حرير
سبتمبر 3, 2016
خاص- ثقافات
*نادر القاسم
الدنماركي الشاب
الخائف مني
يجلس في المقهى على يميني
يقول للفتاة التي على يساره
انتبهي على أغراضي سأعود بعد قليل
الدنماركي الشاب يخاف من الشكل
يخاف على حاسوبه الشخصي
وربما على أشياء أكثر حميمية
لم يخطر له أني أفهم القليل من الدنماركية
أصحو وأتذكر
كم أنا سوري و لاجئ
الدنماركي الشاب يعود من مشواره الصغير
لكن قلبي طار مثل نورس خائف
لم أكره أبدا
لكني حملت قهر العالم داخلي
أيها الدنمركي الجميل
كم أنا خائف الآن
كم أشتهي حلب
كم أشتهي حرير مدينتي ألف به قلبي
أرميه على درج من ريح
لا أريد ان أتوقف عن الجريان
أريد هذه اللحظة المذهلة
حيث تتوحد الألوان
يشير المارة لي ليس كإنسان
وأنما ككرة بيضاء
تلف دون توقف
هذا
العالم
الكروي .
_________
*شاعر سوري
مرتبط
إقرأ أيضاً
نصوص*فيوليت أبو الجلدأزرق، من مخمل الشِعر،قلت لعينيه :هذا البحر دميوبكيت.***لما تراءَت له،سقطَت ثماره على نَصّها…
نصوص*عثمان بالنائلةخاص ( ثقافات )عبثاسمع طنين ذبابة. اِقشعرّ بدنه. أجال نظره داخل الغرفة. رآها تستقرّ…
نصوصمحمد مراد أباظةخاص ( ثقافات )(المرآة)لا.. لا تصدِّق..ذاكَ الطفلُ لم يهرمهيَ الأحزانُ أتعبَتْهُ قليلاًفتراءَتْ على…
الوسومسوريا شعر نادر القاسم نصوص
شاهد أيضاً
(ثقافات) إنّه نصف خيمة زليخة أبو ريشة إنه نصفُ خيمةٍ نصفُ سيارةٍ تعبر …