أغسطس 30, 2016
لنعد إلى جملة فارغاس يوسا، حين افترض “أننا لم نكن لنرى السمات الخاصة بنا ما لم يتطوّع كُتاب موهوبين لكشفها لنا” وهذا يعني إذن، أن الشيء نفسه مُستطاع أن يُقال لموهوبين آخرين، فالمحتمل البدهي أن أي مذهب أدبي جديد يُنسب لمن يؤسس سمة خاصة به، فلو ألحّ قارئ عربي بسيط -مثلك، وطبعا مثلي- أن يقترح سمة مستعارة من نموذج عربي، فعلى الأرجح سيكون استعمال “الأسلوب الكنفاني” رائجاً في تداول القضية الفلسطينية والحركات القومية العربية، وسيكون ملاحظاً ربط “الطابع المنيفي” بنوع القصص والكتابات التي تروي الحقبة النفطية ونقلاتها الثقافية في المنطقة، بل أكثر من ذلك، سيُحكم على من يطيل اهتمامه بشأن المقهورين والمظلومين والمشردين وفاقدي الأمل أكثر من غيرهم بأنه يحمل “نزعة ماغوطية” تجاه الناس والحياة، وعلى وجه الدقة، ما لم يكن يقبل الترويض والامتثال للقوانين.أجرت صحيفة «لوبوان الفرنسية» حواراً مع الروائي ماريو فارغاس يوسا، الحاصل على نوبل الآداب والملقب…
*سلمان عز الدينوقف بيل غيتس أمام أعضاء الأكاديمية الملكية الإسبانية، في مدريد، ليعلن الاقتراب من…
*نور الدين محققالكتابة صعبة، فأن تكتب سواء كانت الكتابة شعرا أو نثرا لهو أمر صعب.…
الوسومالأدب الكتابة ماريو فارغاس يوسا
ثقافات موقع عربي لنشر الآداب والفنون والفكر يهتم بالتوجه نحو ثقافة إيجابية تنويرية جديدة ..!