الرئيسية / إضاءات / استعادة مؤنس الرزاز .. في تأويل حال العرب هنا والآن

استعادة مؤنس الرزاز .. في تأويل حال العرب هنا والآن

استعادة مؤنس الرزاز .. في تأويل حال العرب هنا والآن

فخري صالح

لا شكَّ أن الكاتب الأردني مؤنس الرزاز (1951- 2002) هو واحدٌ من الروائيين الذين حمل مشروعهم السردي رغبة في تأويل حال العرب الراهن من خلال الكتابة الروائية، أي عبر تشييد عالم من الحكايات التي تفسر الآليات التي تقوم عليها حركة التحول والتبدُّل في السياسة والمجتمع. وقد أثَّرت نشأة مؤنس الرزاز في بيت مهموم بوضع العرب الجيو سياسي، والعقائدي، الفكري، في القرن العشرين، في طريقة بناء الكاتب لعوالمه الروائية؛ على الأقل في الروايات الثلاث الأولى التي أنجزها في ثمانينيات القرن الماضي، وشكَّلت واسطة العقد في منجزه السردي: “أحياء في البحر الميت” (1982)، و”اعترافات كاتم صوت” (1986)، و”متاهة الأعراب في ناطحات السراب” (1986). فمؤنس هو ابن المفكر القومي البعثي منيف الرزاز الذي وضعه رفيقُه صدام حسين في الإقامة الجبرية، حتى فارق الحياة. ولا يمكن فهم أعمال مؤنس الروائية دون تمثُّل هذه الخلفية العائلية التي تحضر بقوة في معظم أعماله وتشكِّل الجانب السير ذاتي فيها، حيث يتشابك العنصر السير ذاتي، مع السياسي، والفكري، والتخييلي، في كتابة الرزاز الروائية. كما أن هذه الخلفية تفسر لماذا لجأ مؤنس إلى كتابة مرثية روائية لانهيار الحلم القومي للعرب المعاصرين، انطلاقًا من تجربته العائلية المرَّة.”1″ نعثر على هذا بصورة خاصة، في “اعترافات كاتم صوت”، وبصورة أكثر قوة في “متاهة الأعراب”، التي تمثل رواية طموحة لتفسير حلم أمة وانهياره، واستعصاء دخول هذه الأمة في أزمنة الحداثة والعلم والتكنولوجيا والمعرفة. وفي مقابل هذا الفشل، ترسم الرواية دخول العرب، بعد الاستقلالات المتتابعة لأقطاره التي رسم حدودها الاستعمار ، في زمن التبعية المستمر والمديد.

انطلاقًا من هذه الخلفية، يمكن النظر إلى “متاهة الأعراب في ناطحات السراب”2” بصفتها شكلًا من أشكال “رواية الأطروحة”3″، ذلك النوع من الأعمال الروائية التي تتفكَّر بالعالم عبر التخييل السردي؛ أي من خلال بناء عالم متخيَّل يسعى فيه الكاتب إلى التحقق من أطروحة فكرية تفسر له قطاعًا من التاريخ أو الاجتماع البشري أو تأويل العالم. ويستخدم الكاتب ألوانًا من السرد والتخييل واللغات وبناء الشخصيات ورسم الأمكنة وحركة الأزمنة والحوار الذي يدور بين الشخصيات، لتعزيز الأطروحة التي يبنيها الرزاز في هذا العمل المركزي في تجربته الروائية. ومن بين المواد التي يشيِّد بها عالمه الروائي يقوم الكاتب باستعارة اللغات، والأساليب السردية التي يستلُّها من الموروث، أو التي يقوم بصوغها على منوال التراث، أو محاكاةً له، أو مبالغةً في هذه المحاكاة، لتأدية وظيفة دلالية معاكسة، وصولًا إلى نوع من المحاكاة الساخرة (الباروديا) التي تقلب المعنى إلى نقيضه، وتكشف عن أطروحة العمل الروائي، والرسالة الضمنية التي يسعى إلى التشديد عليها.

يستخدم الرزاز أشكالًا متنوعة من الاقتباس من التراث، ومحاكاة أساليبه السردية، وابتداع أنواع من الخبر الذي يذكِّر بأخبار العرب، وطرائقهم في سرد هذه الأخبار، ما يجعل من “متاهة الأعراب” سلسلة من الأخبار التي تتوالد، وتتكاثر، وتتراكب، ثم سرعان ما تنقُضُ نفسها، وتتحلل، وتتفتت، وتتحول إلى سراب. ما أعنيه بما سبق هو أن الرواية تقوم في بنائها على توليد الحكايات، ثم نقضها وتكذيبها، وإبلاغ القارئ بأنها مجرد توهُمَّات، وهلوسات، وتلفيقات، وأخلاط مما يطفو من أعماق اللاشعور الفردي والجمعي، يتخيَّلها عقلٌ مزعزع يرى العالم المثاليَّ الذي تخيَّله، أو بناه، ينهار ويتحول إلى رماد، أو “سراب”.

يقتبس الكاتب من سجل التراث، أو كتبه، أو مروياته، على نحو غير منتظم لبناء عالمه المتخيَّل.

1. فهو يستعير من القرآن قصة أهل الكهف ليبني عليها قصة هروب حسنين، أو حسن الذي انقسم إلى اثنين، من مطارديه، أو مزوريه، أو من ادعوا موته ليحولوه إلى سلعة يوظفونها للوصول إلى السلطة والثروة.

“ربما نكون قد لبثنا يومًا أو بعض يوم. فإن هذا الجوع الذي أحسه، والتعب الذي أشعر به ليؤذن بما أظن. وهذه الشمس لم تدنُ للغروب، فما أظن أننا لبثنا بعضًا من يوم.. وهربنا برأسينا من القردة المتوحشة وصاحبها ذياب” (ص: 43، في حوار حسنين مع الببغاء الذي يرافقه في هروبه المتواصل عبر المدن والصحاري والواحات التي يتبدل حالها، فيصير بعضها يبابًا، فيما تمسي خرائبها قصورًا).

2. كما يحاكي الكاتب قصة النبي موسى مع الخضر، ليعطي معنى نقيضًا للقصة، يعزز أطروحة العمل في الكشف عن أسس التوتاليتارية وقناع الاستبداد في حياة العرب المعاصرين.

“اعلم يا عزيزي أننا قلنا للسيد:

– فِضْ علينا من علمك، وأوقِفْنا على سر الحياة.

قال دون أن يلتفت إلينا:

– إنكم لن تستطيعوا معي صبرًا.

ألحَّ أولُّنا في لهجة لا تخلو من توسل:

– سنلتزم أمرك ونهيك.

طرد السيد رفيق أكبر ذبابة حطَّت على رأسه. وقال وهو يهز منكبيه:

– لو أنكم صحبتموني فإنكم سترون ظواهر عجيبة، وأمورًا غريبة. فكيف تصبرون على ما يخرج عن مألوفكم؟ ولظى الشمس يصهر الحجارة والأبدان.

رفع رفيقتا الثاني كفه محاولًا أن يحجب اللظى عن عينيه وقال:

– سنسير في ظلك.

نفخ السيد وقال:

– لو أنكم صحبتموني فإنكم سترون أمورًا منكرة في ظاهرها. وإن كانت حقًا في باطنها. فكيف ستصبرون على ما يتجاوز مألوفكم؟ إنكم ستلحون في السؤال، وتمعنون في الجدال.” (ص: 102) وسوف تنتهي الحكاية بقتل السيد جميعَ رفاقه وصحبه لاعتراضهم واستنكارهم الجرائمَ البشعة التي ارتكبها أثناء الرحلة.

3. يحاكي الكاتب أساليب ألف ليلة وليلة في الحكي، مُحِلًّا حسن الثاني محلَّ شهر زاد مرة، ومستخدمًا صوت شهرزاد مرة أخرى.

“قال حسن الثاني:

– اعلم يا عزيزي أنني خرجت مع صعاليك العرب وذؤبانها في غارة على قافلة من التجار. نريد أن نغير على إبلهم وخيلهم، فنذهبَ بها، ونستاقَ كل شيء. وننهب البضائع ونتخطَّف النساء في الهوادج، ونسبيهن سبيًا.

علونا على ظهور الجياد، وسرنا بالخيل، ثم انحدرنا كالسيل، وانعطفنا متسابقين، ورمحنا متلاحقين، وتناوبنا في النزال، واندفعنا كالجبال، وسقنا في الفجاج، وأثرنا العجاج، ولعبنا بالرماح، وتقابلنا بالصفاح، وانفجرت الهيازع، واهتزت الزعازع. فكم سبيت أحرار، وقهرت أخيار”. (ص: 121)

أو أنه يستحضر شهرزاد لتحكي حكاية لحسن الثاني تشبه الحكايات التي رواها هو، أو صاغها الكاتب كعالم بديل:

“اعلم يا عزيزي أنني شهرزاد حفيدة حسنين ذياب الآدم. جئتك كي أحررك من الرغبة في الموت بالحكاية… وها أنا قد جئتك لأقصَّ عليك ماذا جرى لنا في صحراء السراب، بعد أن انفلت ذلك العالم من بين يديك، وغاب عن بالك…

قلت بلا صوت وقد أخذتني الدهشة:

– والله ما سمعت أعجب من هذا الكلام، لا في المنام ولا في الأحلام”. (ص: 280- 281)

4. يُلبس الكاتب قناعَ مريم العذراء لبلقيس المنتحرة، أو المقتولة، أو الموؤودة، في النص، مستعيرًا حكايةَ مريم التي انتبذت مكانًا قصيًّا في النص القرآني.

“وانتبذت من الناس مكانًا في بيتها، لا تُكسر مزاليجُه، ولا تتحرك ستائر نوافذه السود، كهفًا تنزوي عنه الشمس، ويعرض عنه الهواء كأنما يتفاداه مرغمًا. ويجتنبه الصخب كأنما يخاف حارس بوابته الخفي.” (ص: 184)

لكن الكاتب ينعطف بالحكاية بصورة غير متوقعة مستعيرًا ومقلدًّا لغة “نشيد الأنشاد”:

“لماذا يا حارس البوابة أخذت من أذنيها الأقراط؟ لماذا يا حارس البوابة انتزعت عن وركها تعويذة الولادة المرصعة بجواهر الميلاد. لماذا أخذت قلادتي لماذا نزعت عن صدري الحلي؟” (ص: 184)

5. استخدام لغة المتصوفة، بالتركيز والتشديد على العلاقة الجبرية بين الواحد والمجموع، بما يتصادى مع أطروحة كارل غوستاف يونغ بخصوص اللاشعورين الفردي والجمعي، وهي الأطروحة التي تتأسس منها وحولها رواية “متاهة الأعراب”.

“بدأت فصغت الجمع. فيه جمعت متنافرات وألفت متناقضات ومزجت أضدادًا، فتمردت وصغت الشتات. فلا شيء مني ولا أنا منه. كنت جميعًا فتشتت، وآلافًا فتفرقت. فكلنا وحيد، وأنا جميع.” (363)

*

“قال لي:

– جدت عليَّ بالمبتدأ، وحجبت الخبر. وسألت عنك لأعرف دوري . فقيل غاب وراء الحجاب. رسمتني صعلوكًا ثم قيدتني بألف نص ونص”. (364)

6. التوليف بين اللغة التراثية ولغة العصر، في ما يصنع مفارقة تؤول إلى نوع من المحاكاة الساخرة، والتضاد الحاد بين الماضي والحاضر، فيما يشقُّ ذاتَ الفرد والجماعة، ويصوِّر شيزوفرينيا جماعية تسعى إلى التعبير عن المعاصرة بلغة عتيقة مهجورة.

“- منذ زمن بعيد وأنا أدعوكم إلى ثورة العلم والعلمانية واستيعاب التكنولوجيا، لكنكم وضعتم أصابعكم في آذانكم واستكبرتم وأمعنتم في الجدال. كأنكم رأيتم رقعة الحلم وسيعة عندي فأغريتم بالكلام. صمَّت الآذان، وغلقت القلوب، وعميت الأبصار. دعوتكم إلى “الكمبيوترازيشن” فأنكرتم عليَّ دعوتي، وهزئتم بها”. (ص: 171)

لا تستنفد هذه الاقتباسات ما يزدحم به نص مؤنس الرزاز من مقابسات، واستعارات، وعمليات اقتراض، وتأليف على منوال التراث، وصنع مقابلات، ومفارقات، وتضادَّات معه. فما أوردته هو مجرد أمثلة قليلة على هذه الكتابة المركبة التي يلعب فيها التوليفُ بين المختلفات، وجمع المتعارضات، وإقامة عوالم موازية للعالم الواقعي، وصوغ عالم بديل للعالم المرفوض (العالم المنهار الذي يتشظَّى ويتفتت في لاوعي الراوي وكذلك وعيه، وكأنه السراب والرمل الذي يهرب منه البطل المطارد الذي خانته عصبته ونبذته)، دورَ العناصر السردية الأساسية، والوسائل الكاشفة عن معنى العمل. وإذا كان العالم البديل الذي يهرب إليه بطل الرزاز التراجيدي يتمثَّل في صحراء السراب العربية، فإن الاستعانةَ بلغة الموروث، وسردياته، والهروبَ إليه من خلال الحكايات، والاعتصامَ به، لتجنُّب مصيرٍ فاجع يتداعى فيه الحلم القومي، ويُطارَدُ فيه حراسُ هذا الحلم، وينتصرُ فيه الاستبداد والدكتاتوريات، ضروريةٌ لتوضيح أطروحة العمل الروائي، وقوله الأيديولوجي، ومسعاه لتأويل حال العرب المعاصرين.

يرى مؤنس الرزاز في هذا العمل، المركزيِّ في مسيرته الروائية، أن العرب المعاصرين فشلوا في خوض تجربة الحداثة وظلوا مشدودين إلى الماضي وتصوراته ورؤيته للعالم. ومن هنا العودةُ إلى لغة التراث وأساليبِه السردية، لتشكل هذه اللغاتُ والعوالمُ نقيضًا للحاضر، وروحِ العصر التي تعتمد العلمَ والعلمانية والتكنولوجيا الحديثة. لكن فصام الفرد (حيث ينفصم حسنين إلى اثنين، ويصبح ذياب ألف ذيب وذيب)، والجماعة (التي كانت واحدًا في الحلم والمأمول، فتشظَّت وصارت جماعات متحاربة يُفني بعضُها بعضًا)، يستبدِلُ الماضيَ بالحاضر، ويقترض لغة التراث لتصبح لغةَ الأزمنة الحديثة، شاقًّا وعيَ العرب المعاصرين الذين يلوذون بالماضي، ظنًا منهم أنه يعصمهم من حاضر ٍمأزوم، مكسور.

لتأويل هذا التعارض، بين الماضي والحاضر (اللذين يبدوان في “متاهة الأعراب” وجهًا واحدًا لعرب القرن العشرين، فشخصيات الرواية لم تغادر الماضي وعوالمَه)، يقوم الرزاز بتأسيس عمله على كوكبة من المعاني:

1. فهو يستعير أطروحة عالم النفس السويسري كارل غوستاف يونغ (1875-1961) حول تضافر اللاشعور الفردي والجمعي في بوتقة واحدة تؤلف كيان الفرد، حتى لو لم يكن واعيًا بذلك. إنه مشدودٌ بأمراسٍ غليظة إلى هذه الطبقات السحيقة التي تؤثر في لاوعيه، كما في وعيه. ويقتبس الكاتب من يونغ قوله التالي: “في الأعماق السحيقة المظلمة للنفس البشرية يوجد اللاشعور الجمعي، الذي يتضمَّن كل ما هو بدائي… (أساطير .. خرافات.. طقوس، إلخ)… ونحن نلتقي مع مكنونات هذه الأعماق السحيقة عبر الأحلام والهذيان والأوهام (….) أما الأحلام فهي الباب الصغير الخفي المتواري في الأماكن السرية الجوانية.” ويوظف الرزاز هذه النظرية في تفسير تأثير اللاشعور الجمعي في الذات العربية المعاصرة، وكذلك في تأويل إخفاقهم السياسي والمجتمعي والمعرفي، وعدم قدرتهم على التواؤم مع العصر، وذلك من خلال استخدام لغة الأحلام والهذيان والوهم، في عالم سرابيٍّ وهمي مختلق يتراءى لبطله كمرايا تلوح في الصحراء التي يهرب إليها ليداري هزائمه وانكساراته.

2. ينشئ الكاتب عالمًا بديلًا لحاضره المكسور المهزوم، في أسلوب أقرب لى الميتارواية Metafiction، حيث تتأمل الرواية ذاتها، وتكشف عن أطروحتها، وتفكك نفسها. لكن هذا العالم المصنوع البديل يقترض من الماضي ويعمل على تكراره ومطابقته، ويُصاغُ على منواله، لأن شخصيات هذا العالم البديل تتمرد على صانعها، وتخذل حلمه، كما هو الحاضر.

“رحت أشيِّد هذا العالم المدهش – عالم البطولة المفجعة – لبنة لبنة.. أحفر في أعماقي أنفاقًا كما لو كنت أقيم منجمًا. وجعلت أصوغ شخصيات هذا “العمل” كما أشاء. أتلعَّب بمصائرها وملامحها كيفما أردت. دلفت إلى جحور الذاكرة المنسية المحرمة،.. حياة جديدة تتفتح أمامي يخرج فيها الوهمي من الواقعي، ويدخل اللاشعوري في الشعوري.

…..

كانت هذه العملية – صياغة عالم جديد على أنقاض عالم خذلني أشبه بولوج سلسلة من الأحلام. أحلام أنقذتني من يأس مظلم ذي نفق لا يؤدي سوى إلى هاوية الانتحار.

كان ينبغي أن أحيا. كان ينبغي أن أقص”. (ص: 195- 196)

لكن الحكاية لا تُسعف صاحبَها، كما أسعفت الحكايات شهر زاد في ألف ليلة وليلة، لأن أبطال هذا العالم المصنوع البديل يتمردون على مؤلفهم، في إشارة مباشرة إلى قوةِ الواقع وضعفِ المتخيَّل؛ إلى غزوِ الواقع المفجع المنهار عوالمَ الوهم والحلم والهذيان.

هوامش:
1. يروي والد مؤنس الرزاز، د. منيف الرزاز، وهو أحد مفكري ومنظري حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي أصبح أمينًا عامًّا ونائبًا للأمين العام للحزب، في كل من سوريا والعراق، تجربتَه في حزب البعث في كتاب بعنوان: التجربة المرة.
2. مؤنس الرزاز، متاهة الأعراب في ناطحات السراب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1986.
3. رواية الأطروحة، في الفرنسية Roman a these، وفي الإنجليزية Thesis Novel، وهي الرواية التي تدافع عن قضية محددة، اجتماعية أو سياسية، أو فكرية فلسفية، يبني فيها المؤلف دفاعَه عن وجهة نظره من خلال سرد قصة أو حكاية. ويُمثَّلُ على هذا الشكل من أشكال الرواية بـ”كانديد” لفولتير، و”الجريمة والعقاب” لفيودور دوستويِفسكي”، و”الغريب” لألبير كامو.

* عن موقع ضفة ثالثة

شاهد أيضاً

عائشة البصري: لن ننسى بسهولة هزيمتنا أمام فيروس صغير!

* عماد الدين موسى عائشة البصري شاعرة وقاصة وروائية مغربية، عضو الجمعية الدولية للنقد الأدبي (AICL) في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *