الرئيسية / إضاءات / رحيل الشاعر والإعلامي الأردني خالد محادين

رحيل الشاعر والإعلامي الأردني خالد محادين




( ثقافات )

وصل إلى موقع ثقافات قبل قليل خبر رحيل الأديب الأردني والإعلامي البارز خالد محادين في عمان اليوم الثلاثاء 13 اكتوبر 2015.
وأسرة ثقافات تتوجه إلى الحركة الأدبية والإعلامية في الأردن وأسرة الفقيد بأحر التعازي برحيل هذا العلم المتميز وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تقول السيرة الذاتية للراحل  خالد عطا الله المحادين بأنه من مواليد الكرك عام 1941 حصل على بكالوريس فلسفة.
عمل في وزارة الثقافة، ووزارة الأعلام، وجريدة الرأي، والأذاعة، والديوان الملكي الهاشمي، ووكالة الأنباء الأردنية، وجريدة النهضة، وأمانة عمان الكبرى، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وأتحاد الكتاب العرب، ونقابة الصحفيين الأردنية وكان الكاتب الشخصي للملك حسين بن طلال -طيب الله ثراه، وكان يكتب قبل رحيله في وكالة خبرني الأخبارية

من مؤلفاته:

نسي إنها عذراء (3قصص) بيروت: منشورات عويدات، 1960. صلوات للفجرالطالع (شعر) ط1، عمان: المطبعة الهاشمية، 1969. ط2، عمان: وزارة الثقافة والتراث القومي، 1988 الحب عبر المنشورات السرية (شعر) طرابلس الغرب: (د.ن) 1976. مسافرة في الجراح (شعر) بيروت: (د.ن) 1978. بطاقات لا يحملها البريد (نصوص) عمان: وزارة الثقافة والشباب، 1980. حصاد الرحلة الحزينة (شعر) عمان: وزارة الثقافة والشباب، 1982. رسائل إلى المدينة لم تطهرها النار (نصوص) عمان: وزارة الثقافة والشباب والآثار، 1984. آخر الملكات (شعر) عمان (د.ن) 1985. أوراق جديدة من دفتر قديم (شعر) عمان: المؤسسة الصحفية الأردنية، 1987. ديوان الحجر (شعر) عمان: المؤسسة الصحفية الأردنية، 1990. الطرنيب (مجموعة قصصية) عمان: المؤسسة الصحفية الأردنية، 1987. الأعمال الشعرية الكاملة، عمان: مطابع المؤسسة الصحفية الأردنية، 1990. من دفاتر امرأة متعبة (شعر) عمان: دار آرام، 1993.

من كتاباته : اعتذار متأخر
على شرفةِ العمرِ في لحظةٍ من صباحٍ جميلٍ تجيئينَ متعبةً بالرمادِ تغص بنا الحانةُ الموحشه تأخرتُ؟ أعرفُ عن موعدٍ للبكاءِ تأخرتُ؟ أعرفُ عن موعدٍ للغناءِ تأخرتُ أعرفُ لكن هذي المدينة موغلة في السباتِ وتحلمُ باللحظة المدهشه
على الصدر يا دفقة العطرِ هذي الجبال التي تعرفينَ وفي القلب أنتِ وكفاكِ بابي وعيناكِ، ماذا تبقى لروحي وقد طاردتني المدينةُ حتى الجنوب أحن لقطعةِ خبزِ شعير الجنوب مبرأةٍ من سوادِ الذنوب للثغةِ طفل، يُعاتبُني حينَ اركضُ في الحزنِ أو حينَ أصمتُ قُدامَ قهري فأبكي، لأن المدينةَ موغلةٌ في الهروبِ وأنتِ التي قد تبقى من الأرضِ راحلةً في سدى الرفضِ ساكنةً بين هذي الندوبِ
أنا أعلِنُ الآن أن لعينيكِ هذا الذي أشتهي أن يكونَ لهذي المدينة من كستناء أُعلن أنكِ جمري أفر إليهِ إذا ما داهمتني ليالي الشتاء وأنكِ خبزي وتمري وكأسي التي أشتهيها إذا جف قلبي وناري التي بينَ صدري وبينَ الصقيع أنا أعلنُ الآن أن لعينيكِ هذا الربيع فمُري على جسدي باشتهاء الصبايا اللواتي عرفتُ وكل النساءِ اللواتي مللتُ ومري على جسدي باشتهاءِ الحروفِ وكوني قصيدتَهُ الفاضحه أنا أعلنُ الآنَ أنكِ نبضي وأنك عجزي ورفضي وأنك أرضي وهذي المسافاتُ بينَ الصباحِ وبينَ قصائدنا النائحه فمُري على جسدي المستباحِ لعلي أغادرُ صمتي وأندس في قشرةِ الخوفِ هذي التي تفصلُ الآن بينَ انتظاري وبينَ انتحاري لتُطلقني في اللحظة السانحه
على شرفةِ العمر في لحظةٍ من صباحٍ جميلٍ يصيرُ لعينيكِ ما كانَ للوطنِ المستباحِ من الدفءِ والشعرِ والشعرِ والصمتِ والصمتِ والأغنيات فأندس بينَ يديكِ وأغفو لأصحو وأصحو لأكتب آخرَ هذي المواويلِ افضح كل الذي كان ما بيننا من الحزنِ والخوفِ والأمنيات.

شاهد أيضاً

هاشم شفيق: لم يمر يوم في حياتي لم أفكر فيه بالشعر

حاوره : علاء المفرجي  هاشم شفيق شاعر وروائي وناقد أدبي عراقي، ولد في بغداد ويعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *