سامر طباع: فنان سعى لإعادة تعريف النحت (1-2)

سامر طباع: فنان سعى لإعادة تعريف النحت (1-2)

هاني حوراني

 

منذ تخرجه من جامعة كينت الأميركية، حاملًا درجة الماجستير بفن النحت، في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، نأى الفنان سامر طباع بنفسه عن أنماط النحت السائدة في العالم العربي، وحتى في العالم عمومًا، عن طريق اشتقاق أسلوبه الخاص، القائم على محاورة خاماته، بدلًا من مغالبتها، والبحث – في الوقت نفسه – عن مكامن الجمال فيها للتأكيد عليها من خلال أقل القليل من التدخلات فيها.

حجر الشاكرات cakatara، ارتفاع 24 سم، 1983

وعلى الرغم من انتماء طباع إلى منطقة غارقة في الحروب الإقليمية والصراعات السياسية والأيديولوجية، إلا أن أعماله خلت منذ البداية من الإشارات أو الرسائل السياسية، بل وقفزت عن محددات المكان والهوية نحو فضاءات كونية، مجردة إلا من رموز وعلامات يقترحها الطباع، ما أضفى على أعماله صفة “الفن التقليلي” (Minimal Art or Minimalism)! (1)
وبحكم تمسك سامر طباع بأسلوبه هذا الذي يمكن اعتباره “ما بعد حداثي”، فقد حظيت منحوتاته بشهرة تجاوزت الفضاء الأردني والعربي، خاصة حين أسندت إليه مهمة إنجاز أعمال نحتية في مطارين دوليين في المملكة العربية السعودية. وفي الوقت نفسه حظي بتقدير كبار الفنانين التشكيليين والنقاد العرب الذين أكدوا على مكانته الريادية ومساهماته في إعادة إنتاج فن نحت مغاير لما عرفناه وخبرناه من مدارس النحت السائدة.
فمن هو سامر طباع، الذي احتفت صالة جاكارندا في العاصمة الأردنية، أواخر العام الماضي، بإقامة معرض لتخطيطاته، تحت عنوان “نحت على الورق” (2)، بمناسبة دخوله سن الثمانين؟!

سيرة فنية
ولد سامر طباع في الطائف، السعودية، عام 1945، لأسرة من أصول سورية كانت مقيمة آنذاك في الرياض، حيث عمل والده، أحمد طباع، الطبيب الجراح، وكان قد غادر بلده الأصلي الخاضع للانتداب الفرنسي بحثًا عن فرصة عمل في ذلك البلد البكر.
أمضى سامر طفولته المبكرة في الرياض، والتي يذكر منها بشكل خاص رحلاته إلى “الدرعية” التي كانت بلدة زراعية صغيرة تحفل بالخضرة والماء. ثم انتقل بعدها إلى دمشق حيث التحق بمدرسة داخلية تدعى “دوحة الأدب”، كانت تملكها وتديرها أمل الجزائري، حفيدة الأمير عبد القادر الجزائري. ومن ثم انتقلت أسرته إلى بيروت، وهناك تلقى تعليمه الثانوي، وفيها قضى أربع سنوات في واحدة من أجمل فترات العاصمة اللبنانية في ستينيات القرن الماضي.

التحق في نهاية الستينيات من القرن الماضي بجامعة ولاية يونغستاون الأميركية، لا ليدرس الفنون الجميلة، وإنما إدارة الأعمال، لكن ذلك لم يستمر طويلًا، إذ تحول نحو دراسة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا حيث تخرج عام 1973، حاملًا درجة البكالوريوس في هذا التخصص. لم يكن سامر الشاب متأكدًا مما يريد فعله في حياته، وحينها، صدف أن عبر إلى قسم الفنون في جامعته ذاتها ليجد ما كان ينقصه، و”يضفي معنى على حياته” (3) حيث التحق أول الأمر بكورس ليلي لتعلم الفنون، بينما كان يمضي نهاره عاملًا في مؤسسة حكومية تقدم العون الاجتماعي للمحتاجين. خلال ذلك الكورس الليلي نصحته معلمته بالتفرغ للرسم، وبمواصلة دراسته للفنون، حيث اكتشف لأول مرة متعة الدراسة الجامعية، وما أن تخرج حاملًا درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة عام 1977، حتى التحق بجامعة ولاية كينت، ليكمل دراسته للفنون، وبالتحديد في تخصص النحت، ليتخرج منها عام 1979، حاملًا درجة الماجستير في النحت، وفي غضون ذلك ساعده بعض أساتذته في اكتشاف ميوله الغريزية نحو النحت (4).
يصف طباع كيف حصل على درجة الماجستير من جامعة كينت بقوله: كنت متأخرًا على موعد تقديم طلبات الدراسة، فأخذت منحوتاتي الحجرية في سيارتي إلى مكتب عميد كلية الفنون، ووضعت منحوتاتي أمامه، طالبًا الالتحاق ببرنامج الماجستير لدراسة النحت. نظر العميد إلى أعمالي وقبلني في البرنامج، رغم فوات موعد تقديم طلبي للدراسة، وقد أمضيت ثلاث سنوات في الدراسة بدلًا من سنتين، لا لشيء سوى لاستمتاعي بالحياة الجامعية هناك، والفرص التي كانت تتيحها لي للبحث عن المواد الخام لمنحوتاتي.
في السنوات الأخيرة لإقامته في الولايات المتحدة، أقام طباع ثلاثة معارض لمنحوتاته التي بشرت بولادة نحات استثنائي. ففي مبنى الفنون بجامعة كينت، أقام أول معارضه الشخصية، وعلى الرغم من أن مكان المعرض كان مجرد “غرفة متواضعة شبه مخفية”، إلا أنها ضمت أولى منحوتاته التي بشرت بفنان مختلف، فقد احتوت على نوع من الأعمال التي لا تناظر أي نوع من الفنون المألوفة في عصره: مثل فن البوب، أو الفن البصري أو البنائي، حسب تعبير أستاذ فلسفة الفن في جامعة ولاية كينت البروفيسور نينوس جورجوبولوس (5).
كانت أعماله منفذة على أنواع مختلفة من الحجر: الرملي، الجيري والمرمر، “لكن ما فعله سامر طباع كان يشير إلى شيء مختلف عما تتوقعه في التعامل مع الحجر؛ لم يكن الحجر مجرد خامة لإنتاج عمل فني، مما نألفه من النحاتين، وإنما نظر إلى جوهر الحجر، باعتباره المساهم أو الشريك له في كل عمل فني كان قد طوره”، والكلام هنا للدكتور جورجوبولوس. ويضيف: “لم يقوض سامر طباع فقط مبادئ التعبير التشكيلي والصيغ الشكلية والقيم المرئية، بل إنه رفضها كليًا من أجل إظهار القوة الأساسية الكامنة بالحجر”. وأضاف: “لقد بدا وكأن المعرض بأكمله، على صغر حجمه، يحتفي بالحجر” (6).

كتالوج عن منحوتات سامر طباع

يروي ن. جورجوبولوس تجربته مع المعرض الأول لسامر طباع في مبنى الفنون، في جامعة ولاية كينت، حيث يقول إنه تعرف على تلك الأعمال الحجرية “بيديه وليس فقط بالنظر، أي بلمس تلك الأعمال، وكيف تحدث أثرها في جسده، كمشاهد” (7).
وبالمثل فإنه يروي كيف ينتقي طباع خاماته، وهي هنا من الحجر، حيث يقول، “كان عمله كفنان يبدأ باختياره للحجر، حيث ينتقي هذه أو تلك القطعة من الحجر، لا لشيء سوى أنها تنطوي على محتوى جمالي، فيقوم بصبر وأناة بتوضيحه وصقله من خلال مساهمته الخاصة عن طريق الإزميل والمطرقة”. ويخلص جورجوبولوس إلى أن طباع يتشارك مع الحجر نفسه في عملية إنتاج العمل الفني. وبكلمات أخرى فإن الفنان لا يصارع خامته بل يحاول إظهار ما تحتويه من عناصر جمالية، وبالنتيجة فإن سامر طباع يشارك الطبيعة في عملية خلق أعماله النحتية (8).

غلاف مطوية معرضه للصور الفوتوغرافية

أثناء إقامته في الولايات المتحدة، والتي استمرت لأربعة عشر عامًا (1964/1979)، أقام معرضين شخصيين، عامي 1978 و1979، في جامعة كينت، أوهايو، كما شارك في معرضين جماعيين أقيما في الولاية نفسها، بمشاركة أساتذة وطلبة جامعة يونغستاون في عام 1975.
يقول سامر طباع إنه لم يشعر بالانتماء إلى أميركا بعد المدة الطويلة التي قضاها فيها، وقرر العودة إلى الأردن في أواخر 1979، بعيد انتقال والدته من بيروت إلى العاصمة الأردنية، عمان.

بين عمان ومدريد
في عام 1980 عاد طباع من الولايات المتحدة إلى الأردن، وفورًا عمل مديرًا تنفيذيًا للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الذي كان في بدايات تأسيسه. وحينها (نيسان/ أبريل 1980) أقام أول معارضه في المتحف المذكور، حيث ضم 18 عملًا نحتيًا على مادة الحجر، وهي أعمال كان قد أنجزها في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، خلال إقامته في الولايات المتحدة (9).
لم يستقر طباع طويلًا في عمان، إذ انتقل إلى مدريد في إسبانيا، ليقضي فيها ثلاث سنوات، في “منفى” أو “غربة” اختيارية “بحثًا عن بيئة جديدة أكثر تحفيزًا”. وهناك تقاسم العمل، في استوديو واحد، مع النحات الإسباني الشهير فيلسيانو هيرنانديز Feliciano Hernández، ويقول: “لم يكن حينها يعرف كلمة واحدة في الإسبانية، ولم يكن فيلسيانو هيرنانديز أيضًا يتقن الحديث بالإنكليزية، وهكذا كانا يعملان ويعيشان معًا بصمت تام”. وحينها قرر سامر تعلم اللغة الإسبانية، ويضيف أنه قد صرف خلال تلك السنوات الثلاث كل طاقاته ومشاعره في تطوير عمله النحتي (10).

أعمال نحتية في الفضاءات العامة
في عام 1982، وكان حينذاك مقيمًا في مدريد، طلب إلى سامر طباع تنفيذ أعمال نحتية، منحوتتين من الرخام والبرونز في مطار الملك خالد الدولي، بالرياض. فقام بإنجاز العمل الأول: عبارة عن نصب من الرخام حمل حفرًا بارزًا، بأبعاد وصلت إلى 3×10 متر. أما الثاني فقد حمل حفرًا على معدن البرونز بقياس 3×3 متر (11).
وفي عام 1987، وبمناسبة العيد الخمسين لميلاد الملك الراحل، الحسين بن طلال، نفذ طباع نصبًا تذكاريًا من قطعتين. الأولى عبارة عن منحوتة حجرية دائرية الشكل، والثانية عبارة عن هيكل حجري على شاكلة شلال، وقد احتلا مكانهما على الدوار الثاني من جبل عمان، بتكليف من غرفة صناعة عمان، ولقد رمزت المنحوتة الدائرية إلى “العجلة”، أول اختراعات الإنسان. أما الثانية فقد رمت إلى إظهار قوة الماء ودورها في تحريك عجلة الصناعة (12).
وفي عام 1992 عاد سامر طباع إلى السعودية لينفذ ثلاث منحوتات من الرخام والحديد والخشب في مطار الظهران.

معارض متعدّدة الخامات
ومن ناحية أخرى، ورغم إصراره على تعريف نفسه بصفة “النحات” حصرًا، إلا أنه لم يتردد في عرض تجاربه في مجالات الرسم والتخطيط (Illustration) والتصوير الفوتوغرافي.
ففي آذار/ مارس 1984، وبعد عودته من إقامته في مدريد، أقام معرضًا فريدًا لصوره الفوتوغرافية، والتي حملت عنوان: “أطفئ المحرك عند تعبئة الوقود”. ويصف طباع معرضه بقوله: “الصور المعروضة مختارة من مجموعة شرائح تم التقاطها خلال فترة خمس سنوات بدون أن يكون لها موضوع محدد”. ويضيف:
“في كثير من الأحيان كنت أحمل آلة التصوير، ولكني لا ألتقط أي صورة، واضعًا في ذهني أن بإمكان آلة التصوير التقاط جمال اللحظة عوضًا عني، مما قد يدفعني إلى نسيان هذه اللحظة، والاعتماد على آلة التصوير لتقوم بتسهيلها. لكن عندما أعود وأتصفح الصور أدرك أن آلة التصوير قد سجلت ما قد يكون بمقدوري نسيانه” (13).

أعمال سامر طباع النصبية في الدوار الثاني لجبل عمان

وحول معرضه الفوتوغرافي الوحيد، يؤكد طباع أنه لم يكن يومًا مصورًا محترفًا، لكنه تعلم، مثل الكثيرين من أبناء جيله، عمليات التصوير والتحميض والطباعة بتقنيات يدوية بدائية. أما صور معرضه فقد التقطت في أماكن مختلفة من الرياض، وإسبانيا، والحمة في شمال الأردن وأماكن أخرى (انظر عينات من صور المعرض إلى جانب هذا الكلام).
عاد طباع ليقيم معرضًا ثانيًا لمنحوتاته في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، في عام 1987، ثم تلاه معرض شخصي في “دارة الفنون”، عمان عام 1987، ضم مزيجًا من الأعمال النحتية واللوحات الورقية والتخطيطات، وقد قدم له ببضع كلمات يقول فيها:
“أسعى إلى استخلاص القوة الكاملة في المادة التي أستخدمها، أتعاون معها بدلًا من أن أخضعها، وأسعى إلى تحقيق أقصى قدر من الحرية، من خلال إقامة حوار مفتوح معها، حيث تكون جميع الخيارات متاحة، لكن خيارًا واحدًا يبقى هو الأمثل” (14).
ويعد طباع فنانًا مقلًا في معارضه الشخصية التي لم تتجاوز عشرة معارض، من بينها اثنان في الولايات المتحدة، وواحد في البحرين، والبقية في الأردن.
لكن مشاركاته في “البينياليات” والمعارض العربية والدولية الفنية الجماعية، تربو على خمس وعشرين، فضلًا عن استضافته في العديد من المهرجانات والمحترفات في المغرب، تونس، لبنان، والأردن. كما تتوزع أعماله المقتناة على نحو عشر مؤسسات ثقافية وفنية، محلية ودولية، فضلًا عن اقتناء المجموعات الخاصة بالأفراد.

أنا نحات ولست رسامًا…!
في معرضه الأخير (“نحت على الورق” – صالة جاكارندا – 2025)، يعود ليقدم نفسه بقوله: “قبل كل شيء، سامر طباع هو نحات، سواء أكان يعمل بالحجر أو بالبرونز أو على هامش دفتر ملاحظات… إن دافعه الدائم هو تجاوز تسطح السطح، ففي يديه لا يعد الرسم مقدمة للنحت، وإنما هو نحت بحد ذاته”!!
ويضيف: “أنا لست رسامًا، أنا نحات، يمارس النحت على الجدار” في إشارة إلى “لوحاته” الجدارية. ويدعو طباع “الجمهور والممارسين الإبداعيين إلى إعادة التفكير في قيمة المواد الأرشيفية: الاسكتشات، المسودات، والمواد الزائلة، ليس فقط كنقاط انطلاق لأعمال أخرى، أو كعملية إحياء عابرة، بل بوصفها شراكات إبداعية أصيلة مع المواد” (15).

(يتبع)

هوامش:
1- الميناميلزم، Minimalism ويُعرّب أحيانًا بـ “الفن التقليلي”، أو فن الحد الأدنى، الفن التبسيطي، وهو مذهب فني ظهر في الستينيات، وشمل الفنون البصرية والعمارة والموسيقى. وهو يعنى بإستخدام الحد الأدنى من العناصر في تشكيل العمل الفني، أو العمارة، أو الأثاث. وقد عاصر سامر طباع ازدهار هذا الاتجاه أثناء دراسته للفنون في الولايات المتحدة، أواخر الستينيات وتأثر بهذا الاتجاه، ولا سيما بأعمال الفنان والمصمم الأميركي الياباني الأصل: Isamu Nogyuchi. والـ Minimalism اليوم، لم تعد مجرد حركة وإنما أيضًا أسلوب حياة.
2- جاكارندا: صالة فنية صغيرة في عمان، متخصصة بعرض الأعمال الفنية الورقية، أقامت معرضً لتخطيطات سامر طباع ورسومه الورقية، بالإضافة إلى منحوتة واحدة، خلال الفترة ما بين 8 و31 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
3- تقديم زوجته دودي كريم لمعرضه في دارة الفنون، حين كانت تابعة لمؤسسة عبد الحميد شومان، عام 1993، حيث تضمن التقديم بعض الإشارات إلى سيرة سامر طباع الفنية: أنظر: بروشور تحت عنوان Samer Tabbaa، ص 6.
4- أنظر مقالة N. Georgopoulos أستاذ الفلسفة المساعد في جامعة ولاية كينت، في كتالوج Samer Tabbaa Scuptures. المطبوع في مطبعة بنك البتراء، عمان، الأردن، وكانت المقالة بعنوان The Stones of Tabbaa أو “حجارة سامر طباع”.
5- ن. جورجوبولوس، المصدر السابق.
6- المصدر نفسه.
7- المصدر نفسه.
8- المصدر نفسه.
9- المصدر نفسه.
10-افتتحت الأميرة ثروت المعرض الأول لأعمال سامر طباع النحتية في قاعة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، بحضور الأميرة وجدان، رئيسة الهيئة التأسيسية للجمعية الملكية للفنون الجميلة وعدد من المسؤولين والمهتمين بالحركة الفنية، انظر صحيفة “الدستور” الأردنية، 18/4/1980.
11- انظر تقديم دودي كريم. مصدر سابق، ص 7.
12- أكسبت جاذبية أعمال طباع الحجرية، ولا سيما الضخمة منها، سمعة عالية لصاحبها في أرجاء المنطقة العربية، حيث كلف أولًا بتصميم قطع نحتية كبيرة لمطار الملك خالد الدولي في الرياض، فبعد معاينته للمكان أنتج طباع عملين بارزين، أحدهما مستوحى من تموجات الكثبان الرملية، فيما كان العمل الآخر عبارة عن بوابة حديدية مرتفعة تحاكي الطائرات الورقية والمناظر الجوية.
13- لا تزال أعمال سامر النحات النصبية قائمة في مكانها على الدوار الثاني من جبل عمان، وهي الأعمال الوحيدة له في الفضاء العام للمدينة.
14- من بروشور جاليري عالية الخاص بمعرض صور سامر طباع (1984).
15- من بروشور جاليري جاكارندا الخاص بمعرض “نحت على ورق”، 2025.
  • عن العربي الجديد

شاهد أيضاً

“كاندي كرَش” للكاتبة ريما ملحم .. تدوين اليومي

“كاندي كرَش” للكاتبة ريما ملحم .. تدوين اليومي حسين نشوان الحياة لعبة مكونة من أرقام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *