الرئيسية / نصوص / لمْ يَبقَ لي سَواكَ

لمْ يَبقَ لي سَواكَ

خاص- ثقافات

*محمد شاكر 

لا تَسْحبْ غِطاءَكَ عنِّي..
أيُّها الشِّعرُ
فالْقرُّ شَديدٌ
وكُلي سَوْءاتٌ. .
لا يُخْطِئُها واقعُ الْحالْ.
ماالذي أخْصِفُه عليَّ..فِي الْعَراءِ الْمُقْبل..
لأصونَ خَيْباتي..
مِن فَضيحَةِ الْعَوراتِ..؟
ما الذي أضْرِمُه في ثَلْجِ اللَّحظاتِ
لأدَفِّئَ قَرَّ الرُّوحِ..
ولا تَلْبسُني الرَّعشاتْ…؟
أيُّها الشِّعْرُ..
قبَسٌ مِنْك يُضِيءُ عَتْمَتي. .
وتَطيبُ لهُ أحْوالُ النَّاسِ..
نَزْغَةٌ مِنْكَ..
فإذا هُوَ يَسْعَى إليْنا الأمَلُ الْمَنْشود.ُ
يفْركُ الْحُبُّ، أجْفانَه ُ
يَنْضو غِشاوةَ الْوَسَنِ.
لمْ يَبْق لي سِواكَ..
وَيَنْفرطُ الوَهْمُ عنِّي
مُتَبخِّرًا في سَمَواتِ الآتي.
لمْ َيبْق لي سِواكَ…
أوَرِّثُه عَقِبي. .
لم يَبْقَ لي سِواكَ..
يَحْفَظُ لي سُلالةَ الإنْسانِ..
مِنْ زيْفٍ يَجْتاحُ الضفاف.

شاهد أيضاً

أغنية محشوة بالريش

خاص- ثقافات *عبد الرحيم التوراني في غرفة الانتظار ظلوا مدثرين بالصمت، وبقوا على حالهم هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *