الرئيسية / إضاءات / فرقة إسبانية تطْلق أغنية دفاعاً عن جامع قرطبة التاريخي

فرقة إسبانية تطْلق أغنية دفاعاً عن جامع قرطبة التاريخي


أطلقت فرقة (مدينة الزهراء) الإسبانية أغنية على إيقاع الروك تحمل اسم «قرطبة هي الجامع»، دفاعاً عن مسجد قرطبة التاريخي. وتعدّ الأغنية التي سبق أن قُدمت في ثمانينات القرن الماضي بعنوان «أتنزّه في الجامع»، رمزاً لموسيقى الروك الأندلسية.

وألّف النسخةَ الجديدة للأغنية أعضاء فرقة مدينة الزهراء بمشاركة فنانين آخرين منهم: مانويل رويز، وآنا فيرا، وميشيل دي لا ريفا. واختير للأغنية ولحملة الدفاع عن مسجد قرطبة الذي يسمّى «المسجد الجامع»، شعارٌ بعنوان «حصة قلبك من المسجد» صممه الفنان جاسينتو لارا، ويتكون من خطوط تمثل قلباً أحمر اللون تتداخل فيها الأقواس في إشارة إلى جامع قرطبة بطرازه المعماري الفريد.
وقد أصدرت تنسيقية «المسجد-الكاتدرائية تراث للجميع» بإسبانيا، بياناً رحّبت فيه بالأغنية التي تهدف إلى «الدفاع عن ذاكرة وهوية هذا الصرح الأموي» الذي يتعرّض لمحاولات تسعى إلى مسح اسمه وتاريخه.
وجاء في البيان أن أسقفية قرطبة قامت بمحو اسم جامع قرطبة من على شبكة الإنترنت ومن العلامات الإرشادية «في محاولة لطمس الهوية الإسلامية للجامع وللمدينة»، لذلك فقد طالبت التنسيقية أن يكون الجامع الذي أُدرج في قائمة «اليونسكو» لمواقع التراث العالمي، «ملكيةً عامة».وكان جامع قرطبة قد بُدئ العمل في بنائه عام 169هـ/ 785م في عهد عبد الرحمن الداخل، واستُكمل بناؤه بعد قرنين (سنة 377 هـ/987م) بالإضافة إلى أنه كان مكاناً للعبادة ومركزاً فكرياً، فقد احتوى على مدرسة ومكتبة ضخمة ضمت نحو 400 ألف مخطوطة مجلدة بالجلد القرطبي المزخرف وُضعت في متناول الدارسين.
عُمان

شاهد أيضاً

رحلة السّفير المغربيّ ابن عثمان في القرن 18 لتسريح أسرىَ جزائرييّن في السّجون الإسبانية

السّفير إبن عثمان المكناسي– فى فقرات تدخل فى صميم مأموريته لدى العاهل الإسباني كارلوس الثالث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *