نصوص


* علاء المحياوي


خاص ( ثقافات )
(1) 
مَنْ أنتَ حتى تعرفَ أسرار الطيور ..؟
إنّ لكلّ العصافير أجراسٌ
في وسعها النأيَ
إذا تدلّى رنينُها.! 
(2)
لكي تُفكِّرْ
ستحتاجُ إلى مخٍّ في رأسِك.
فإذا احتجتَ إلى أكذوبة
ففكِّرْ في فخٍّ
تنصبهُ في رؤوس الآخرين.! 
(3)
قد يكون الرأسُ مشغولاً برؤوس أخرى .
برأسٍ سخُنتْ، أمسِ، في مهدِ الرّضيع، 
أو برأسٍ دُلّيَتْ، أوّل أمس، بحبلٍ رفيع،
أو ربّما برأسٍ خَفِيَت عيونهُ، اليومَ، 
فيالأرض
مخافة أن تضيع،
لكنّه قد ينتبه فجأةً لرأسِ زهرة
هزّته نسائمُ الربيع.!
(4)
قلتُ له: لكي أغنّي معك
موّالكَ الريفيّ
ألبِسْ نهركَ الموجوعَ ضفّة من النّخل واخرُجْ 
بهِ
وحين يعلوكَ غبارُ الدّربِ
فسوفَ أتبَعَك ..
حين قالَ: زهرة الحلم لي بيضاءَ شفّافة
لم أقُل له بئسَ الربيع
لكنّ شوكَ الورد قد يوجعك.! 
(5)
تستطيلُ الليالي.. تُطيلُ الوقوف
عند أمكنة في القلبِ
لم يُخطيء الغرباءُ الطريقَ إليها
ولم يترك الأصدقاءُ عليها
سوى اللّوعة وتباريح الفراق. 
(6)
بكلماتٍ حادّةٍ
لن تقطعَ جذورَ المشكلة.
صدِّقْ بهذا..
وإلّا فمرحى لشفاهٍ تُزبِدُ
وأجسادٍ تفورُ
وجراحٍ تتوقّد.!

شاهد أيضاً

ثلاث قصص قصيرة لخلود المومني

بيت العائلة   فتحت الباب، استقبلتني رائحة الحنين. لبيوت الأمهات حميمية لا يعرفها إلا من تجرع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *