الرئيسية / إضاءات / رحيل الروائي المصري جمال الغيطاني عن عمر ناهز الـ70

رحيل الروائي المصري جمال الغيطاني عن عمر ناهز الـ70





خاص ( ثقافات )

توفي الروائي والصحافي المصري جمال الغيطاني، صباح الأحد في مستشفى الجلاء العسكري، عن عمر ناهز الـ70 عاماً، إثر تعرضه لوعكة صحية طارئة بسبب ضيق في التنفس ودخوله في غيبوبة.

يذكر أن جمال أحمد الغيطاني علي عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا).

نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما.

تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية، وتلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية، ثم التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان.

تخرج عام 1962، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الاإتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري.

اعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء إلى تنظيم ماركسي سري. وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الانفرادي. وخرج من المعتقل في مارس 1967.

عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة.

بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة.

بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام 1976. شهد خلالها حرب الاستنزاف 1969 – 1970 على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر 1973 على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام 1975، ولبنان 1980، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988).

منذ عام 1985 أصبح محررا أدبيا لجريدة الأخبار، وكاتبا بها. ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993.

تزوج عام 1975، أب لمحمد وماجدة.

صدر أول كتاب له عام 1969، “أوراق شاب عاش منذ ألف عام” صدر متضمنا لخمس قصص قصيرة كتبت كلها بعد هزيمة الجيش المصري في سيناء عام 1967. لاقى الكتاب ترحيبا واسعا من القراء والنقاد.

من أعماله :
أوراق شاب عاش منذ ألف عام ( مجموعة قصصية)، و أرض.. أرض ( مجموعة قصصية)، و الزويل، والزيني بركات، ووقائع حارة الزعفراني ( قصة طويلة)، والحصار من ثلاث جهات ( مجموعة قصصية)، و حكايات الغريب ( مجموعة قصصية)، ذكر ماجري ( مجموعة قصصية)، الرفــــــاعي ( رواية)، وخطط الغيطاني ( رواية)، وكتاب التجليات (السفر الثاني) ( رواية)، وإتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان ( رواية)، ورسالة في الصبابة والوجد ( رواية)، ورسالة البصائر في المصائر ، وشطح المدينة ( رواية)، وهاتف المغيب ( رواية)، وثمار الوقت ( مجموعة قصصية)، وأسفار المشتاق ( أدب رحلات)، وأحراش المدينة ( مختارات قصصية)، شطف النار (مجموعة قصصية)، سفر البُنيان (رواية)، والخطوط الفاصلة (ترجمة ذاتية)، وخلسات الكري (دفتر التدوين الأول)، دنا فتدلي (دفتر التدوين الثاني)، متــــون الأهـــــرام (مجموعة قصصية)، حـــكاية الخبيئــــــة (مجموعة قصصية)، ورشحات الحمراء (دفتر التدوين الثالث)، ونوافذ النوافذ (دفتر التدوين الرابع) ، ويوميات الحصر (يوميات).

حصل الغيطاني على عدد من الجوائز منها: 1980 جائزة الدولة التشيجيعية في الرواية، جائزة سلطان العويس1997، جائزة لورا باتليون الفرنسية لكتاب التجليات مناصفة مع المترجم خالد عثمان 2005، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مصري 1980، وسام الاستحقاق للآداب والفنون من طبقة فارس1987، جائزة الصداقة العربية – الفرنسية 1994، جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبي – ايطاليا2006 .

شاهد أيضاً

الأدب في زمن الأوبئة

الشاعر الإيطالي فرانشيسكو بترارك وهو أحد الناجين من الطاعون الأسود .. وصف ذلك الحدث بالقول: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *