الرئيسية / قراءات / “صورة تذكارية في الجنّة” للشاعر أيهم العباد

“صورة تذكارية في الجنّة” للشاعر أيهم العباد

( ثقافات )

“صورة تذكارية في الجنة”، عنوان المجموعة الثالثة للشاعر أيهم العباد .

 

متابعة : أحمد عبدالله الجميلي

عن دار شهريار في البصرة، أصدر الشاعر العراقي أيهم العباد كتابه الشعري الثالث، والذي جاء بعنوان (صورة تذكارية في الجنة). توزع الكتاب على 112 صفحة من القطع الوسط، وضم 43 نصاً نثرياً عبّر الشاعر من خلالها عن أوجاع جيل عراقي غاضب يحلم بوطن صالح للعيش، كما حمل الكتاب 16 تخطيطاً بتوقيع الفنانة زهراء يوسف، فضلاً عن بورتريه للشاعر على الطية الأخيرة بريشة الفنان أحمد العوّاد .

يشار إلى أن باب المراجعات في خاتمة الكتاب، حمل شهادات لنقاد وشعراء بارزين أهمهم د. عبد الواحد لؤلؤة وفاضل العزّاوي و د. علي جعفر العلاّق و د. فاضل عبود التميمي و عبد الرزاق الربيعي. نقرأ مما كتب العلاّق على الغلاف الأخير :

“يغترف أيهـم العبّاد موضوعاته من اليوميِّ المشوب بالحيرة ومن النفسٍ المزحومةٍ بالرضوض والكوابيس، ليجسد ذلك كله بإيماءاتٍ إلى ماضٍ مشكوكٍ بعدالته، أو حاضرٍ مخيّبٍ للآمال، ولا يصلح حتى للذكرى ” .

ومما جاء في شهادة العزّاوي على الطيّة الأولى، نقرأ أيضاً :

“أيهم العباد شاعر يعرف كيف يبدأ القصيدة وكيف يختمها بأقل قدر من الكلمات وكثير من العاطفة”.

يقول الشاعر في نص “خبرة ميدانية” :

“لم أكتبْ روايةً في حياتي

ولكن،

ما شاهدتهُ على الستلايت

من أجساد يتطايرُ منها الدخانُ والبارودُ،

يكفيني لأن أصدع رأسَ العالم

بمأساة بلادي” .

فيما بيّن الدكتور التميمي، بأن : ” هذه المجموعة تحتفي بالعتبات نزولاً إلى عتبات القصائد لتكون عتبة كبرى في التخييل .

ليأتي الشاعر والكاتب المسرحي عبدالرزاق الربيعي، واصفًا هذه المجموعة بأنها : مرسومةً بفرشاة تسبح في فضاءات حرة، وبألوان الحزن، وتنطلق في مساحات مفتوحة للتأويل، وعلى وجهه ابتسامة مريرة، معتمداً حسّ المفارقة والسخرية، ليختزل الكثير من المعاني، التي تنساب ببساطة آسرة، بلا تكلّف، ولا خوف، ولا تبجيل ” .

يذكر أن أيهم العبّاد، شاعر من مواليد 1987 في مدينة العَلم. صدر له “رقصة على استحياء” بطبعتين 2015 و 2018، و “قبل أن ينقرض العالم” 2019 .

شاهد أيضاً

الفن الفلسطيمي المعاصر: الأصول، القومية، الهوية

( ثقافات ) صدور كتاب :الفن الفلسطيني المعاصر:الأصول، القومية، الهوية بشير مخول و غوردن هون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *