معرض الرياض الدولي للكتاب يحتفي بالأدب الرقمي العربي





خاص ( ثقافات )


عمّان- ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يعقد في الفترة من 9-19 مارس/آذار 2016، تعقد ندوة هامة لمناقشة تجربة الإبداع الرقمي العربي، وتجيء الندوة تحت عنوان: “الفضاء الرقمي.. مبدعون وأدعياء” وتقام في الساعة السادسة والثلث من مساء يوم السبت الموافق 12 مارس/آذار الجاري في قاعة قاعة الفعاليات الثقافية في المعرض.
يشارك في الندوة كل من الروائي الرقمي العربي الأردني محمد سناجلة بورقة بعنوان: تجربة الإبداع الرقمي العربي “الرواية نموذجا”. حيث سيقدم شرحا وافيا عن نظرية “الواقعية الرقمية” في الأدب، كما يستعرض تجربته الإبداعية عبر عرض سمعي بصري لرواياته الرقمية، “شات”، و”صقيع” وسيركز الضوء على روايته الأخيرة “ظلال العاشق” الصادرة في بداية هذا العام.
كما يشارك في الندوة الدكتور مصطفى الضبع من مصر الذي يقدم ورقة بعنوان: الإبداع الرقمي العربي “رؤية نقدية”، يستعرض من خلالها رؤيته النقدية للتجربة الرقمية العربية من خلال عدة محاور أهمها: الحياة الانسانية والمجتمع الرقمي وحاجة الثقافة العربية للأدب الرقمي، ويتناول المنجز الرقمي العربي بالنقد والتحليل ووعي المؤسسات الأكاديمية والثقافية العربية بهذا المنجز، فيما تناقش الدكتورة أمل التميمي “تجربة الابداع المرئي الرقمي”، وتستعرض الدكتور هناء الشبلي “تجربة الفن التشكيلي الرقمي.
ويدير الندوة الدكتور سامي العجلان.
وقال الروائي محمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب: “إن هذه الندوة تأتي في ظل الاهتمام الكبير والمتزايد في العالم العربي بالأدب الرقمي والثقافة الرقمية، وهي دليل على تنبه النخب العربية لأهمية الثورة الرقمية وتجلياتها المختلفة وبالذات على عالمي الثقافة والأدب، حيث بتنا نلمس اهتماما كبيرا بالأدب الرقمي في عدد كبير من المؤسسات الثقافية والأكاديمية العربية، وصرنا نشاهد عددا كبيرا من الدراسات والأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة عن الأدب الرقمي في مختلف أرجاء العالم العربي وصار هذا الأدب يدرس في عدد كبير من الجامعات العربية حاليا، وذلك بعد أن كان هذا النوع من الأدب محاربا بل ومستهجنا قبل سنوات قليلة فقط”.
وتشارك في معرض الكتاب في الرياض نحو 500 جهة عارضة ما بين دار نشر وجامعة ومؤسسة وهيئة، ويرفع المعرض في دورته الجديدة شعار “الكتاب ذاكرة لا تشيخ” تعبيرا عن أهمية الكتاب كذاكرة للأمة والإنسانية.
ويأخذ المعرض هذا العام طابعا مميزا من حيث الشكل والديكورات إذ صممت أجنحة وقاعات العرض من وحي التراث السعودي وحملت الأروقة والممرات أسماء بعض أحياء وسط الرياض التاريخي، كما تحل اليونان ضيف شرف فبالإضافة إلى دور النشر اليونانية هناك وفد رسمي من 12 شخصا يشاركون في المعرض، وهم مجموعة من وزارة الثقافة والخبراء والراقصين.

شاهد أيضاً

أول رسالة دكتوراة رقمية تفاعلية في الأدب العربي

(ثقافات) أوَّل رسالة دكتوراة رقمية تفاعلية في الأدب العربي: أركيولوجيا الصورة في رحلة ابن بطوطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *