أو البحث عن سبل آمنة للفرار من أتون حرب تحرق بلا رحمة.
ومثله كتاب ” الموت خادمي، رسائل إلى صديق مغتال” عن دار فايار لجان بيار بيرّان الصحافي بجريدة ليبراسيون، والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط. الكتاب، المهدى إلى روح الصحافي اللبناني سمير قصير الذي اغتالته المخابرات السورية عام 2005، يأخذ القارئ إلى قلب المعارك في المدن السورية وأريافها، من حمص إلى حلب، مرورا بدرعا وحماة وسواها، ويصور مأساة شعب عاش تحت وطأة استبداد أب ثم ابنه من بعده، وتراجيديا “بلد لا تدور على أديمه حرب واحدة بل ثلاث، أربع، عشر حروب” كما يقول، تغذيها التوترات الإقليمية والدولية. كتاب يجمع بين الريبورتاج والمقالة السياسية والتأمل الأدبي، ويحيّي المقاومين بالأسلحة الوحيدة الباقية، الكلمات التي نكتبها إلى صديق قضى نحبه.
الكتاب الثالث بعنوان “الشرق الأوسط الجديد على ضوء الثورة السورية” لجان بيار فيليو الأستاذ المحاضر بمعهد العلوم السياسية بباريس، الذي اعتاد زيارة سوريا ومتابعة مجريات أحداثها ميدانيا. وبيّن فيه صاحبه أن سوريا هي اليوم محطّ أنظار العالم لأن أطراف النزاع اختارت العنف المفرط، نزاع يضع وجها لوجه نظاما استبداديا قامعا لا يهمه أن يضحي ببلده وشعبه للبقاء في السلطة، وحركة ثورية، سلمية في البداية، اضطرت إلى التسلح لتجنب التصفية. ويشرح الأسباب التاريخية والجيوسياسية التي كانت تنذر بالانفجار منذ عشرينات القرن الماضي، مثلما يشرح سياسة طاغية دمشق الذي سار على خطى أبيه في إخماد كل صوت ناشز، ولو بدكّ مدن بأهاليها. ويرى أن نجاح الثورة السورية سيمثل انقلابا في مشرق لن يكون من وضع حسابات خارجية بل من صنع خيارات الشعوب المعنية.
العنوان الرابع وهو الذي حظي برواج أكبر هو كتاب جيل كيبل المتخصص في الحركات الإسلامية عنوانه “وجد عربي” ( نفضّل كلمة وجد على شغف التي جرت على أقلام بعضهم، لأن المؤلف نفسه ذكر أن سبب اختياره لفظة passion الفرنسية احتمالها معنيا الوله والألم، وهو ما يعبر، على حد قوله، عن علاقته بالوطن العربي)، دوّن فيه يومياته من 2011 إلى 2013، بعد رحلات ميدانية في الأقطار التي ثارت على حكامها، ويصور الفوضى التي تجتاحها، ويكشف عن الرهانات الجيوسياسية.
يعترف كيبل بأنه أخطأ التقدير، شأنه في ذلك شأن سائر من فوجئوا باندلاع الثورات العربية وتعاقبها في وقت قياسيّ، فقد كان مثلهم يتوقع نهاية الإسلام السياسي، وصعود النخبة العَلمانية، خصوصا وأن الإسلاميين بكل أطيافهم لم يساهموا في الثورات لا من قريب ولا من بعيد، والشعارات التي رفعت كانت تطالب بالحرية والكرامة والشغل، ورافعوها كانوا في أغلبهم من أصحاب الشهادات المعطلين.
خلال عامين، تنقل كيبل في كامل أرجاء الوطن العربي الذي يشهد غليانا غير مسبوق، والتقى بسياسيين ومثقفين وحقوقيين ورجال دين وأفراد من عامة الناس، وشارك في حوارات تلفزيونية ومطارحات فكرية، ليقارن بين ما يعرفه عن هذه المنطقة منذ أربعين سنة وما يراه رأي العين، ويحلل أسباب فشل العَلمانيين ووصول الإخوان إلى الحكم.
أما عن فشل العَلمانيين، فيعزوه إلى انقسامهم مع غياب بنية صلبة يتحركون على أديمها، وقاعدة جماهيرية يستقوون بها. وأما عن وصول الإسلاميين إلى السلطة، فيفسره بأمرين : أولهما، أنهم يمتلكون بنية مقاومة أقاموها على غرار الأجهزة التي كانوا يناضلون ضدها، ففي مصر مثلا، أنتج الإخوان نسخة معاكسة لمخابرات النظام، فكانوا يتحركون في الخفاء، ويعدون العدة لا للقيام بثورة، بل للوثوب على السلطة في المدى البعيد، مثلما كانوا يشاركون المؤسسة العسكرية في إدارة شؤون التربية والأعمال الاجتماعية والخيرية.
فلمّا قامت الثورة، سطوا عليها بمساعدة المال القطري، حيث جعلوا خطابهم الوحيد “الإسلام هو الحل” مطابقا للشعارات الثورية، ورددت أصداءه قناة الجزيرة التي تقوم مقام الممول ومتعهد الحفلات، على نحو جعل الإخوان يبدون الممثلين الشرعيين للثورة في نظر المشاهدين. الشيء نفسه حدث في تونس، دائما بتمويل قطري.
ويرى كيبل أنه ليس صدفة أن يكون الانتقال أقل عنفا في تونس، نظرا لوجود شريحة عريضة متعلمة، متشبعة بالقيم الغربية كالحرية والديمقراطية والعلَمانية، منخرطة في سيرورة الثقافة العالمية، متمثلة الجانب الواعي من العولمة. ولذلك كانت تونس أقل وقوعا من سواها رهينة المنطق الديماغوجي للتيار الإسلامي، الذي لا يعدم هو أيضا أناسا معتدلين نهلوا من الحضارة الغربية.
ويأمل كيبل أن تتخطى تونس صعوبات الراهن لإرساء نظام ديمقراطي، نظرا للعلاقات التاريخية التي تربطها ببلده فرنسا، ولوجود جالية تونسية كبيرة على أرضها، ويحذر من أن تدهور الأوضاع في تونس قد يكون له صدى في ضواحي المدن الفرنسية الكبرى كباريس وليون ومرسيليا حيث الإسلاميون بمئات الآلاف.
أما بالنسبة إلى سوريا، فهو يعتقد أنها ضحية رهانات تتجاوز إطارها الوطني. فبعد ثورة سلمية شبيهة بما حدث في الأقطار الأخرى، حيث انتفض شبان في درعا في منتصف مارس 2011 مطالبين بالعدل والحرية والكرامة، وقابلهم شبّيحة النظام بالتعذيب والقتل، ونكّل حتى بعائلاتهم، فتحولت سوريا إلى حلبة صراع بين الشيعة – العلويين بدعم من إيران وحزب الله – والسنة بمساندة بعض دول الخليج التي تريد تحجيم الدور الإيراني في المنطقة، وتوقّي خطر يهدد كيانها.
يقول كيبل : “نحن الآن في الطور الثالث من الثورات. الأول شهد انتفاضة شباب يعوزهم التنظيم السياسي. الثاني سمح للإسلاميين بالانقضاض على دواليب السلطة. والثالث كشف عن عجز هؤلاء الإسلاميين في تونس ومصر على تسيير الوضع الاقتصادي والسياسي. ومن ثَمّ نتوقع تطورات أخرى”.
غياب الديمقراطية
غياب الديمقراطية في العالم العربي حقيقة لا ينكرها إلا عنيد مكابر، أو مقرّب من السلطة مستفيد من مغانمها وامتيازاتها، بعضهم يردّ ذلك إلى النزعة الاستبدادية لدى الحكام، ولكن فئة أخرى تعتبر علاقة العرب بالدين هي أصل المشكلة.
هذا مثلا فيليب ديريبارن، الباحث المتخصص في تنوع الثقافات السياسية، يحلل في كتاب عنوانه “الإسلام مقدّم على الديمقراطية” أسباب إخفاق المسلمين في إقامة أنظمة ديمقراطية، ويصل بين الاستراتيجيات القائمة والمؤسسات الفاعلة من جهة وبين العالم الذهني الذي تتجلى فيه لتصبح ذات معنى من جهة ثانية.
ويختار الإطار الديني بوصفه عنصرا هاما يساعد على فهم تطور تلك المجتمعات، ليخلص إلى أن العالم الإسلامي يصعب أن يوجِد ديمقراطية تعددية مفتوحة على الشك والجدل والاختلاف، لأن التعددية تشترط الصراع ضد رغبة الإجماع حول ماهية الحق والخير، فيما المسلمون منبهرون بكتابهم المقدس، الذي يمثل لديهم محملَ حقيقة لا يأتيها الباطل، ولا خيار للفرد المسلم حينئذ سوى الإيمانية المطلقة، التي لا تترك مجالا للنسبية. وفي رأيه أن تفحص أعماق العالم الذهني للإسلام سوف يجدد النظر إلى الطرق المسدودة راهنا، ويتيح تلمّسًا أفضل للشروط التي تمكّن العالم الإسلامي من التصالح مع الديمقراطية.
شأنه في ذلك شأن جان بيار ليدو في كتابه “العالم العربي ونزواته” حيث يشير إلى أدواء ثلاثة تنهش الجسد العربي هي: التعصب للقومية، هيمنة الإسلام على أخلاق المجتمع، والهوس بمعاداة السامية. ويرى ألا سبيل للعرب نحو الديمقراطية إلا بتفكيك تلك الحواجز. ولا سبيل إلى الديمقراطية إلا بالفكر، والفكر معدوم لدى الإسلاميين الذي وصلوا إلى السلطة عن طريق الاقتراع ( كما تنبأ في كتاب سابق صدر نهايةَ 2011 بعنوان “ثورة ديمقراطية في العالم العربي، ليت ذلك يصحّ !) ثم صاروا يكفّرون الديمقراطية والداعين إليها.
أما القوى المعارضة، المنادية بالديمقراطية، فهي في رأيه ضعيفة العدد، مختلفة الانتماءات السياسية، فضلا عن كونها تغذت زمنا من مناهل فكرية وإيديولوجية مناهضة للديمقراطية، كالقومية والشيوعية والأصولية الإسلامية.
التعصب الديني
من أهمّ أسباب التعصب الديني وانتشار الفكر التكفيري لدى الحركات الأصولية ودعاتها الأشدّ تزمتًا الفهم الخاطئ للقرآن. ذلك هو موضوع كتاب بعنوان “ما لم يقله القرآن” لمحمود حسين وهم اسم مستعار لباحثين مصريين متخصصين في الفقه الإسلامي هما بهجت النادي وعادل رفعت. وفيه يحلل الباحثان أسباب تردي الفكر الإسلامي إلى فتاوى تحيد بالمسلمين عن فكر التنوير، وتقودهم إلى التحجر، نظرا لسوء فهم القرآن وأسباب نزول آياته، وطبيعة كلام الله الذي يختلف عن الذات الإلهية في أزليتها، لارتباطه بظروف زمنية نزل لتوجيه بعضها ثم عاد لينسخها بآيات أخرى. فثمة آيات كانت تستجيب للحظة زمنية معينة، يمكن اعتمادها للتأمل والعبرة، ولكن لا يمكن اتخاذها شرعة، كما يفعل غلاة الإفتاء اليوم.
يقول الطاهر بن جلون في تعليقه على الكتاب: “إذا كانت الآيات ليست رهينة الزمن ولا الحيز الجغرافي، فذلك معناه هزيمة العقل أمام الاعتقاد بأن كلام الله هو من طبيعة الذات الإلهية نفسها. والحال أن قراءة متبصرة للقرآن تبين عكس ذلك، إذ أن آيات كثيرة نزلت في ظرف محدد، لتسوّي أو تناقش أوضاعا جرت في زمن معين، فيما آيات أخرى لها مدى يفوق الإطار الزمني. غير أن التصريح بذلك اليوم هو في نظر السلفيين استفزاز لا يمكن قبوله أو السكوت عنه، كما هي الحال اليوم في تونس ومصر، لأنه يهدد “أصلهم التجاري” الذي يستغفل الناس ويدفعهم نحو إسلام مشوّه، في جوهره وفي روحه. إن مبدأ عدم قابلية القرآن للتقادم أفضى إلى جمود يناقض الحضّ على طلب العلم كما تنصّ عليه عدّة آيات. وسيظل الإسلام رهينة ما بقي العلم في عزلة”.
يرى الباحثان أن طريق الفلاح بالنسبة إلى المسلمين يكمن في النظر إلى الإسلام كرسالة سماوية وسيرة إنسانية معا، واستعادة جوهر الوحي بعيدا عن التأويلات التي تروم تثبيته وتجميده. بذلك يصبح الفكر الإصلاحي مدرسة للحرية والمسؤولية، تمنح كل مؤمن فرصة التعاطي مع عقيدته بمنتهى الوعي.
فرنسا العربية
جيل جديد من المؤرخين يطرح بجرأة مسألة الهويات المؤسسة لتاريخ فرنسا، ويبين بالوثائق والمستندات إسهام السود والعرب والمسلمين بعامة في صناعة ذلك التاريخ. وقد وجد ثلة منهم في الذكرى الثلاثين لمسيرة الشبان العرب “من أجل المساواة ومناهضة العنصرية”، فرصة لتذكير الفرنسيين بأن جذورهم ليست مسيحية يهودية فحسب، بل هي أيضا جذور عربية إسلامية، من خلال مصنّف ضخم ساهم في وضعه أربعون مؤلّفا من مؤرخين وعلماء اجتماع وعلماء سياسة وفنانين تحت إشراف المؤرخ باسكال بلانشار.
الكتاب صدر عن منشورات “لاديكوفيرت” تحت عنوان “فرنسا العربية المشرقية”، ويسرد تاريخ فرنسا في علاقته مع العالم العربي مشرقا ومغربا، منذ القرن السابع وبداية الفتوحات العربية حتى الوقت الحاضر.
ثلاثة عشر قرنا شهدت بشكل أو بآخر حضور شعوب عربية مغاربية ومشرقية وعثمانية على التراب الفرنسي، مثلما شهدت حضورا فرنسيا بشكل أو بآخر في البلاد العربية. كل ذلك ساهم في بناء تاريخ فرنسا السياسي والثقافي والعسكري والديني والفني والاقتصادي.
يستحضر الكتاب أول حضور مشرقي في فرنسا، أي زمن وصول المسلمين إلى ما وراء جبال البيرينيه في العصر الأموي، ويتواصل مع أحلام الشرق التي حملتها النخب الفرنسية، منذ عصر النهضة أي بعد الحملات الصليبية. ولكن اللقاء الحاسم جاء مع الصدمة الاستعمارية التي بدأت في القرن التاسع عشر – أي بعد الحملة الفرنسية على مصر – فقد كان من أثرها بعثرة مجتمعات الجنوب واستقدام أهاليه في إهاب عساكر وعملة.
لا تكتفي المساهمات بسرد الأحداث التاريخية بل تبين أيضا مدى حضور العرب في التاريخ والذاكرة المشتركة، يقول بنيامين ستورا في مقدمة الكتاب: “أن يكون المرء “عربيا شرقيا” في فرنسا، بصرف النظر عن دولته أو ثقافته أو ديانته، معناه أنه يندرج في حكاية جماعية يسكنها الأبطال والمعارك والأساطير والأحلام والخيبات، وتندرج أيضا ضمن الهويات المتعددة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من فرنسا في القرن الحادي والعشرين”.
وقد رافق صدور هذا الكتاب لقاءات ومحاضرات، وعرض شريط “المسيرة” للبلجيكي من أصل مغربي نبيل بن يادير، إلى جانب تنظيم ثلاثة معارض، أحدها متنقل حول “تاريخ الحضور العربي الشرقي في فرنسا” والثاني حول “اللاعبين المغاربيين في المنتخب الفرنسي من 1924 إلى 2012 والثالث عن “حضور المغاربيين والشرقيين في الجيش الفرنسي من 1798 إلى 2013.
______
*( العرب)

شاهد أيضاً

“الرجيف” للنوايسة: طقسٌ روائيٌّ مغايرٌ يلوذ بالإشارات والرموز

خاص- ثقافات محمد جميل خضر* من غير الشائع أن يلج قارئٌ ما إلى روايةٍ ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *