خاص- ثقافات
*صقر أبو فخر
التقيت لميعة عباس عمارة مرتين في بيروت: الأولى حين صدر ديوانها الجميل “لو أنبأني العراف” في سنة 1980، والثانية في منزل الشاعر الكبير أدونيس في سنة 2001، وكانت لا تزال نضرة، وبقايا الجمال المعمداني بادية في قسماتها المثيرة، ورحت أتخيل كيف كانت الأنوثة تفور منها قبل أربعين سنة عندما رسمها جواد سليم. ورحت أحدق مراراً في ملامحها كي أكتشف ما فعلت عيناها ببدر شاكر السياب عندما كتب قصيدة “أنشودة المطر”. وكانت للميعة عينان ساحرتان حقاً، ومراوغتان أيضاً، فيخيل إلى من ينظر إليهما أنها تنظر إليه وحده.
أما المطلع المهيب لقصيدة “أنشودة المطر” فهو التالي:
ثقافات موقع عربي لنشر الآداب والفنون والفكر يهتم بالتوجه نحو ثقافة إيجابية تنويرية جديدة ..!