الرئيسية / نصوص / 14 قصيدة لـ”أندرو نانس”

14 قصيدة لـ”أندرو نانس”



* ترجمة أماني لازار

مهجور

الاستبصار انفجار كيميائي كامن في الدماغ. نحب
شفته العليا، جلدة ظفره، عندما نفرُّ في غسق الشرفة،
من الخسارة المكبوحة المعلنة عبر محادثة
تقليدية وتيار من العواطف. تبدو الحقيقة بين
نقطتي حرف العلة، تلخيص، وتصريف للثقة
الداعمة لحقائق مغلوطة دوماً، في سبيل-تخميناً منا-حيوية
مستهلكة ولفظها الزوجي اللاذع. غارقة بالعرق
غير مقيدة. العزلة هنا هي عزلة لم يعد يحس بها في أي مكان.
سيرة قديس(1)
التفكير بالخيش كجسدٍ، التفكير
بالجسد كمحطة، التفكير
بهذه القصيدة بعد الممات.
كما لو أننا نفكر بالكراج خلف المنزل
والعَدَو عند الباب، بمثابةِ
طبيعةٍ طبيعية، أو الشُّعور بإسقاطٍ رقمي
على الأشجار.
محاولة القصيدة ربطَ
الطبيعة بالفن هي في الواقع
محاولتها لربط الحياة
بمجموعةٍ من عقائد صدرت حديثاً.
فكّي يغلق فجأة
عندما أهمُّ بفتحه تماماً. جهادٌ أكبر
يحدث داخل رئتي
أوقفهُ بالنوم.
نحن لا نعيش في هدوءٍ تام مطلقاً.
الدُّخان الذي أتنفسه يتكونُ من أجزاء متساوية من الزرنيخ والفحم،
ويدخل على ذهَب.
قيل لي أني أفتقر للشفقة على
أشكال أخرى من العاطفة. السماسرة، نعم،
لكن أيضاً البهائم
الجميع يوافق بعنف. كان يوم
موتهِ يوم صعود زحل.
سيرة قديس(2)
كيف لي أن
أكون جديراً؟ يد مضاءة إلكترونياً من الخلف
والأخرى
تعتني بمجلد. هل
تذكر القرن السادس عشر؟
أذكر غالباً
مصابيح الشارع
تتدلى
على الأرصفة. أذكر
غالباً كيف عشت عموماً.
وأني لم أكن يوماً
في عزلة. معظمنا
يلتقط
صوراً للشاشة. أغلبها
في الحمام مع زجاجة بيرة.
الأسى المنتشر على
هذه الورقة
يفسد في الشمس.
ما سبق
منشور بعد الواقعة
بكل الأحوال. أشعر بخفة
أكبر وأنا أجر حياتي
بمقياسها الزمني
الدقيق المفصول.
سيرة قديس(3)
دوماً هو عتيقٌ بالفعل.
ينتقل الهواء من الخارج إلى الداخل كما لو أنه
لن ينسحبَ قطّ. الحياة موجودة
بما يكفي تماماً لسيرة.
ليست وفيرة حقاً. أنا ألوِّح
بإيماءاتٍ جوفاء نحو
إوزةٍ ثابتة. ألتقط
صورة للشمس عبر
سلسلةٍ من المرايا. هناك
على شبكة الانترنت، هناك
تتدلى مثل جوَّالٍ فوق
دماغي. أوه! حِدّةٌ مباركة
لمشاهدات الصفحة. دون
نظارتكَ تراني
كأني أضع نظارتك.
سيرة قديس (4)
مواسم الفئران والقضيمات الصغيرة،
الناضجة، مشهد الشمس
مباعٌ في حركةِ سوقٍ صاعدة،
آلة الزمن، ترسانة ديود
متبلور مؤخراً.
كادر السجن يُضرب
لمساومة جماعية
في حين أخبرني الاتصال الذي تلقيته
أني أدين الآن بأكثر من
شهادة معاصرة في الفنون الجميلة. أنا أدنو كثيراً من
المصداقية، أو أيضاً سرعان ما
لن أرى. إذ أن
طريقتي: أنظر إلى
السقف، أرتدُّ
نحو تناغمٍ كهربي.
سيرة حياة قديس (5)
أولاً هناك الهاتف الذكي
يشع في زاوية
حانة-ذبالة من ذبالاتٍ كثر-
برسالةٍ: العالم
مغطى بالقذارة. ثم لاحقاً،
تقبِّلين غريباً
في سيارة بيضاء صندوقية-مقصورةٌ
للتقبيل-وتقطعين
عهداً تلو آخر.
الفردوس، تفكرين،
هو المكان الوحيد الذي يرضيك.
أولاً، ثم أخيراً-يوقظك
في الضحى و
تتذكرين: الفواتير، الأصدقاء الذين يكرهونك،
موت أخيكِ، أبيكِ
أمك…
تدركين أن العزلةَ
بيولوجية، غريزية،
وتتعزين، لهذه
النهاية، بموتِ الأحياء جميعاً.
هالة معكوسة
“ليمت وطني في سبيلي.”
جيمس جويس.
كيف تتسيد الغربان السود الدماغ الأحمر في مقهاه
بينما تزل كحلتنا الزرقاء و تميع، تنبعث رائحة كريهة
من دفة ظهورنا الطاعنة في السن –أيها الفارس، أيها الفارس
توجني ملكاً-بولينك يعزف “حفنة من الدولارات”[1]
على الاكسيلفيون، وجلدة جفوننا ترتعش
تحت مكيف الهواء مثل بندقية رابضة. مذابح
تقشعر لها أبداننا عندما تتهاوى دولاراتنا
أخيراً قائلين، أمامنا الكثير لنراه ونعمله، الكثير
لنفعله قبل أن تنفصل المضغة
ويتوجب علينا جميعاً أن نتضاجع. أمام مقهاه،
نستريح، ندخن، ونناقش الفرق بين
السكروز و بريطانيا العظمى-غاز السارين، القرار 687- نحب
كل “كأن” منطوقة كنبات معرش، كل
من أنا؟” تيجان، مثل مسترخٍ، نسختها الأصغر”
من فعل موسع، كلها تعني في النهاية أننا
لا نملك الوقت لكثير من القلق. سوف
نواصل العواء بطرق رسمية فقط، تسجيل حي
دون أي إشارة للمتعة، رجل إنقاذ، أو ما
قد نفكر به كمواقف
فردية لنوع محدد من البروليتاريا-أعرب خالد
الشيخ محمد بكلام مقفى وجامد
بين عينات صغيرة من الأتيفان على أنفاسنا.
حق فروست
عندئذ ليس لدي ما أظهره
سوى جمجمة
اميلي ديكنسون. –
شوهت المسافة شيمي الأكثر نبلاً.
أهمها: الطريقة التي عقدت بها الخبز
في ذلك المقصف الذي يُغلي أسعاره. سامحني على هذا الضُّر
الذي تسببت لنا به.
في الظلام، لم يكن سوى النقاء على المحك-
حملة تلفزيوني لمنح النزر اليسير من الجمال.
لكن، كما قال المعمدان، كل شيء ضئيل قد يكون،
في النهاية، مفيداً عند الحاجة.
أما بالنسبة
للثقة التي منحتها في الأيام الأخيرة فقد أعدتها إلى مكونات
فكرت بها أخيراً-ولو أن الكلمة انتشرت
في رئتي، شوهت أغنية مقدر لها أن تتحجر –
فلماذا يتخلى فمي الفارغ عن عشبته الضارة؟
دقة راهنة؟ لافتة وضعت لتقنعني
بالدنو منها-زهور الخشخاش، ذاوية، لونها
موصوف، كما في أفضل الرموز، بالشجاعة.
في الظلام، أنا متعب من هذا الدرع-سأدفنه
في حقل أوكلتني عليه معرض للخطر في
ذكراه السنوية-كثيراً ما اختزل الانسان إلى أداة.
ثمة معلم آخر
جعلتني الاستقامة استقصائياً. ممتحناً إياها
مثل قلنسوة-عروض صراحتي المسكنة –
دومت الأسرار عائدة إلى نقطة انطلاقها
والمخارج كانت خلال تلك المفاصل الصغيرة
في الذاكرة: استرداد من ناحية
ومن ناحية أخرى خيال تهكمي.
هذا عندما
نصبت الركيزة في يوم عمل منهوب –
ثقتي مع الوقت تعمي
فرصتي في الانتماء إليه-قد أخلص نفسي
وأتعلق كالأشياء المتدلية
من مروحة السقف، على وشك الاختناق.
أليس من
طريق أفضل للخروج غير هذا الخندق؟
أليس من طريقة أخرى عدا تلك التي تبقيني
منحنياً نحو فيء
الظلال النامية؟ بوسعك دوماً القبول أو الرفض-
ما لا ينطبق على السرطان-لكن، كيفما كان، لا زلت
أفتقده.
. جمهور الحياة
عالق مجدداً في موشور مشتهى ولو أنه
معطل وبعيد، الحب مغتصب
من تلك الأيام العادية الشديدة البرودة
والمتبقية ظاهرياً. الخط الساخن، مشغول الآن،
لأننا لم نتعلم أبداً كيف نحتاط
من حب وسيم -خطأ مثمر
ينحني على صدورنا ونحن نتصنع السقوط
في مقعد سيارة خلفي-وجه بارد
أعلن عن جائزتنا وانتزعنا
من التوق.
فعندما نقول
أن الأسوأ انتهى من أساسه –
يتوقف أذى الغسق المنثعب عندما يدهم المطر
الثلج في سدود صغيرة-لا يظهر طريق العودة
إلا في ذكر الحب وليس،
كما أملنا، في شكل المشاعر.
الصحيفة الملطخة بالحبر تهمل الجليد
في غير أوانه وتستعرض
في نفس الوقت صورة للرئيس
في بوفالو، ولا نزال نسمع أنفسنا مرددين أننا
نتقدم نحو شتاء منعزل تاريخياً-
مكبوح وهو يعم مناطق
أخرى من البلاد. برغم ذلك، في النهاية،
الأرجحية التي نعتمد فيها على الحب
ستصمد أكثر حتى عندما ينتهي
الفصل، ونجد فائدة أكبر في استظهار
حيواتنا عن ظهر قلب.
رباطة جأش
بمناوبات ليلية عند قبري، أرى، في الثقوب
المنسكبة من الخضرة نوراً
داخلياً. فمي حافل بالغائب، عابر
نحو جسدي، وأنا في ذلك جمع
من الشهود-قصة تتأهب، عما قريب.
هذه الخسارة تثير صدقيتها مثل شباب ينأى
عن تململه.
كيف لامرئ
أن يرتجف بالثقة؟ يسأل أحدهم، بكل بساطة
للمحبوب الذي يدعوه لقبلة واثقة بنفسها.
أحاطتني غفلتي السرمدية و/ أو
تقرير المحقق السابق
بحصانة ضعيفة-حسيرة البصر.
انخفاض الستارة يسمح بدخول الضوء.
الصباح، المرسل عبري، يأتي لاحقاً
الآن إذ عدتني غير عازم.
ابتهج لوعد-عهد فاتر قد
يصير موتاً-ولو أن الألم
يلتفت نحوي، أجدني مسيطراً
على النقائص التي عهدت بي لي.
ثواب
منتظراً خمود محادثة الربيع الدافئ البغيضة
بسبب فحواها المالي، بناءها المرصوص،
هياكل وجوهنا تضيق مرحبة، أو بالحري،
ارتعاش يخاطر في إبداء الرأي ليوضح أن كل شيء
على وشك أن يتغير خاضع لضريبة جماعية. مع ذلك نبقى على
اتصال، هو ليس مجرد رقم شخص آخر نكف عن الاتصال به-
سحابة تلكم بشدة-خط التقاء خندق الساعات الأخير
محذرة أن قادماً صغيراً غاية في الرقة، كما يفعلون،
في هيئة النوم، أو أنه عهد ابن أبرشيتنا
العصبي عن وفرة الثمر، نوع من النفايات الصلبة،
أياً كانت ” النفايات” التي قد تلفظ أخيراً. خذ لقطة
أخرى في الحمام في جشع هذا الصباح البليد
وسترى: ما من نفقة اقتصدت بالمال-التنصت على
موسم جديد من مسلسل” شؤون القلب”، نعلم تماماً
أي يوم نحث ونقود الأوباش إلى مصب مصرف
وأي يوم من الأفضل أن نتجنب فيه هذا النوع من الأعمال.
رصيف
” أعتقد أن هناك شرطي”
رامبو
1
كم مرة يمكننا أن نراه
قبل أن يصبح مملاً؟ –
صورة ساكنة تحيط بأخرى
في ألواح نافذة زجاجية متحدة
المركز، سديم غسق متبدل اللون
عالق بين الأصبغة، أو مرآة
تعكس طاقة الحاضر
المتواصلة وهو يسيج
كل الزوايا المحتملة
لنظرة على مدرج الصباح الأوبرالي.
الإيمان ثمرة التجدد، نعم،
ولكن إذا كان لدينا الوقت
للتفكر بطيفنا
في وقت الفراغ بينما في مكان آخر
المعاناة التي لم نشعر بها يوماً أصبحت
معتادة ودائمة، سنقول لأنفسنا
أن قفلاً يوجد حيث
نلوح آخرين في نفس الوقت
وبأننا نحن نتأرجح-
الشمس لا زالت تغرب لتصل في
نفس اللحظة التي تغادر فيها
عيننا الحمراء الأرض. إبصار بدرجة 20-20
يوجد بشكل أساسي في استبصار عدد صحيح
وافر، كما في ضرب من الفراغ الذي لا يمكن
أن يوجد على أي شكل
تمكن معرفته،
فلسفة يقينية عن
تأنق الشك
القيود الموضوعة لدعم
أغلفة الأرض الأخرى
تفك للشمس كل صباح،
مضيئة تلويحة النهار-
تلك أشياء وصلت
وقد ناقشناها سابقاً:
حكة تفاقمت بتثمينها،
الطرق التي نتلطخ بها
في مطر الشوارع وصنيع الثلج
كموجه نستعمله لضبط
تراصف المدينة الحساس بعيداً
عن جفوننا الغامضة سلفاً.
لكن الثلج ينهمر على الحواف
المنهكة للرصيف هو شيء
عجزنا عن حل شيفرته
البتة إلا حادث آخر
في طابور طويل من العشوائية
قد نفكر فيه فقط
باعتباره بداية لانطلاقة جديدة.
(2)
الشك يخز مجدداً،
بشارة وجلة من أنواع،
تنتفخ في قاع
أحشائنا، تدفع الأمعاء نحو
أعماق ونحن نتألم عند كل
كرية دموية متاحة ممزوجة بالأوكسجين –
مدٌّ يسحب نحوه كل ما
يحيط به، ليس
القمر لكن ثمة طموح آخر
يمتص المشهد برمته نحو تلويحة
اليد، سؤال صغير
ظلَّ دون إجابة من الحبيب،
أو كسرة أخرى من أخبار حزينة، كئيبة
عاجزين عن وضعها تماماً
على الشكل الذي فطرت عليه-محتجون بلا
سوابق، فنحن نظن أنهم أكثر انتاجية لكونهم
لا معاصرين ولا
تاريخيين، قائمون كما هو حالهم
كانعكاسات عالقة بين
النوافذ، بين ابهام مشع
ومألوف. عاد الايقاع
عند الرصيف ليضرب-
حبال مسحوبة بإحكام قليل،
ماء يحضن بصورة رياضية،
حيوان معصوب بجوع
يعيد اختراع مكان بعدائية-
فنغادر الماء وحيداً
نتشمس ونراقب الأشكال
الجديدة التي تأخذها الغيوم.
(3)
ولو أننا نعرف جميعاً أن
انعكاس صورتنا مغيرة
بفرجة تدل على مرآة
وليس هذه ردود أفعالنا فقط
لكن الزمن فيما بينها
الذي يبدو مهماً، كما في
كل ما لا يمكننا العيش دونه-
ظل، غداء صغير نجتمع
عليه، سبل نشعر من خلالها
بحقنا بحب الآخر الذي
يعيش بالقرب منا وفقط
هناك، لا، لنقل، قفزة واحدة
أقصى اليسار أو على قطار
نسيناه في
بلاد لم نعد نتصور
أنها تستحق التدقيق يلفنا
التوق للانسحاب نحو العزلة،
لأننا غير مكلفين
بإدراك أن الموسيقى تعزف
باستمرار خلف الطوابير التي
تصنعها أجسادنا ثم ليست مسموعة
في النافذة أو أن
الذكاء أيضاً يبلغ
الذروة، لكن استعاراته هي
ما يتكفل برفضه
سحب الغطاء حتى العنق
والراحة مجدداً بداخل
حكايته-مفتوناً كعهده في أن يعيش
برصانة مثل سمك الراي في
حوض زجاجي، نحن داخل
حدود السماء النبوية
ومن خلفها ” العدم”
هو غرورها المبهج و
طريقتها الغريبة في قول أن
الحيوات مصنوعة من ذرى صغيرة
في المتعة ولا شيء
إلى جانب الهواء ينبع من ماء
قد تسمح لأسفار تكوين أخرى
أن تولد وتنمو منها.
(4)
البرج الصغير الذي نظرنا
منه إلى الماضي وتفحصنا
الحاضر في نفس الوقت
تغطيه الريح المتدحرجة
من محيط لا يمكننا رؤيته
أو النظر إليه مباشرة لأن إنذاراً
لا نستطيع تحديده يعلو
عبر حدقاتنا ويؤمن
أخيراً قدراً
من الراحة-مذكراً أن
أغنيتنا لا تزال مسموعة من
قبل جوالين آخرين، سعي طويل منذ أن
سمح بالموت لرغبة
بنسب كنا لنعتبره
معنوياً-والنار الأخيرة المنعكسة
في عرقنا هي من
مسافة كبيرة. كيف نغادر
هذا البرج الصغير؟ كيف، عندما تخور
ركبنا ولا يمكننا أن نتأرجح
مرة أخرى لعينة
عند قرميد دمجناه في الفجر-
نستعمله لبناء أبراج
نرى من خلالها بعضنا البعض
وأحياناً، الأرض القاحلة
المتبقية من بلدنا-كيف
نسينا الأغاني التي كنا
نستعملها لتصحيح نطقنا، أو
الأغاني التي كنا نسمعها من
والدينا عندما نرمي بثقلنا
على السرير بعد يوم أمضيناه
مترنحين في الغابة
لم يغادرنا متعبين بل
مفعمين بكبرياء أصيل، بحرارة
لقامات أجسادنا، و
وبغريزة البقاء تخطو عند الغسق. ربما
هو الرصيف فعلاً من أرسلنا
منذ منتصف النهار ونحن
نقتطع الظلال من أنفسنا
ونرميها في اليقظة
المتقدمة إذ ظهرت في اليوم التالي
مطعمة إلى الشاطئ
كما الأشنة والملح، السخام تسقط
من السقائل المرفوعة
على الحافة العليا لحد المد ذاتها حيث
صبح الرمل ماء، ماء
فولاذي هي الأغنية التي ترسم
حدود قدرتنا
لانتزاع الظلال عما
وصف بالغموض خلافاً لذلك
الأفضل مغادرة غرفة الجلوس
أو إلى حيث تعلق المعاطف-سبب لاستهلال
عاطفة لأننا لا نفهم العظمة
إلا كغياب للحركية،
قدرة النار على الحفظ دون
خشية من العودة سنين للوراء
نحن الآن نستعمل العد التصاعدي.
كلام صريح
هل يمكننا القفز فوق
هذه القاعدة التي علقنا
كلانا تحتها؟
يوم آخر محبوس
في طبقة التروبوبوز
يرى مباشرة من خلالي
بغض النظر عن
فضالة لياليك
من عهود بائدة
حتى وقتنا الحاضر.
لنتجاوز الخطاب الصريح
والقوي، دعنا لا نتجاوز الخطأ
ونصعد هذا
الحاضر الطويل.
لنتخطى
الدوران حول الشمس
والإثم، رواية
تنشئة أخرى
في صيغة نهائية
حتى احتضان الجذر.
[1] Per un pugno di dollari
________
*عن مدونة الأماني للمترجمة أماني لازار 

شاهد أيضاً

المرأة القلعة

(ثقافات) محمود عيسى موسى لِي فِي حَلَبَ امْرَأَةٌ قَلْعَة وَأَوْلَادٌ ثَلَاثَة مَشَاعِلُ ابْرَاجِ زِينَةُ السَّمَاءِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *