
ترجمة: د. محمد قصيبات
خاص ( ثقافات )
فوق
غابات الصنوبر
قرب الشاطئ
تنطلق حروفُ أغنيتي
الهامسةُ في الرياح
أبحري في قصيدتي
أيتها السفينة الوامضة
بجناحيك اللذين هما كالشراع
وبجسدك الفضي
ارفعي علامتك
على الشراع
في السماء الباردة.
يا لرقة الطيران
أراك مثل سهم من الثلج
تطيرُ في هدوء
يا نورسي
ومثل سفينة في العاصفة
تحتفظ بتوازنك عالياً
عندما تكنس ريحٌ أجشة
حقولَ السماء.
**
ثقافات موقع عربي لنشر الآداب والفنون والفكر يهتم بالتوجه نحو ثقافة إيجابية تنويرية جديدة ..!

