
خلود الفلاح
“القلم: لكتابة السيناريو..
ماذا عن دور الملكية الفكرية؟ عادة ما نسمع أن شركات الإنتاج الفنية تقوم بشراء النصوص وإنتاجها مرئياً أو مسموعاً وتحمل نفقاتها وبشروط المؤلف، ولكن في عصر العولمة أصبح هناك مكاتب لكتابة النصوص “حسب الطلب”، مع تحديد الأسعار لشكل الاتفاق باسم المؤلف أو بدونه، بإجراء تعديلات على النص أو حذف أجزاء منه. ولكن هل في ذلك حماية لحقوق الملكية الفكرية؟ في ليبيا وتحديداً في مدينة طرابلس أنشأ الصحفي الليبي نصر الدين علي “مكتب القلم للسيناريو والحوار” الذي قال: هذه الفكرة مستحدثة تقريباً ونشأت بالضرورة وكأنها تحاكي ورشات العمل الجماعية التي تعتمد على البساطة في الأداء. هي تجربة جديدة في ليبيا نأمل نجاحها بهدف نشر ما تنتجه الأوساط الثقافية عامة والفنية خاصة، وأضاف: “هذا المشروع ليس ثقافياً بحتاً، بل إنه يندرج تحت فئة الإنتاج النصي المسموع والمرئي والمسرحي. والقصد من كلمة الإنتاج هنا بمعناها الضيق وليس الواسع إذ إنه يتم من خلال مكتبنا الجماعي كتابة النصوص والإشراف عليها وتحمل المسؤولية الأخلاقية والأدبية”. وتابع: “إذا ما أجزمنا أن مصطلح الإنتاج النصي جديد على الوسط الليبي الفني والثقافي فإننا هنا نحاول بكل الجهد التعريف بهذا الأمر، وببساطة شديدة هنا يتم كتابة الفكرة على شكل سيناريو أو حوار سواء كانت الفكرة من عناصر المكتب أو من خارجه. وحول المقصود بمهام المكتب “كتابة النصوص الليبية وتوفيرها ومحاولة التطوير منها” قال: هدفنا محاولة تطوير إنتاج نص محلي يختلف تماماً من المنظور الأدبي (السيناريو) عن ما قدم خلال القنوات الليبية إذا ما وُجِد إخراج جيد للعمل إذ إنه أكثر من نصف النجاح للنص هو المخرج طبعاً وآليات التقنية الإخراجية الفنية.
ثقافات موقع عربي لنشر الآداب والفنون والفكر يهتم بالتوجه نحو ثقافة إيجابية تنويرية جديدة ..!


