الرئيسية / نصوص / سَـاعَـاتٌ.. سـاعـات

سَـاعَـاتٌ.. سـاعـات


سعيدة تاقي

دفء صوتِــك رغيفُ يومي.

أرجوك لا تتركه يخْتَمِر.

===

تسألني حُسنَ الإياب

أنا لم أُغادِر بَعدُ.

===

الشوقُ إليكَ ليسَ قاتلي.

حُبُّكَ سجَّاني العتيد.

===

و أنتَ مِلء العينِ، غائبٌ.

و أنتَ طيّ القَلبِ، بعيد.

===

لا تكِلْنِي لِحبِّكَ بمُفردي.

يا قلبي كم أخشى فيكَ الغرق.

===

جنوحُ العِطر للرَّحيل، يقول سرّاً للوردة:

عِشقُكِ لم يكُن قَدَري.

===

العُمرُ لَيسَ مُتاحاً قبل الميلاد.

والميلادُ ليس متاحاً، بعد انصِرامِ العُمر.

===

أدمنتُكَ، و كفى.

لا بأسَ في جرعات مضاعفة.

===

السَّيْرُ نحو الغُروب مُتعِب.

قد تنمو للأوراقِ أجنحة.

===

الخِياراتُ لا تصنَعُ إنساناً.

الخياراتُ إنسانٌ يمشي.

===

الحُلمُ شاسِعٌ و الأوطانُ ضيِّقة.

===

سَنحكي الحكاية بِـبُـتُورِها،

كاملةً.

===

القفَصُ ذهبيُ الأضلُع و الحنينُ للتُّراب.

===

حُثَّ الخُطى نحوكَ.

دربكَ منكَ إليكَ شائِكٌ عسير.

===

ثَلجُكَ حارق.

و الصحراءُ لم تَعُد تستجدي ماءً.

===

الخريفُ ليسَ مُداناً.

الأوراقُ الصّهباء كانت ستسقُط دون شك.

===

نحيبُ السَّنابِل قَـدْ يُثمِرُ العَسَل.

===

لم يعُد “الإسقاط” كافِياً.

الكراسي تتلقَّفُ مؤخِّرات جديدة تَـنْشُدُ استقراراً على مَقاسِها.

===

حين يُزيحُ الحُلم عن كاهله أوجاعَ الوطن،

تستوي لليَقَظَة خيالاتٌ و أشباح.

===

إرهابُ الدُّول المتعدِّد ليس جمعاً مباركاً.
إنّه جُنونٌ بصيغة المفرد.

Haut du formulaire

===

قد لا يكون تَكرار المحاولة ممتِعاً.

ذاكِرةُ الإخفاق لم تتعلَّم يوماً حروفَ المُتعة.

===

لا تتراجع نحو الخلف كثيراً،
أنت على بعد ملمترات عن الحافة.

===

لا تلتَمِس لهم الكثيرَ من الأعذار.
لن يعذُروا طيبتَك في الخِتام.

===

نَنْقَعُ الأيّامَ، مِن جديد، في صهيل الحنين.
عذراً أيها الأمس.

الغدُ ينتظِر على أُهْبة الفَرَح.

===

* شاعرة وأكاديمية من المغرب

شاهد أيضاً

كـؤوس الـظـمـأ

خاص- ثقافات *أحمد غانم عبد الجليل تستغرب السيدة العجوز ارتباك حسان بواب العمارة، تفصد العرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *