الرئيسية / فنون / ” جوانج ” تحلّق في سماء مركز الحسين الثقافي

” جوانج ” تحلّق في سماء مركز الحسين الثقافي

خاص- ثقافات

تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي، في تمام الساعة السابعة من مساء  الخميس  18/ 8/ 2016، تحلق الطفلة نوران ملكاوي في سماء مركز الحسين الثقافي  مجسّدة دور  “حياة”؛الطفلة التي تبحث عن طفولتها التي سحقتها الحرب والهجرة  وبطاقة اللجوء، وتطرح تساؤلاتها المريرة حول معاني الحياة  ومفهوم الإنسانية.

13938594_164158494011333_4591621532814957925_n

مسرحية «جوانح»؛  مونودراما من تأليف الروائية غصون رحال، وإخراج  المخرج المسرحي فراس زقطان ، ويضم فريق  العمل  باقة من الشباب والأطفال؛ تحقيقا لنهج ورؤية  دارة نوران للتدريب والإبداع  في دعم ورعاية  مواهب الفتيان والفتيات الإبداعية، فالمسرحية  من بطولة االطفلة نوران ملكاوي وهي طالبة في الصف العاشر وسبق لها أن شاركت في برامج تلفزيونية للأطفال، ومساعد المخرج  محمد  عوده  هو طالب في جامعة فيلادلفيا قسم محاسبه سنه ثالثة.
13895436_164158560677993_3908164667764945642_n

  يقول محمد : ” اتجهت للإخراج لأنني شعرت  أنه  الشيء الأساسي في المسرح و هو الطريقة الأفضل لترجمة الأفكار والأحاسيس التي يصعب ترجمتها إلى كلام ، إلى عمل مسرحي”، أما عبادة قطناني  فهو  طالب مدرسة  في الخامسة عشرة من عمره ويشارك  فريق “جوانح”  كعازف  كمان، خبرته  بالأعمال المسرحية  بلغت السنتين . يقول: ” أمارس العزف لأنني  أرى الموسيقى نوع من الفن الذي  يستطيع المشاهد ليس فقط أن يستمع لها  بل أن يشعر فيها في داخله”.
13439176_164159244011258_7788300525554327558_n

ويطرح مخرج العمل فراس زقطان رؤيته للعمل بالقول : ” العمل بمجمله هو تجربة جديدة تخضع لمفهوم المسرح الحديث ، مسرح غير خاضع لقوالب وأطر جاهزة يتم البناء عليها. الرؤى الإخراجية تأتي عبر البناء والهدم وتتبع الحدس الإبداعي، الحدس الذي سيقود نحو صورة تطغى على النص، صورة مليئة وليست متقشفة، فليس هناك زهد بالتعبير بل العكس التكثيف الإيجابي حاضر، واللغة هي بيت الوصف، الوصف الذي يستند على ذاكرة من لحم ودم” .
14040056_164159327344583_7267311570181759253_n

 وتجدر الإشارة إلى أن مسرحية ” جوانح ” هي باكورة أعمال  دارة نوران للتدريب والإبداع وهي دارة مسجلة رسميا ولا تهدف إلى الربح؛ تعنى بالكشف عن مواهب وإبداعات وقدرات الأطفال والفتيان الثقافية والفنية من خلال تنظيم برامج تثقيفية وتوعوية حول الثقافة والفن وصقل هذه المواهب والإبداعات لبناء جيل متمكن وقادرعلى البدء بالإنتاج الثقافي والفني والإنساني المحترف. تهدف المسرحية إلى إلقاء الضوء على ما يسببه العنف والدمار على حياة الأطفال وحقهم في الحياة في بيئة آمنة ومسالمة وتدعو إلى  نشر ثقافة التسامح والسلام.

 

شاهد أيضاً

قراءة في لوحة “رجال أحواض السفن” جورج بيلوز، 1912

هشام روحانا سنذكر للوقوف على أهمية لوحة “رجال أحواض السفن” أنها اللوحة الأمريكية الأولى التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *