الرئيسية / إضاءات / تكريم «بنيّس» في «أصيلة» غداً

تكريم «بنيّس» في «أصيلة» غداً


*محمد نجيم


يكرم مهرجان أصيلة الثقافي الدولي الثامن والثلاثين، غداً الثلاثاء 19 يوليو، الشاعر المغربي محمد بنيس، بمشاركة أزيد من 400 مفكر وشاعر وباحث من مختلف بلدان العالم، من بينهم أدونيس وقاسم حداد والدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب.
وفي ورقة للشاعر المغربي المهدي أخريف، منسق احتفالية «خيمة الإبداع»، قال إن المحتفى به محمد بنيس «حركيةُ فرد بصيغة التعدد في الأدوار والأفعال، ممتدةٌ على مدى عقود. تجسدها مساهماته القوية في تطوير التجربة الثقافية الحداثية في المغرب منذ مطلع السبعينات. حيث تكفي الإشارة إلى دوره التأسيسي والتطويري لمجلة «الثقافة الجديدة»، وعمله المشع في بناء «بيت الشعر» في المغرب، إضافة إلى ما يقدمه من مقترحات وأعمال متواصلة لأجل الارتقاء المستمر بمنشورات «دار توبقال» منذ تأسيسها إلى اليوم».
وأوضح أخريف أن محمد بنيس شاعر مجدد، بارز، بأعماله الشعرية الخمسة عشر المنشورة التي ترجم العديد منها إلى أهم اللغات الحية في العالم، وجعلت منه شاعراً مرموقاً على المستوى العالمي. وهو أيضاً شاعر عارف شغوف بما ترجمه من أعمال شعرية لأبرز الشعراء الفرنسيين وغيرهم، وحسبه ترجمته «رمية نرد» لمالارمي، أصعب قصيدة في الشعر الفرنسي.
كما أنه أستاذ جامعي، وباحث أكاديمي مرموق، ساهم في تطوير طرائق البحث في الشعر المغربي والعربي، عبر أطروحتيه الأكاديميتين، ومن خلال قراءاته ومقارباته لقضايا الشعر في أعماله النثرية التي تُظهر الإضافات المجددة التي كرستها أعماله النثرية في مجملها، بما تميزت به من جراءة وحرية في مقاربة موضوعات متشابكة لها صلة بالراهن بمختلف تجلياته.
وأضاف المهدي أخريف: «إن أهم الباحثين المختصين بالشعر اليوم، والمنتمين إلى أجيال مختلفة، مدينون لمحمد بنيس، بما رسخه من قيم الشغف، وشدة التطلب للمعرفة الشعرية، وتعلق بقلق السؤال، أفقاً ومنهجاً لا محيد عنه، في مغامرة الصحبة الشعرية».
_______
*الاتحاد

شاهد أيضاً

عزالدين المناصرة: يا عنب الخليل كُنْ سُمًا على الأعداء..!

* فيصل درّاج احتضنت الخسارة برحيل عزالدين المناصرة وجوهًا متعدّدة: خسرته الثقافة العربية، وهو الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *