الرئيسية / نصوص / بتلاتٌ في أصيص فارغ

بتلاتٌ في أصيص فارغ

خاص- ثقافات

*وليد أحمد الفرشيشي (ديوجين)

عمى

العَيْنُ العَمْياءُ تُضيءُ فَقطْ مَا بِدَواخِلِنا:

أسْئلةٌ تُرْضِعُها الفوْضَى

وَقصائِدَ تَفْطُمُها المِحْنَهْ…!

حدسٌ

لا أحْتَاجُ الحُبَّ لأحْدِسَ

أنَّ العالَمَ إيقاعٌ رَخْوٌ

أنَّ الإيقاعَ بِرُمَّتِهِ مَنْفَى للمَعْنَى

لوحة

العُصْفورُ الصَّادِحُ في اللَّوْحَةِ

كانَ يُغَنّي للْفُرْشاةْ…!

إفادة

– ما القلبُ؟

– صِراطُ السّاَئرِ في جُثَّتِهِ

– ما الحُبُّ؟

– وَديعَةُ مِحْنَتِهِ

– ما الخَمْرُ؟

– رَفيقَ وَجيعَتِهِ

– ما الشّْعْرُ؟

– نَديمُ طُفولتِهِ

– ما المَرْأةُ؟

– جَوْهَرُ قِصَّتِهِ

– ما الحُزْنُ؟

– شعارَ قَضِيَّتِهِ

– ما المَوْتُ؟

– قِماطَ فَجيعَتِهِ

– ما العالمُ؟

– قُفْلَ حَقيقَتِهِ

– من هذا السّائرُ فِي جُثَّتِهِ؟

– رَبَّ…قَصيدَتِهِ !

موت

قالَ المَقْتُولُ لِقاتِلهِ:

لا أتَذَكَّرُ لَحْظَةَ مَوْتِي

يبدو أنِّي مِتُّ كَمَا نَرْجَسَةٍ

تَحْلُمُ بالمَاءْ!

تعالي

نادَى اللَّبْلابُ زُهورَ الدُّفْلى:

أنتِ هناكَ…سُمُومَكِ تَخْنُقُ أطْفَالِي !

ذيل

سَتَموتُ “صغَيرًا”

قالَ الموْتُ لذَيْلِ الكَلْبْ !

فاكهة

الثَّوَرَةُ…

فاكِهَةُ الفُقَراءْ !

شعر

الشِّعْرُ يُعَلِّمُنَا هذا الدَّرْسَ:

حياةُ الشُّعَراءِ…نَبيذٌ وَنِساءٌ

وخياناتُ رِفاقْ !
_______

*شاعر وقاص من تونس

شاهد أيضاً

يؤخذ على المرآة صراحتها

بل إن بعضهم وصفها بقلة الحياء، ولئلا نفترض مسبقاً جمودية المرآة أو حيويتها، ينبغي علينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *