الرئيسية / نصوص / الجنوبُ

الجنوبُ

خاص- ثقافات

*محمد شاكر

اَلجنوبُ..الجنوبْ..
لو يَكُفُّ عنْه اللُّغوبْ..
تَصْفو القلوبْ.

الجنوبُ ..الجنوبْ
أهُشُّ بالسَّعفاِت على غيْمِه..
لَربَّما يَتبدَّدُ الشُّحوبْ.

اَلجنوبُ ..الجنوبْ
أضَمِدُّ فيه جُرحي الأَخْضَر
لَعلِّي أَطيبْ.

اَلجنوبُ ..الجنوبْ
كيْف أجْمَعُني في عُرْجونِ حُبٍّ
مُتْرعٍ بِعَسلِ الْغُيوبْ.؟

اَلجنوبُ.. الجنوبْ
جِئْتُه في عَرباتِ الْغُبارِ
وَقادَ خُطايَ صحْوٌ طَروبْ.

اَلجنوبُ ..الجنوبْ..
أقْرَبُ إليَّ مِن حبْلِ الْوَريدْ..
يَنْثالُ بوْحُه. .ولا نُضوبْ.

اَلجنوبُ..الْجنوبْ
واحَةٌ لي، بِهِ
تفْرشُ ألْوانَها
تُدْني عَراجينَ الْقلوبْ.

اَلجنوبُ..الْجنوبْ
أرْبَعونَ عاما..لَبِثُ فيهِ..
كأنِّها بعْضُ حُلْمٍ ..
ما زلتُ فيه أذوبْ .

اَلْجنوبُ ..الْجنوبْ
أنْساني بحْرَ طِفْلٍ بَعيد
بِما أهْداني مِنْ حَريرِ رمْلٍ
وسِحْرِ غُروبْ.

اَلْجنوبُ ..الْجَنوبْ
لوْ أنَّ الْفَلذاتْ..
إذْ تَفرَّقتْ بِها سُبُلُ العُمْرِ
إِلى كَنَفِ الدِّفْءِ تَؤوبْ.

شاهد أيضاً

أغنية محشوة بالريش

خاص- ثقافات *عبد الرحيم التوراني في غرفة الانتظار ظلوا مدثرين بالصمت، وبقوا على حالهم هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *