مايو 1, 2022
*ماجد شاهين( ثقافات )الصحن الوحيد الذي تركته امرأة للطيور عند حافّة النافذة ، لم تسقط…
*رباب كسابحافي القدمين، بيده كسرة خبز أسمر جافة، وجهه غارق في محلول الـ(ميكوجيل)، كنت أرقبه…
*خيري منصوراللحظة الغَسَقية بين ما مضى ولم يَغرُب تماما وبين حلول الليل حيث تصبح الابقار…
(ثقافات) راهنية مونتسكيو ونقد بنية الاستبداد دكتور أحمد فاتح محمد لا تقتصر القيمة المعرفية …
ثقافات موقع عربي لنشر الآداب والفنون والفكر يهتم بالتوجه نحو ثقافة إيجابية تنويرية جديدة ..!
لمًتخطئ يا استاذ ، فما ذلت معطاء ، ماخلى غلط لانه وقف، لكن عجلة الحياة لم تقف بنا او به. ماخلى تبناه ابناء شارعه، واحنا ابنتنا حلقات واسعة وكبيرة، اكبر مننا ومن فهمنا، واهم ترس فى هذه الحلقات ، هو الامل، والنهايات المحتومة للحركة، فهى تتقدم، قد تكون الحركة يبطيئه او داهمة لنا احيانا لكنها تتحرك، وتتقدم وتتراجع احيانا، ولكنها تعود للحركة ليس كما تريد قلوبنا، ولكن وفقا لعجلة تشمل ليس عالمنا فقط، ولكن الكون كله. الحركة لا تأتى وفق احلامنا ولكنها تقاس بعمر اجيال .