الرئيسية / إضاءات / “أن تحبك جيهان”.. مكاوي سعيد صانع “الصناديق الواسعة”

“أن تحبك جيهان”.. مكاوي سعيد صانع “الصناديق الواسعة”


منة الله الأبيض


قال الناقد الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق: إن رواية “أن تحبك جيهان” للكاتب مكاوي سعيد تحوى حالة جيّاشة من البوح والتدفق والتداخل السلس بين عوامل وشخصيات الرواية، كما أن شخوصها تُذكرنا بشخوص رواية الكاتب السابقة “تغريدة البجعة”. 
وأضاف عبدالحميد، في حفل توقيع رواية “أن تحبك جيهان”، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، بالجريك كامبس بالجامعة الأمريكية بوسط البلد، أن حالة الفقد والبحث عن صورة الروح تُسيطر على الرواية بشكل عام، فكل الشخصيات تبحث عن شيء ما، يغلب عليها الفقد.
حضر الحفل عدد من الكُتّاب والمثقفين، منهم الروائيون إبراهيم عبد المجيد، وأشرف العشماوي، وأحمد القرملاوي، وصبحي موسي، والدكتور خالد زيادة، سفير لبنان لدى مصر، والفنان التشكيلي محمد عبلة، والناقد ربيع مفتاح، والناشرون محمد رشاد، وشريف بكر، والدكتورة فاطمة البودي، والكاتبة زينب عفيفي، وغيرهم.
وقدم عبدالحميد، تحليلًا نقديًا لأبطال الرواية، بشكل تفصيلي، وفسر عنوان رواية “أن تحبك جيهان” بأن تمتلك جيهان روحك، وتستحوذ عليك، وتجعلك أسيرًا لها، وأن تجعلك موضوعًا لرغباتها، وتكون مجرد صدى لصوتها، وتكتفي برد الفعل أمامها. 
فيما أشار الناقد الدكتور محمود عبدالشكور، إلى أن عدد صفحات الرواية البالغ 700 صفحة تقريبًا، لن يُشكّل أزمة للقراء، فثراء شخصيات الرواية قادر على أن يجذب القارئ من الصفحة الأولي حتي النهاية.
ووصف عبد الشكور، شخصيات الرواية بأنها “صناديق واسعة”، كلما فتحنا صندوقًا وجدنا شخصية مختلفة، وحالة لا مثيل لها، مشيًرا إلى أن الشخصيات بمثابة خريطة اجتماعية، ونفسية، وثقافية، وإنسانية، في خلفية زمنية تبدأ من 2010 حتى بداية 2011. 
وألمح عبدالشكور إلى أن من يُحوّل رواية “أن تحبك جيهان” إلى عمل فني، سيكون “محظوظًا”، لما فيها من شخصيات نُحتت ببراعة وإتقان أدبي.
وفي كلمة مُختصرة، للروائي مكاوي سعيد، أوضح أن زمن أحداث الرواية يبدأ من 2010 حتي بداية 2011 باعتبار أنها أهم فترة في تاريخ مصر، كما اعتبر أن عدد صفحات الرواية -700 صفحة- هو رهانه الحقيقي مع القارئ، ليقرأ الرواية من أولها حتى آخرها.
بوابة الأهرام

شاهد أيضاً

الأدب في زمن الأوبئة

الشاعر الإيطالي فرانشيسكو بترارك وهو أحد الناجين من الطاعون الأسود .. وصف ذلك الحدث بالقول: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *