الرئيسية / نصوص / كم نحن منهزمون!

كم نحن منهزمون!

خاص- ثقافات

*طلال حمّاد 

ـ حتماً
سيفتتح أحدٌ ما
هذا المشهد
لكن كيف؟
ـ بالطرق على الخشبة؟
ـ لا. بالمناداة على الممثلين
ليقبضوا مكافآتهم
وينصرفوا
قبل العرض
خشية أن يرميهم
متفرّجٌ
ويتبعه آخر
أو أخرى
بالبيض
***

وماذا بعد؟
من سيطرق الباب المشرع للريح؟
قد تخلعه الريح
كما تخلع الباب
هل الباب
محصن جيداً
أم أنّ الريح أقوى
وتأخذ الطارق معها
إلى حيث تهبّ
والهبوب شديد
من يريد
أن يحرس الباب
ويحمي الطارق
إذا هبت الريح
العاتية؟
أين الراوية
فالحلّ في متن النص
والنص في الخابية؟
هل يعرف أحدٌ
أين الخابية؟
****

سأشرب القهوة هنا
في مقهى لا أعرفه
مقهى لا يعرفني فيه غيري
وغيري منشغل عني
بنرجيلته
وطاولة النرد
فأرى
في قلب القلب
” لاعب النرد”
وهو يلاعب القصيدة
فيهزمنا
وكم نحن مهزومون
في تدحرج الزهر
وانقلاب الطاولة!
*****

مُقْعَــــد!!

ـ إقرأ
ـ لا أعرف
ـ أكتب
ـ لا أقدر
ـ ماذا تفعل؟
ـ أنظر
ـ فترى ماذا؟
ـ أنّي أصعدُ
أصعَدُ
أصعدْ
كالمُقْعَدْ
أصَعَدُ حتّى قمّة رأسي
كي
أهوي
كالمذهولِ..
على قَدَميّ
ـ لم أفهم
ـ وأنا مثْلُكَ..
لم أفهم
فاعذرني
أني
لن أشرحَ لكَ أكثَرْ
خشيَةَ أن تتعثَّرْ
مثلي..
بالبحثِ عن العلَّةِ..
في أصل الجهْلِ
فتتكسّرْ

شاهد أيضاً

بتعبيرٍ آخر، الأحلام فصاحة النوم

*قاسم حداد ١ ما إن تطفق في صوغ نصك، حتى تندلع أمامك ما لا يحصى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *