الرئيسية / إضاءات / إيقاع العنف.. أعلى من سيمفونية السلام

إيقاع العنف.. أعلى من سيمفونية السلام




*علي كنعان


لا ريب أن العنف نبرة ناشزة في سيمفونية السلام والتفاهم الإنساني في سبيل العمران والازدهار. وهناك حكاية شعبية تكشف عبثية الصراعات والحروب. يحكى أن الإسكندر المقدوني، يوم قرر أن يغزو العالم، أراد أن يأخذ أستاذه أرسطو معه فوجده مستلقياً في حديقته يتشمس، فقال له: ما رأيك أن ترافقني في حملاتي؟ وسأل أرسطو القائد الشاب: إلى أين؟ أجابه: أريد أن أغزو مصر ثم فارس والهند، وصولاً إلى الصين.. وسأله أرسطو: وماذا بعد؟ أجابه الإسكندر: أعود فأستريح! قال أرسطو: ولماذا لا تستريح منذ الآن؟ لكن القائد الطموح ألح على معلمه بأن يرافقه في حملاته، فكان جواب أرسطو الحازم: أرجو أن تتنحى جانباً لأنك حجبت الشمس عني! ولعل في جواب الفيلسوف دلالة رمزية أبلغ وأقوى من معناها الواقعي.
كتاب كوشوانت سينغ الموسوم بـ«نهاية الهند» هو الذي حفزني على كتابة هذا الموضوع. والكتاب صادر سنة 2003، وكان الكاتب يومئذٍ على عتبة التسعين من عمره، ولم يتردد في الإعلان عن هواجسه، مشيراً منذ البداية إلى أيام قاتمة تعيشها بلاده، وخاصة بعد مجزرة غوجارات سنة 2002، في ولاية المهاتما غاندي ذاتها. وكان سينج يأمل أن تكون الهند في مأمن من العنف بعد رحيل الحاكم الأجنبي، وهو يستعرض مراحل شتى من تاريخ الصراع العنيف وأهواله، ويبدي مخاوفه من الحزب الشيوعي، ثم يبين أن نهرو استطاع بحكمته أن يجنب البلاد أي احتمال خطر. والقرن العشرون كان حافلاً بالمآسي، وربما كانت أحداث البنجاب أقسى ما واجهته المقاطعات الهندية في محاولات الانفصال، وقد بلغ ضحاياها مئات الآلاف، وبلغت أعداد المشردين من ديارهم بالملايين. وحين نستعرض مصائب التاريخ تهون علينا مصائبنا، ونلتمس الكثير من الدروس والعبر.
طبل الرجوج!
لا أدري كيف ينظر فلاسفة العصر والمفكرون الحداثيون إلى رقعة الشطرنج الدامية في واقعنا العربي المأزوم حتى اللباب، حتى إن الألوف من أبنائه يتجرعون مرارة الموت العبثي بلذة وحشية، لا يقوى خيال الشاعر على استيعابها أو سبر أغوارها، لكني أستحضر عبارة ترد في السير الشعبية، مشيرة إلى «طبل الرجوج» المدوي في ساحات الوغى، قبيل أن يشتبك الزير سالم أو أبو زيد الهلالي بأعدائه. فالصراع الشريف – ولنفترض جدلاً أن ثمة صراعاً شريفاً! لم يكن يجري غدراً، إنما لا بد من الإعلان عن بدء المعركة، كما في حلبات المصارعة، وليس أدعى من طبل يرج الآفاق بجلجلته الرعدية حتى يوقظ الغافلين ويدفع المترددين للحيطة والاستعداد. وأود بهذه الكلمات أن ألفت النظر إلى دور الإعلام الفضائي والرقمي الدارج في إشاعة التهويل والإرهاب، سلباً وإيجاباً، وعليه تقع نسبة كبيرة من تبعات القتل والدمار.
لم تكن الحياة خالية من العنف والفتك والخراب في أي عصر من العصور الغابرة، سواء بنزوة سعار طارئ أو مزمن، أو بدافع الانتقام، أو المصلحة والحصول على مكاسب مادية وفرض شروط سياسية وتحكم إرادات غاشمة. والهدف من تناول هذا الموضوع ليس استعراض ما جرى وما يجري من مسارح الصراع الدامي وما خلفته الحروب من كوارث، لكن الغاية أن أستطلع بعض تلك المواقف النبيلة التي اتخذها العديد من الروائيين الذين آثروا رصد تلك الحروب في العالم مع التأكيد على المثل والقيم الإنسانية التي التزموا بها. وهذا الجانب الحضاري، والأخلاقي بامتياز، هو الذي جعل بعض تلك الروايات أثيرة محببة لدى كل قارئ جاد، على اختلاف البلدان والأجيال. لذلك، سأمر مروراً عابراً بتلك الحروب، لأطل في الختام على روائع الإبداع ورسالته المثالية في كشف أخطار الحروب، بطريقة مباشرة واضحة أو غير مباشرة، وتركيزهم على أهمية السلام ومبادئه المنافية لكل عنف وصراع.
شبح طروادة
ربما أوحت لنا إلياذة هوميروس أن حرب طروادة وأهوالها كانت أول دورة في الصراع بين الغرب والشرق، وإن اختلطت فيها وقائع التاريخ بطفرات الأسطورة وأخيلة الرواة، ولكن غزو الهكسوس لمصر، وفظائعهم التدميرية فيها، كانت قد سبق تلك الحرب. ولعل متصفح التاريخ يرى أن ثورة عبيد روما بقيادة سبارتاكوس وهزيمتها الفاجعة كانت أشد هولاً من حصار طروادة واستباحتها، وربما لا تقل هولاً وفظاعة عن مجازر الهكسوس. إن جنرالات الإمبراطورية الرومانية لم يكتفوا بهزيمة أولئك الأرقاء الثائرين في سبيل حلم الحرية وانتزاعه من أغلال سارقيه، وإنما زرعوا الطريق بين روما وكابوي بألوف الأعمدة ليصلبوا عليها نحو ستة آلاف ثائر أسير، وفق معظم الروايات، وذلك ما بين 73-71 قبل الميلاد. وانطلاقاً من ذلك الحدث الكبير، كما يقول د. محمد محفل، أستاذ التاريخ الإغريقي والروماني في جامعة دمشق، نشأت في سوريا تحت الحكم الروماني ثلاث مراكز «مسيحانية» تقدس فكرة التضحية والفداء في سبيل الحرية وتأخذ الصليب (شكل الجسد الإنساني المصلوب) رمزاً لها، قبل ميلاد المسيح بسبعين سنة. وكلمة «مسيحانية»، وهي مصدر ميمي مستحدث، تعني السمات والمبادئ المستخلصة من رسالة السيد المسيح في الرحمة والإحسان والوقوف ضد الظلم الروماني ونظام الرق وإرغام المجالدين على الصراع حتى الموت في المسارح وحلبات الصراع، سواء مع مجالدين آخرين أو مع الوحوش، بغية التسلية والاستمتاع.
إيبلا وأميركا
ولا بأس أن نواصل استعراض نماذج ومحطات بارزة من وقائع الصراع الدامي عبر العصور. ومن مفارقات التاريخ أن قيام الملك الأشوري «نارام سين» بحرق مدينة إيبلا على مقربة من إدلب، في شمال سوريا، أدى إلى الحفاظ على مكتبتها التي تضم ما يزيد عن 16 ألف رقيم، كما يقول مكتشفها عالم الآثار باولو ماتييه، رئيس بعثة التنقيب الإيطالية. ومن تلك الكنوز المسمارية العريقة ما زال سليماً نحو أربعة آلاف لوح والباقي شظايا وكسور، كما أنه عثر فيها على معجم ثنائي اللغة، ولعلها أقدم مكتبة مستكشفة إذ يعود تاريخها إلى 2400-2200 سنة قبل الميلاد. وتكفي هنا الإشارة إلى إحراق المدينة، دون الحديث عن الكارثة البشرية وأعداد الضحايا لأن هدف المقالة يرمي إلى بث الأمل والتأكيد على أن نشر الأمان والطمأنينة واستتباب السلام وتوفير العيش المشترك بين الدول والمجتمعات هو الأساس الحضاري للتفاهم والتعاون بين البشر على سطح هذا الكوكب الجميل.
مآسي سكان العالم الجديد، سواء في أميركا أو أستراليا، فضلاً عن فظاعات الاستعمار في آسيا وإفريقيا، تشكل سلسلة طويلة مضرجة بالمآسي والآلام. ويشير الدكتور شاكر مصطفى في أحد بحوثه التاريخية أن عدد ضحايا الاستعمار الأوربي للقارة الأميركية، شمالاً وجنوباً، لا يقل عن 17 مليون إنسان! رقم فظيع مذهل يذكرنا بضحايا الحرب العالمية الثانية وأطماع الأباطرة المهووسين باغتصاب البلدان واسترقاق الشعوب.
ثورات وأباطرة
ثورات الاستقلال جميعها في العالم قدمت ملايين الشهداء في ميادين التحرر وتحقيق السيادة الوطنية. ويكفي هنا أن نشير إلى أن ضحايا الحرب الأهلية الأميركية تجاوزوا 600 ألف في القتال والمجاعة والأمراض. ولا ينسى الصينيون أن ضحايا المسيرة الكبرى في بلادهم بقيادة ماو تسي تونغ كانت مذهلة أيضاً، لكنها جعلت الملايين من أبناء تلك البلاد يتعاطفون معها حتى توجت الثورة انتصارها بإعلان تأسيس جمهورية الصين الشعبية في الأول من أكتوبر 1949، وما تزال صورة ماو مرفوعة على بوابة المدينة المحرمة في الطرف الشمالي من الساحة الحمراء المعروفة باسم بوابة السلام السماوي Tian’anmen. وفي هذا السياق، لا يمكن أن ننسى أن شهداء ثورة الجزائر بلغوا أرقاماً مذهلة، وثورة فيتنام كذلك، ويكفي أن نشير في نهاية الأمر إلى مجازر كمبوديا.
في حروب نابليون الذي غزا مصر كما اجتاح روسيا، نطالع نماذج أخرى من الصراع. ومشهد البانوراما في ضاحية موسكو يصور جانباً من تلك الحرب الدائرة بين الجيشين، وقد اختار الرسام ساعة محددة من يوم محدد (7 سبتمبر 1812) في تلك المعارك الرهيبة حيث يبدو القائد الفرنسي على حصانه الأشهب مطلا على ميدان المعركة. وفي مدينة لايبزيغ بألمانيا نصب تذكاري لتلك المعركة لم يغب من ذاكرتي رغم مرور خمسين سنة على زيارتي له. ولا شك أن فنون السينما والتشكيل لا تقل أهمية عن الأدب في التنديد بتلك الحروب الظالمة.
الأدب علاجاً
إذا كانت الملحمة قد أحاطت بأحداث الماضي ومزجتها بالأساطير، فإن الرواية الموسومة بأنها ملحمة العصر الحديث في رصد ألوان من الصراعات والحروب، لم تهمل الجانب الإنساني، بل إن العديد من المبدعين في هذا الفن السردي الجميل ركزوا على أن لا منتصر في الحروب، إنما كلها خسارات فظيعة في النفوس والأموال والممتلكات وحتى في المبادئ والأحلام، وإن كان البادئ أظلم ونصيب المعتدي من الكارثة أكبر وأشد فظاعة. الحرب والسلام لتولستوي، ملحمة تاريخية كبرى تدور أحداثها على الأرض الروسية ويرصد فيها الروائي الكبير واقع بلاده تحت حكم ألكسندر الأول قبل وخلال غزو نابليون لتلك البلاد وقرار القيصر إخلاء موسكو وحرقها، مثلما أحرقوا كثيراً من البلدات والقرى الواقعة في طريق نابليون، وكان ذلك بداية هزيمة الإمبراطور الغازي حيث أجهز «جنرال الشتاء» – كما يسمونه – بقسوته الجليدية القاسية على عشرات الألوف من الجيش الفرنسي الغازي.
وفي رواية «الدون الهادئ» يتابع شلوخوف، ما يجري بين جيش القيصر والثوار الروس، في مشاهد مذهلة من العنف وكوارث الصراع الدامي وأهواله. وكذلك في رواية إريك ماريا ريماك «كل شيء هادئ في الميدان الغربي»، نمر بمواقف إنسانية مشرقة، رغم فظاعة الحرب، ذلك أن البطل يواجه جندياً معادياً يسقط في خندقه جريحاً، فيهم بالإجهاز عليه بطعنة عاجلة، لكن نظرة منكسرة من الجريح توقظ في نفس البطل شعور النبل والرحمة، فيلقي بسلاحه جانباً ويربت على كتف الجريح مطمئناً ومواسياً، ثم يحاول مداواة جرحه، ولكن دون جدوى. لقطة إنسانية تعطي قارئها درساً لا ينسى ومثلاً أعلى جديراً بالتأمل والاقتداء. وربما كانت رواية «ذهب مع الريح» لمارجريت ميتشيل عن الحرب الأهلية الأميركية من أكثر الأعمال الإبداعية تعبيراً عن ويلات الحروب وعواقبها التدميرية.
والروائي الياباني أووِيه كنزابُرو، الحائز على جائزة نوبل 1994، يعتبر أن الأدب علاج لأمراض السياسة. وقد كرس هذا الكاتب الكبير حياته وإبداعه لرعاية ابنه البكر المصاب بآفة دماغية، إضافة إلى موقفه الحازم ضد السلاح النووي، سواء في بلاده أو في العالم. ومن أهم كتبه في هذا المجال «خواطر هيروشيما». ومعظم رواياته تدور حول الهم الإنساني في مواجهة الخلل الصحي أو الاجتماعي والسياسي، لذلك يرى أن أهمية الأدب تكمن في طاقته الإنسانية المفعمة بالأمل في علاج ما تحدثه الصراعات السياسية من كوارث.
منارات لا تخبو
إن الأدب يظل راصداً وعاملاً هاماً في إشاعة المناخ الإنساني الجميل في المجتمع، كما هو شأن سائر الفنون، حتى وإن كان يعبر عن أقسى فظاعات الحروب – كما في لوحة «جورنيكا» لبيكاسو. والأهم أن نتأمل أولئك الرواد العمالقة الذي حملوا بصبر وبسالة رسالة المقاومة السلمية واللاعنف وكافحوا في سبيل توفير الحرية وتوطيد الاستقرار والسلام في العالم. ويوم أطلق المهاتما غاندي رسالته في العصيان المدني اللاعنفي، فقد استطاع أن يحقق ما عجزت عن تحقيقه الجيوش الجرارة، لكن ذلك يقتضي قوة الإرادة والصبر والنفس الطويل واحتمال الصعاب. ومن المؤلم أن يلقى هذا الداعية الحكيم مصرعه على يد مجرم متطرف، كما لقي لنكولن في ختام الحرب الأهلية الأميركية مصرعه.
وكذلك الأمر مع مارتن لوثر كينج وصرخته المدوية «لدي حلم» في مسيرة المطالبين بالمساواة في الحقوق المدنية، وكان ذلك دعماً كبيراً لقرار الرئيس الأميركي كنيدي بضرورة إصدار تشريع من الكونجرس، لكنه لقي مصرعه كذلك في آخر تلك السنة، كما أن كينج لحق به صريعاً بعد سنوات معدودات. وفي تلك الأثناء صدحت أغنية زنجية ضد التمييز العنصري تقول: «وها أنذا أخيراً حر/ ها أنذا حر/ شكراً لله، ها أنذا حر طليق…».
أما العلم الثالث مانديلا الذي قاوم التفرقة العنصرية بالكلمة الطيبة الصامدة في بلاده، فقد عانى 27 سنة في سجون الحكم العنصري، لكنه انتصر في خاتمة المطاف وحقق لشعبه الحرية والسلام. إن كل إنسان من هؤلاء الأعلام الرواد يستحق وقفة مستقلة، لكننا هنا نكتفي بالإشارة إلى موطن الداء وأهمية الطريقة الحكيمة التي اتبعها كل علم من أولئك الرواد الحكماء في استعمال الدواء الناجع. إن حياتهم وتعاليمهم ودعواتهم جديرة بالدراسة والاستئناس والاقتداء، وكم أتمنى أن تولي مناهج التربية والتعليم ومراكز الثقافة وقنوات الإعلام في البلاد العربية أهمية لهذا الهدف الإنساني الكبير، ولو في حدود. لقد تخطت تلك الرموز بنتائجها الإيجابية المثلى مبادئ الثورة الفرنسية ولم تقع في مثل عواقبها وارتكاساتها الكارثية في أكثر من بلد.
عبر التاريخ
القرن العشرون كان حافلاً بالمآسي، وربما كانت أحداث البنجاب أقسى ما واجهته المقاطعات الهندية في محاولات الانفصال، وقد بلغ ضحاياها مئات الآلاف، وبلغت أعداد المشردين من ديارهم بالملايين. وحين نستعرض مصائب التاريخ تهون علينا مصائبنا.. ونلتمس الكثير من الدروس والعبر.
ثورات وشهداء
ثورات الاستقلال قدمت ملايين الشهداء في ميادين التحرر وتحقيق السيادة الوطنية. ويكفي هنا أن نشير إلى أن ضحايا الحرب الأهلية الأميركية تجاوزوا 600 ألف في القتال والمجاعة والأمراض. ولا ينسى الصينيون أن ضحايا المسيرة الكبرى في بلادهم بقيادة ماو تسي تونغ كانت مذهلة أيضا، لكنها جعلت الملايين من أبناء تلك البلاد يتعاطفون معها حتى توجت الثورة انتصارها بإعلان تأسيس جمهورية الصين الشعبية في الأول من أكتوبر 1949، وما تزال صورة ماو مرفوعة على بوابة المدينة المحرمة في الطرف الشمالي من الساحة الحمراء المعروفة باسم بوابة السلام السماوي Tian’anmen.
وفي هذا السياق، لا يمكن أن ننسى أن شهداء ثورة الجزائر بلغوا أرقاما مذهلة، وثورة فييتنام كذلك، ويكفي أن نشير في نهاية الأمر إلى مجازر كمبوديا.
6 آلاف مصلوب
كانت ثورة عبيد روما بقيادة سبارتاكوس وهزيمتها الفاجعة أشد هولاً من حصار طروادة واستباحتها، وربما لا تقل هولاً وفظاعة عن مجازر الهكسوس. فجنرالات الإمبراطورية الرومانية لم يكتفوا بهزيمة أولئك الأرقاء الثائرين في سبيل حلم الحرية وانتزاعه من أغلال سارقيه، وإنما زرعوا الطريق بين روما وكابوي بألوف الأعمدة ليصلبوا عليها نحو ستة آلاف ثائر أسير، وفق معظم الروايات، وذلك ما بين 71 – 73 قبل الميلاد.
______
*الاتحاد

شاهد أيضاً

عبدُه خال: أتركوني أكتب كما أشاء، ولا تقرأوا لي!

 دعا الروائي السعودي عبده خال إلى ثورة ضد كل الموروث الذي أوقف الأمة عن الحركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *