الرئيسية / فنون / جمان النمري تواجه بؤس العالم الواقعي بالحلم والخيال

جمان النمري تواجه بؤس العالم الواقعي بالحلم والخيال




خاص- ( ثقافات )

يفتتح جاليري رؤى 32 للفنون، معرض الفنانة جمان النمري الذي يحمل عنوان “حكايات”، في مركز رؤى للفنون، عمّان/ الأردن، وذلك في السادسة من مساء الأربعاء، الموافق 4 آب 2015 ويستمر حتى 27 آب 2015. 
ويضم معرض “حكايات”، ثلاثين عملاً فنياً منفذاً بألوان الأكريليك على القماش، وبقياسات مختلفة. و “حكايات هو قصة الواقع الراهن حيث يختفي الأفراد وراء أقنعة تخفي وجوههم ومواقفهم، كما لو كانوا مهرجين ينتمون إلى سيرك أو فرقة مسرحية.
وهكذا فإن جمان النمري ترى العالم سيركاً أفراده من المهرجين والهواء والممثلين المقنعين، لا كما يبدو لنا نحن الأناس العاديون.
يذكر هنا أن الفنانة جمان النمري حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة اليرموك في عام1996 . ومنذ ذلك الحين أقامت أربعة معارض شخصيه لأعمالها وشاركت في العديد من ورشات العمل في كل من بنغلادش وإسبانيا وسويسرا والأردن. 
كما شاركت في بينالي القاهرة الدولي الخامس للخزف 2000، وبينالي القاهرة الدولي للفن الجرافيكي الرابع 2003، وحازت على منحة الإبداع الدولية الانترناشونال كرييشن جرانت من مركز لاريكتوريا في برشلونة في إسبانيا 2009، ولها مشاركات أخرى في مهرجان نيبال الفني الدولي حول وضع المرأة (2009) ، واللقاء الدولي الفني العربي التركي (2012)؛ المهرجان الفني الدولي: كوريا والشرق الأوسط (2010) و”السلام” الاتحاد العالمي للفنانين المبدعين ، للقرن 21 ، سمبوزيوم شرم الشيخ (اوستراكا) لقاء دولي فني (2012)؛ الملتقى الدولي للفنون التشكيليه / اسبارتا – تركيا(2013)، المهرجان الدولي الحادي عشر للفنون التشكيلية بمدينة فاس /المغرب(2013)؛ الملتقى العربي الثاني للفنون التشكيلية / القنيطرة – المغرب 2013, معرض “تباينات مرئية” بمشاركة 18 فنانة من الأردن وأميركا اللاتينية وأوروبا في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة، عمان(2013)، الملتقى الدولي الاول للفنون التشكيليه / اورفا – تركيا (2014). (معرض تباينات مرئيه) في المتحف الوطني البحريني – البحرين (2014)، الملتقى الدولي للفنون التشكيليه /انطاليا /تركيا (2015) . 
والفنانة جمان النمري تقيم وتعمل في عمّان، وفي تعريفها لمعرضها قالت: “ممثلون بارعون نحن في عالم غريب ومجنون. نتقن فيه الابتسام ونتصنع به السعادة … نعيش لحظات خيالية مقتبسة. نكذب على أنفسنا بمهارة، نصدق الكذبة وحتى نروج لها، كل شيء له ثمن وكل ثمن نقدم له القربان .
لم نعد نعرف ملامحنا الحقيقة، قتلنا هذه الملامح منذ زمن ودفناها. و ها نحن الأن نرتدي أجسام ليست لنا و نتشح بوجوه ليست وجوهنا. نمارس من خلالها طقوس حياة خالدة وكأن لا نهاية لها، حياة خادعه، منافقه، نقصي منها كل من لا يرتدي ثيابنا ولا يبدو مثلنا. 
في أعمالي الجديدة هنا “حكايات” مررت بها.. كنت في بعضها مجرد شاهدة عليها، وكنت في بعضها الأخر ألعب فيها دور البطولة.
إني أطرح هنا العالم الذي نعيش فيه بواقعيته الخيالية .. أهرب فيه من هذا الواقع الأليم، المشبع بالقتل والحروب، وأستمر بممارسة الحياة الساخرة بتودد ورغبة، مفضله العيش على وهم الأدوار السعيدة على أن اصدق أن هذا الدمار الذي يحيطنا هو الواقع”.
أقدم لكم عالم المهرجين أطفالاً وكباراً، نساء ورجالاً … اختلطت الأدوار، تعددت القصص وتشابكت الحكايات … أحلم و أتأمل ان أعيش عالم اتنفس فيه الحقيقة فقط.”

شاهد أيضاً

“ماتيس أشبه بالرواية”.. معرض استعادي لفنان الألوان

  بعد أن اضطر المتحف الوطني الفرنسي للفن المعاصر إلى تأجيل معرض عن الرسام الفرنسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *