الرئيسية / نصوص / مكابدة

مكابدة



*أروى المهنا


خاص ( ثقافات )
ليس حكما كل الحالات التي نمر بها
هي حالات صادقة !
الوهم أيضاً في تشكل مستمر
الوهم الذي يرتكب جريمته بصمت
حين نستجدي هذا اللاّ.. أحد
و لامكان يتسع في الذاكرة المحمومة
حتى له
تقصدت أن تكون أصابعي خفيفة وخاطفة
حينما تتحسس باب الأسئلة المشرع على مصراعيه
هكذا أخفف حدة القسوة المقبلة
لا أعتمد على الكلام المرصوف الجاهز
ولا أعير بالاً للصدفة
في معرفة طريقي
تكفيني وشوشات القلب
هذا القلب الأكثر شساعة
من أن يدرك الآخر
ماهيته

شاهد أيضاً

يؤخذ على المرآة صراحتها

بل إن بعضهم وصفها بقلة الحياء، ولئلا نفترض مسبقاً جمودية المرآة أو حيويتها، ينبغي علينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *