*محمد الأسعد لئن كان لكلِ لغة تنطقها الألسنة لهجتها الخاصة ولكنتها المميزة، فإن كل لغة يكتب بها أي روائي «حقيقي» تشفُ عن هاتين الخاصيتين في أعماله، سواء كانت نثراً أو شعراً، وسواء كتبها بلغته الفصحى أو بإحدى لهجاتها، ويمكن تمييز هذه الخصوصية أو الطابع الخاص بما هو أبرز، أي مستوى …
أكمل القراءة »
ثقافات موقع عربي لنشر الآداب والفنون والفكر يهتم بالتوجه نحو ثقافة إيجابية تنويرية جديدة ..!