الرئيسية / قراءات / إصدارات جديدة: الحرية والمسؤولية لـ.أسعد السحمراني

إصدارات جديدة: الحرية والمسؤولية لـ.أسعد السحمراني


*خالد محمد اللحّام

الحرية والمسؤولية عنوان الاصدار الجديد للدكتور اسعد السحمراني عن دار النفائس في بيروت يتناول دعوة الإسلام إلى حرية الإنسان والنهي عن العبودية لغير الخالق والتأكيد على أنها حرية من دون فوضى تعم المجتمع وضمن حدود العدل والمساواة والمحافظة على حقوق الآخرين.
الكتاب ينقسم إلى ثمانية فصول يتناول الأول «الحرية والفطرة» لينتقل من ثم إلى التأصيل القرآني للحرية نصاً وكونها قرينة للمسؤولية، ليصل في الفصل الثالث إلى الحرية في السنة النبوية والفقه، وبعدها الحرية الدينية في الإسلام ومسألة الردة والإطار المذهبي في اطار الحرية الدينية، ثم يعرض للحريات العامّة في الإسلام ويربطها بالأمن والإقتصاد ليصل في الفصل الثامن إلى حرية التعبير عن الرأي وضوابطها وأحكامها وحدودها وأسسها والقواعد في القرآن والسنة داعياً إلى رسالة إعلامية لا تستورد بل تصنع لتقوم من خلال ثوابت الشخصية الحضارية للأمة ولتوضيح وتبيان الفرق بين الإسلام كعقيدة وشريعة وبين سلوك بعض المسلمين، وضرورة فضح عملية تشجيع التطرف وأعمال الإرهاب من قبل المخابرات المعادية أو الغبية لاستثمارها ضد أمتنا.
وأشار الباحث في هذا السياق إلى ضرورة مراعاة أمرين في الرسالة الإعلامية الإسلامية وهما:
– الحفاظ على أسرار الدولة حتى لا تتسرب إلى الأعداء وتكون سبباً في الأضرار والإساءة فهذه من أوليات المحافظة على المصلحة العامة التي يرعاها الإسلام ويحرص على حمايتها وصونها.
– الكف عن ترويج الإشاعات السيئة حيث ندد القرآن الكريم بمروجي الإشاعات السيئة لأنها تضعف بنية الأمة أو المجتمع وتسيء للأفكار والأعمال والسلوكيات.
ودعا الباحث إلى نبذ الرسالة الإعلامية المنفعلة أو المنبهرة، المنفعلة من هجمات الآخرين والتي تتصرف بفئوية وعصبية أو المنبهرة بما في الوافد الأجنبي لأن هاتين الرسالتين برأيه لا تصلحان لتكوين الرأي العام.
خلاصة القول ان الكتاب جهد متواضع في خدمة الإسلام حرص مؤلفه على تقديمه مبسطاً ليتسنى له الانتشار في الإوساط الإسلامية دون تجاهل موجة المطالبة بالحرية التي تعم معظم أنحاد العالم.
_____
(اللواء)

شاهد أيضاً

صدر حديثا… “تدريس الأدب الرقمي بالجامعات ثقافته – وسائطه”

خاص- ثقافات صدر مؤخرا كتاب جديد للناقد والباحث المغربي الدكتور محمد العنوز تحت عنوان “تدريس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *