الرئيسية / خبر رئيسي /  تودوروف و سيرولنيك : مامعنى الشر؟

 تودوروف و سيرولنيك : مامعنى الشر؟

                           

  *ترجمة  : سعيد بوخليط

 

تقديم :بوريس سيرولنيك وتزفيتان تودوروف،مفكران،ومتابعان منخرطين في  شؤون قضايا مجتمعاتنا، يتحاوران هنا بخصوص قدرة الفرد على التحول إلى ”الشر” أو التصدي لمقاومة ذلك.

بوريس سيرولنيك،مختص في الطب النفسي وعلم الأعصاب ومدير الإرشاد في جامعة تولون.بينما تزفيتان تودوروف،مؤرخ ورئيس شرفي للمركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي.عاش كل واحد منهما الحقبة بكيفية خاصة.صار الاثنان مفكرين يحظيان بشعبية وملاحظين مرتبطين بقضايا مجتمعاتنا.

ولد سيرولنيك سنة 1973 في بيت أسرة مهاجرة تنتمي إلى يهود أوروبا الوسطى والشرقية،ويعتبر واحدا من الأفراد النادرين الذين نجوا من خطر حملة اعتقالات 10  يناير 1944 في بوردو،هكذا أذاع سنوات بعد ذلك،مفهوم”القدرة على الصمود”،تلك المناعة النفسية التي يجدر إعادة بنائها بعد ارتدادات حدوث صدمة.أصدر كتابه : جنان ثملة،سعادات بطولية(أوديل جاكوب/2016). بغية التأكيد على ضرورة الحاجة إلى الشخص البطل من أجل العيش المشترك والبقاء.

بينما ولد منظِّر الأدب تزفيتان تودوروف،سنة 1939 في صوفيا (بلغاريا)،انتقل إلى باريس سنة 1963،ثم انكب مشروعه منذ سنوات 1980 على الأسئلة المتعلقة بالذاكرة التاريخية وكذا العلاقة مع الآخر.أصدر كتابه : المتمرد (روبير لافون/2015 )، وقد جسدت صفحاته بورتريهات عن هؤلاء المعاصرين،مثل إيتي هيليسوم أو جيرمان تيليون،مالكوم إكس أو إدوارد سنودن،شخصيات عرفت كيف تجهر بقول ”لا”وجسدت بالتالي نموذجا لمناهضة القمع.

سيتحاور الاثنان حول نزوع الأفراد بالتحول نحو”البربرية”أو أيضا القدرة على مقاومة ذلك ضمن سياق  أوروبا جريحة ومذعورة نتيجة هجمات تسائل مستقبلها.

س-ما الذي يجعل بالأحرى شخصا ينقاد خلف أبطال إيجابيين أو أيضا أبطال سيئين؟هل يكمن إغواء الشر بذات قوة إغراء الخير؟

تزفيتان تودوروف : بالنسبة إلي،لايوجد تقريبا قط إغواء الشر،ويظل في نظري هامشيا جدا. يوجد،بالتأكيد بعض الهامشيين هنا وهناك،توخوا عقد ميثاق مع الشيطان ومن ثمة تعميمهم للشر على امتداد الكون،لكني أبقى مع ذلك بخصوص وجهة النظر هذه، من أتباع فاسيلي غروسمان،والذي يتأتى الشر بالنسبة إليه أساسا من طرف الذين يتوخون فرض الخير على الآخرين.هكذا يبدو لي إغراء الخير،أكثر خطورة من إغواء الشر. أريد أن أضيف،تجنبا للمجازفة كي لايفهم كلامي على نحو سيئ،فكل مجرمي التاريخ الكبار أثارتهم الرغبة في إشاعة الخير.هتلر نفسه،نموذج الشر،الذي ابتغى حقا الشر لمختلف المجموعات البشرية،فقد تطلع ضمنيا في سبيل ذلك نحو الخير لكل الجنس الجرماني الآري المختار مدعيا انتماؤه له.أيضا يزداد الأمر بداهة فيما يتعلق بالشيوعية،التي مثلت طوباوية كونية ،لكنها من أجل تحقيق هذه الكونية،اقتضى السعي إلغاء العديد من الوحدات الاجتماعية لهذه الإنسانية نفسها،التي لاتستحق أن توجد :البورجوازية، ثم تهيئ الغولاغ،إلخ. لايبدو لي بأن الجهاديين يبادرون إلى صنيعهم تحت دافع القيام بالشر،بل فعل الخير،من خلال وسائل نعتبرها مطلقا فظيعة.بهذا الخصوص،أفضل عدم الحديث عن ”البربريين الجدد”.لأنه ماذا تعني البربرية؟هي ليست بحالة فطرية :نكتشف مع الآثار الأولى للحياة البشرية،دلائل عن السخاء،التعاون.لقد أكد حاليا الأنثروبولوجيون وكذا علماء الحفريات،بأن النوع البشري أدرك كيفية الصمود وكذا فرض نفسه،مع أنه لم يكن الأقوى جسديا،بل اعتمادا على التعاون الوثيق بين أعضائه،مما أتاح له إمكانية الدفاع عن نفسه ضد مختلف التهديدات التي تترصد خطاه.البربرية،هي بالأحرى بمثابة رفض لمطلق إنسانية الآخر.والحالة هاته فإن قصفا ممنهجا لمدينة في الشرق الأوسط لايقل وحشية عن اغتيال شخص داخل كنيسة فرنسية.واقعة تدمر كثيرا من الأشخاص.خلال العمليات الإرهابية التي شكلت باريس أخيرا مسرحا لها،لم نأخذ على محمل الجد تجليات معطيات الضغينة،الانتقام،والثأر،والتي طرحت فورا حينما استُنطق هؤلاء الأشخاص أو أثناء تلفظاتهم حين تنفيذهم لأفعالهم. لايعتقدون بأنهم بصدد ممارسة سلوك لاعقلاني،بل على العكس توهموا بأنهم يحققون أهدافهم التي آمنوا بها،وبالتالي ضرورة قتل كل شخص دون مبالاة، اعترض صدفة سبيلهم: أرادوا دحض الحرب بالحرب، المنطق المتداول  للأسف في تاريخ البشرية.  

س-ما الذي يجعلنا ننقلب نحو جانب القتل تحت دافع إيديولوجية معينة؟

بوريس سيرولنيك :يحدث التأرجح حين استسلامنا لنظرية”الواحد”،كما أخبرنا اللساني الألماني فيكتور كليمبرر.بحيث يمضي تفكيرنا،نحو الإيمان بوجود إله واحد حقيقي،بينما يمثل الآخرون مجرد نماذج مزيفة،يعتبر أصحاب هذه العقيدة”مؤمنين-سيئين” بحيث يصبح لديهم الشروع في القتل أخلاقيا تقريبا.عندما نمتثل لنظرية”الواحد”،يمكننا السقوط بين ثنايا هذا المطب،وفي الواقع فكلمة “بربرية” لاتلائم السياق.تحت كنف الثقافة الرائعة الجرمانية ل غوته وكانط،جرت خلال القرن العشرين إحدى أكثر التراجيديات المشينة.الطبيب النفساني الأمريكي ليون غولدينسون (1911-1961)،الذي تكلف إبان محكمة نورمبرغ،بمهمة اختبار الصحة العقلية لواحد وعشرين متهما نازيا،استجوب خلال ذلك،رودولف هوس Hoss،مدير معسكر الاعتقال أوشفيتز،فجاء جواب الأخير باقتضاب :” لقد قضيتُ في أوشفيتز أجمل سنوات حياتي”.هل يمكن تصور ذلك؟ثم يواصل رودولف هوس حديثه :”كنت منسجما للغاية مع زوجتي،ولدي أربعة أطفال أحببتهم جدا”.أيضا،يكشف لنا كتاب حوارات نورمبرغ،المتضمن لهذه النقاشات،صورة البيت الصغير وكذا ”الغبطة” العائلية التي غمرت حياة مدير معسكر أوشفيتز :”في نفس الوقت،يتابع حديثه،كانت مهنتي صعبة جدا،تعلمون ذلك،فقد اقتضى الأمر أن أحرق يوميا عشرة آلاف جسد بشري،وليس هذا بالعمل الهين كما لايخفى عليكم”.التوضيح الذي أوردته قصد فهم هذه الظاهرة المتناقضة والمتمثلة في”الضمير الفاسد” .بحيث يمكن للشخص أن يكون أخلاقيا على الوجه الأكمل مع أقربائه،متوخيا حماية واستيعاب زوجته وأطفاله،إلخ.في الوقت ذاته،لايتجسد مفهوم الآخر مع اليهود أو الغجر،والزنوج بشر،لكنهم في مرتبة دنيا،بالتالي ضرورة تدجينهم.إذن من المقبول أخلاقيا تصفية اليهود وكذا الصراع ضد قذارة مجتمع حتى يتمكن عرقنا الآري الجميل ذي العيون الزرقاء من التطور بكيفية سليمة. 

س-ارتكبت أفظع الجرائم ضد  البشرية،باسم الأخلاق والإنسانية.واقترفت أفظع الجرائم اللاأخلاقية باسم الأخلاق.الضمير الفاسد،بالتالي :نحن أخلاقيون مع الذين يتقاسمون معنا تصورنا للعالم،ومنحرفون مع الآخرين،لأن تعريف الانحراف،بالنسبة إلي يستعيد مفهوم دولوز ولاكان :المنحرف من يعيش عالما بلا آخر.  

*تزفيتان تودوروف : يتأسس الحكم الأخلاقي وفق مستويات عدة متعاقبة. في البداية،قد يكون الفصل ذاته بين الخير والشر غائبا،نظرا لانعدام إحاطة الكائن الصغير باهتمامات ثم العمل على حمايته بواسطة إرساء ارتباطات معينة.نتيجة هذا الغياب،ترسخ العدمية الجذرية. بينما ترتكز الخطوة الثانية فيما يتعلق بامتلاك المعنى الأخلاقي،على التمييز  بين الخير والشر،الأنا والآخر؛بحيث يتجلى الخصم هنا في الأنانية ثم التمركز الإثني على المستوى الجماعي.أخيرا،يرتكز المستوى الثالث على تجاوز كل تصنيف نمطي للخير والشر،ثم عدم تحديد تلك المفاهيم قياسا لجانب معين للإنسانية،لكن الإقرار بأن هذه الأحكام قابلة للتطبيق علينا كالآخرين تماما. إذن،ضرورة التصدي للمانويَّة على مستوى الأحكام. قد يتجلى الانحراف المشار إليه مع سياق كل واحدة من هذه المراحل.فلايوجد قط نوعان من الكائنات البشرية،جماعة تجازف بالزلل،ثم الأخرى التي ننتمي إليها،والقادرة باستمرار على تحصين ذاتها.من جهة أخرى،إذا انفتحنا على وجهة تعاطف كوني، فلا يمكننا قط أن نعيش، بحيث يلزمنا تقديم المساعدة لمختلف المشردين وكذا المتسولين الذين نلتقيهم في الشارع ثم نتقاسم معهم مالدينا،غير أنه لن نفعل ذلك ولن نستطيع فعله،إلا إذا كنَّا قديسين. يلزم توطيد نوع من التوازن بين حماية الذات وكذا الحركة نحو الآخر.أما تجاهل وجود هذا الآخر،فيعني التوقف تماما على أن تكون إنسانا.

*بوريس سيرولنيك :كنتُ ضمن المحتجزين داخل معبد يهودي في بوردو،المدينة التي شهدت، يوم 10يناير  1944 ،إبادة سبعمائة يهودي من طرف موريس بابون.استطاع فقط شخصان النجاة،من بينهما أنا.والتقيت ثانية ابن السيدة بلانشي وأحفادها،المرأة التي كانت تحتضر واختفيت تحتها كي أحمي نفسي وأنجو من القتل،وتربطني اليوم معهم علاقات الود والصداقة.نعم،الحياة مجنونة،إنها مجرد فصول رواية.إبان فترة اعتقالي،أتى ذات ليلة جندي ألماني بلباسه الأسود،وجلس بجانبي ثم شرع يخاطبني باللغة الألمانية،وكشف لي عن صور طفل صغير.استوعبتُ رغم عدم معرفتي بالألمانية،بأني أشبه طفله.كان الرجل في حاجة لتذكر أسرته وطفله الذي يفتقده،فكانت اللحظة بالنسبة إليه فجوة أشعرته بالارتياح.يمكنني الإقرار،بأن مساري المهني كطبيب نفساني، انطلق تلك الليلة.لماذا قصدني كي يتقاسم معي أطراف الحديث؟فهمت ذلك حين قراءتي جيرمين تيليون،التي روت،بأنه حين قدوم المتطوعات الجديدات ضمن ”وحدات إس إس ”(SS)،إلى معتقل رافنسبورك، كنا يشعرن للوهلة الأولى بالرعب جراء فظاعة المكان،لكن منذ اليوم الرابع،يصبحن بدورهن قاسيات مثل الأخريات.وحينما كانت جيرمين تيليون تقدم محاضراتها ليلا في” جونفييف دوغول”وكذا “أنيس بوستيل فيناي”،فقد انصب موضوعها أساسا على قضية أنسنة حارسات المعتقل،تقول :مايبعث على الارتياح،رؤية حارس يغازل إحدى متطوعات فرقة إس إس، بحيث يعكس في نهاية المطاف حقيقة أنه كائن بشري.ترفض شيطنة من حكموا عليها بالإعدام،بل ترغب أساسا في اكتشاف عالمهم الذهني،وحينما قرأتُ تيليون قلت مع نفسي : والآن أمامي قضية  تتعلق ببشر، وليس وحوش.لأنه أن تفهم،لايعني التغاضي،بل السيطرة على الوضعية.اعتقلتُ في سن السادسة ونصف،ثم صنفتُ باعتباري مجرد” قطعة”،شيء يمكننا إحراقه دون تأنيب ضمير،حيث يمكننا الإقدام على القتل دون شعور بالإثم،لأني “قطعة “لاغير.

س- إذن،على عكس مما نقوله غالبا،لاسيما فيما يتعلق بالجهاديين،يلزم التطلع نحو فهم  الواقعة،وليس الاكتفاء برفض مبدئي للتفسير.

*بوريس سيرولنيك :بالتأكيد.يمنحنا الفهم إمكانية المقاومة والتأثير.مثلا وظِّفت دائما تقريبا كلمة”إهانة”على المستوى النفسي الاجتماعي،من طرف الذين ينتقلون إلى المبادرة والفعل.كانت إهانة معاهدة فيرساي حقيقة فعلية لفترة مؤقتة،لأنه خلال سنوات عجز الألمان عن بناء مجتمع،مادامت جل الموارد تخصص إلى فرنسا كتعويضات عن الحروب.لكن الألمان نسوا الإشارة أنه سنوات 1920- حينما أدرك السياسيون بأن هذا يمنع ألمانيا من إعادة البناء- فقد تبلورت على أرض الواقع لبنات مشروع مارشال قصد مساعدة بلدهم على  النهوض ثانية.هكذا منحت كلمة إهانة سلاحا إيديولوجيا قصد إضفاء الشرعية على عنف النازيين،كما الشأن أيضا بالنسبة للجهاديين.تحتفظ مختلف العقائد الشمولية لنفسها بمبدأ شرعية الدفاع عن ذاتها،مما يبدو له عاديا بل وأخلاقيا القتل دون خجل أو شعور بالإثم. اليوم،يؤكد إحصاء أجراه المركز الوطني للبحث العلمي،وجود مايقارب مائة حالة أشخاص سيكوباتيين ضمن قائمة ثمان آلاف وأربعمائة،المندرجة أسماؤهم في سجلات ملفات(S)حول التطرف.هذا الاضطراب في الشخصية،ليس مرضا ذهنيا، لكنه يعكس قصورا تربويا وثقافيا فظيعا.جماعة أطفال لم يعرفوا بناء لكيانهم سواء داخل الأسرة،أو بواسطة الثقافة أو المحيط المجتمعي.حينما ينتفي هذا البناء بالنسبة للطفل،يصبح فوضويا،ثم نعاين ظهورا على الفور وبشكل سريع جدا لتطورات عتيقة فيما يتعلق بالتنشئة الاجتماعية، بمعنى قانون الأقوى.يقول ميشلي بهذا الخصوص :حينما تغيب الدولة،ينبعث المشعوذون.مائة سيكوباتي بالنسبة لثمان  آلاف وأربعمائة،معادلة تعكس انحدارا ثقافيا.إنها أقلية على مستوى الأرقام،لكنها أغلبية حين استحضار مستوى الحكايات وكذا المتخيل لأن ماوقع في باتاكلان،ملعب فرنسا،ثم مدينة نيس أو 13نونبر،قدم حكايات فظيعة ودراماتيكية  تؤلف جانبا لدى هؤلاء القتلة.

*تزفيتان تودوروف : يبحث غالبا جدا هؤلاء الشباب التائهين ضمن سياق الجهاد عن معنى لحياتهم،ماداموا يظنون بأن حياتهم لامعنى لها. يضاف إلى إخفاقهم المدرسي والمهني انعدم إطار مؤسساتي وروحي.حينما وصلتُ إلى فرنسا سنة  1963،عاينتُ تأطيرا سياسيا قويا جدا للشباب الشيوعي والكاثوليكي.اختفى هذا الوضع حاليا،من منظورنا والتفتح المتبقي،ثم السعي الوحيد لمجهودات الفرد،أضحت منصبة على تطلعه نحو أن يصبح ثريا،ومدى تمكنه من إظهار هذه الإشارة أو تلك،حول مظاهر نجاح خارجي.يعكس الجهاد بكيفية غير سوية،تجليا بخصوص الالتماس الكلي للمعنى.إشارة عن الانخراط في مشروع جماعي أذهل غالبا أشخاصا ظلوا غاية اللحظة قابعين في السجون من أجل سرقات صغيرة وكذا جرائم واهية،لكنهم توقفوا عن التهريب وتعاطي الخمر أو تناول المخدرات كي يتحولوا إلى خدمة نظرية حقيقية،تلك المتعلقة بهذا الواحد الذي تكلمتم عنه قبل قليل.إنهم على استعداد للتضحية بحياة الآخر،وحياتهم أيضا.

*س-هل هناك أبطال أو حكايات مضادة،تمنح إمكانية أكبر لبناء عالمهم الذهني؟

بوريس سيرولنيك :يعتبر فاسيلي غروسمان(1905-1964)،بأن كل صيغة تستهدف تعميم”خير أسمى”على البشرية تنتهي إلى مذبحة.ينحرف حتما هذا”الخير الأسمى”،ويحدث الشر. يتحقق الأخير دائما باسم الخير”هناك حيث يبزغ فجر الخير،تتم إبادة الأطفال والشيوخ،ويتدفق الدم”. بالنسبة لغروسمان وحدها طيبوبة الفرد ممكنة،أي مايسميه، الطيبوبة دون تفكير”.”هذه الطيبوبة الخاصة بفرد نحو الآخر، تمثل طيبوبة دون حاجة إلى شهود،طيبوبة صغيرة لاتبررها إيديولوجية.يمكننا وصفها طيبوبة دون فكر.طيبة أشخاص خارج الخير الديني أو المجتمعي”(مقتطف من كتاب حياة ومصير).

*المرجع :

Les crises :02- 03 -2017.     

        http://saidboukhlet.com            

شاهد أيضاً

 بين ألق طمون وربيع عاطوف 

( ثقافات ) بقلم وعدسة: زياد جيوسي     كانت زيارة جميلة قضينا فيها يوما كاملا بدعوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *