الرئيسية / فنون / إنشاء أول قسم للفنون الأدائية والرقمية في الأردن

إنشاء أول قسم للفنون الأدائية والرقمية في الأردن



( ثقافات )

في ظل النمو المتزايد في عدد المحطات الفضائية العربية والمراكز الثقافية، والوعي المتنامي بضرورة بناء الإنسان ثقافياً وعلمياً، وضرورة استغلال وسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى مجالات الترفيه لحمل رايات التنوير والانفتاح على الآخر، تظهر الحاجة باستمرار إلى كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً ومواكباً للتطور في مجال التكنولوجيا وأشكال الفن المعاصر. هذه المهمة بالتحديد هي ما دفعت الدكتور رائد قاقيش (مساعد رئيس جامعة الشرق الأوسط في الأردن) لتقديم رؤية واضحة المعالم لإنشاء قسم الفنون الأدائية والرقمية، وتتلخص هذه الرؤية بما يلي: 
الفنون الأدائية هي الأشكال الفنية التي توظف جسم المؤدي وصوته وكل ما يمكن استخدامه من مواد لتقديم عرضاً فنياً تعبيرياً أمام جمهور، مثل المسرح والموسيقا والرقص التعبيري، وقد تم إضافة وصف الرقمية (Digital) لأن جميع التخصصات التي تم طرحها في القسم مجهزة بخطط دراسية تعتمد على إدخال التكنولوجيا الحديثة في تدريسها، كما ويتعامل الطالب مباشرة مع مواد دراسية لم يتم طرحها من قبل تعتمد على الإبداع باستخدام التكنولوجيا، بالإضافة إلى وجود القسم في الكلية الذكية للفنون والتصميم (Smart college of Design and Art) والتي تعتمد التدريس وإدارة العملية التعليمية باستخدام التكنولوجيا الذكية. 
هذا وتم استحداث تخصصات (التمثيل والإخراج، المسرح الرقمي، الدراماتورجيا، سينوغرافيا المسرح والسينما والتلفزيون، تكنولوجيا الموسيقا، والملتيميديا)، وصُممت الخطط الدراسية لجميع التخصصات بحيث يتم توظيفها في إبداعات الفنون الأدائية، الأمر الذي ينعكس مستقبلاً على مستوى العروض وشكلها ومضمونها في الأردن والمنطقة بشكل عام حيث يسعى القسم جاهداً إلى نشر هذه الثقافة على أوسع نطاق ممكن في الوطن العربي، من خلال استقطاب طلبة من الخارج وتقديم منح للطلبة المتوفقين، ما يؤكد على النظرة المستقبلية للقسم ومؤسسه الدكتور رائد قاقيش، ووضوح رؤيته، واستجابتها لتطلعات الجامعة التي تسعى بخطى حثيثة نحو التطور والتجديد، وقد صب الدكتور عميد الكلية الذكية للتصميم والفنون اهتمامه أولا على تجهيز القسم بهيئة تدريسية تتميز بتنوعها وغناها الفكري، وينتمي أعضاؤها إلى مدارس فنية متنوعة مثل المدرسة الروسية والإنجليزية والصينية والإيطالية بالإضافة إلى الأميركية في مختلف تخصصات الفنون الأدائية والملتيميديا.
مبررات استحداث القسم:
عدم وجود برامج بكالوريوس في التخصصات التي يطرحها القسم وتحديداً (تكنولوجيا الموسيقا، الدراماتورجيا، السينوغرافيا، والمسرح الرقمي، الملتيميديا) في الجامعات الاردنية الرسمية والخاصة رغم الحاجة الماسة لذلك. 
تخصصات (السينوغرافيا، والدراماتورجيا، وتكنولوجيا الموسيقا، والمسرح الرقمي) تطرح لأول مرة على مستوى الوطن العربي، بالإضافة إلى الملتيميديا المخصصة لتكون جزءا من الفنون الأدائية ومكونا رئيسا فيه. 
يتميز تخصص التمثيل والإخراج عن باقي أقسام التمثيل المتوفرة في الأردن والوطن العربي، بإعداد ممثل قادر على التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة، والتكيف مع متطلبات باقي أشكال الفنون الأدائية، بالإضافة إلى المقدرة على تكييف تلك الأشكال الحديثة بتكنولوجياتها المتطورة في أعماله الفنية الإبداعية، بالتعاون المباشر مع فريق عمل ينتمي لطلبة التخصصات الأخرى.
تركز جميع التخصصات على التطورات الحديثة في المجال والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطويعها.
يسعى القسم على استقطاب طلبة من الدول العربية المجاورة ومن دول الخليج للدراسة في التخصصات التي يطرحها قسم الفنون الأدائية، وذلك لندرة التخصص وعدم توفر بديل موازي له في المنطقة. 
تأهيل جميع الطلبة في مختلف تخصصات القسم بحيث يكونوا قادرين على التعامل مع الفيلم وتقنياته والإبداع في مجالاته المتنوعة.
تركز الخطط الدراسية على تقوية الجانب العملي دون إهمال الجانب النظري التثقيفي الذي يوفر للطالب القدرة على التفكير النقدي والإبداعي بعيداً عن أشكال التلقين. كما يقوم قسم الفنون الأدائية بسد فراغ كبير في مجال تأهيل كوادر خبيرة ومؤهلة تأهيلاً عالي المستوى للقيام بالدور الرئيس في عملية التصميم الإبداعي لعروض فنون الأداء وتجسيدها، وإدارتها فنياً، أو الكتابة إبداعياً لمختلف أشكال الفنون الأدائية وفروعها، أو الكتابة عنها بلغة تخصصية عالية المستوى في حالة التصدي لعملية تحليل ونقد العروض بكافة أشكالها وأنواعها من مسرحية وتلفزيونية وسينمائية وموسيقية ومسرح موسيقي ومسرح دمى. من خلال ما سبق تتضح النزعة الثورية التجديدية التي تقودها جامعة الشرق الأوسط في الأردن في تدريس الفنون بشكل عام، حيث تقوم الجامعة بإخراجها من القالب التقليدي وتنتقل بها إلى أطوار حديثة متطورة تتواكب مع أحدث ما توصلت إليه الكليات المختصة في أرقى المؤسسات الأكاديمية العالمية. 
مبررات إنشاء التخصصات المقترحة
أولا- التمثيل والإخراج 
الممثل هو العنصر الرئيس لأي عرض مسرحي أو فن أدائي يعتمد التمثيل أساساً. يوفر تخصص التمثيل كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً على المستوى العملي والثقافي للقيام بالمهمة الرئيسة التي تقوم عليها الفنون الأدائية وهي التجسيد ونقل أفكار العرض وجمالياته للمتلقي. بالإضافة إلى تأهيل ممثل ومخرج قادر على التعامل مع وسائل التكونولوجيا الحديثة والتفاعل معها والبحث عن وسائل لتطويعها لخدمة فنه وإبداعه. ومن هنا بالتحديد تقدم جامعة الشرق الأوسط الجديد في تدريس هذا التخصص بالإضافة إلى توفير هيئة تدريسية متنوعة المدارس، وتوفير 
وسط أكاديمي وتجهيزات تساعده على توظيف التكنولوجيا الحديثة في تكوين المشهد الأدائي، كما ويتفاعل مع تخصصات أخرى في القسم الذي يقوم على التداخل والتفاعل بين التخصصات، مثل تكنولوجيا الموسيقا والسينوغرافيا والدراماتورجيا والملتيميديا والمسرح الرقمي، بالإضافة إلى ما سبق لا يهمل التخصص عملية تأهيل الطالب للتعامل مع فنون الفيلم وتقنياته والإبداع في.
أما بالنسبة لأبرز المجالات التي يمكن أن يعمل بها خريج هذا التخصص فهي:
التمثيل في المسرح والسينما والتلفزيون ومسرح الدمى والإذاعة
الإخراج المسرحي والتلفزيوني والسينمائي
التصوير
المونتاج 
التدريس في مدارس التربية والتعليم
إدارة العروض الفنية
الإشراف على تنفيذ العروض الفنية
الإستشارات الفنية في مجال عروض الفنون الأدائية الرقمية
الإشراف على النشاطات الفنية المختلفة في مؤسسات التعليم العالي.
بالإضافة إلى التأهيل لمواصلة التعليم في الدراسات العليا في مجموعة واسعة من التخصصات.
ثانيا- الدراماتورجيا:
يؤهل تخصص الدراماتورجيا خبراء مسرحيين في الكتابة المسرحية وعملية إنتاج العروض ومتابعتها والإشراف عليها من مرحلة كتابة النص وإعداده حتى العرض المسرحي وإدارته، وتحليله وتقديمه في جميع الوسائل الإعلامية والترويج له. لا يتوفر هذا التخصص في جميع المؤسسات الأكاديمية الأردنية أو في المنطقة المحيطة والوطن العربي، على الرغم من الحاجة الماسة إليه، ومواكبته للتطور في المؤسسات الأكاديمية العالمية وفي عملية الإنتاج المسرحي والسينمائي والتفزيوني بشكل عام. كما يتداخل عمل الدراماتورغ بقوة مع عمل المؤلف والمعد المسرحي والناقد والمدير المسرحي والمخرج المبدع للعرض، ويكاد لا يخلو العمل الفني في أي شكل من أشكال الفنون الأدائية من وظيفة الدراماتورغ، الذي أصبح يقود عملية بلورة وتشكيل الرأي العام من خلال تقديم مواقف مختلفة والتحكم بدلالات وإشارات العرض. يوفر التخصص فرص عديدة أمام الطالب لاختبار المشاركة في العملية الإنتاجية للعروض وفهم عملي لطبيعتها من داخل العملية وليس نظرياً فحسب. هذا بالإضافة إلى تأهيل الطالب للتعامل مع الفيلم وتقنياته والإبداع في مجالاته المختلفة، في مرحلة الكتابة والإعداد والإخراج .
أما بالنسبة لأبرز المجالات التي يمكن أن يعمل بها خريج هذا التخصص فهي: 
الكتابة للأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية وكافة أنواع الفنون الأدائية
إعداد النصوص وتحويل النصوص الأدبية إلى نصوص درامية لغرض العرض
إدارة العروض المسرحية من مرحلة الكتابة حتى مرحلة العرض
النقد الفني في كافة وسائل الأعلام المقروءة المسموعة والمرئية
إدارة المشاريع الثقافية
إدارة المرافق الثقافية 
الترويج للعروض والدعاية لها
تنظيم العروض والمناسبات ذات الطابع الفني
استشارات فنية 
الإشراف على تنفيذ عروض الفنون الأدائية والرقمية.
التدريس في مدارس التربية والتعليم
الإشراف على النشاطات الفنية المختلفة في مؤسسات التعليم العالي 
التأهيل لمواصلة التعليم في الدراسات العليا في مجموعة واسعة من التخصصات
ثالثا- سينوغرافيا المسرح والسينما والتلفزيون:
تُعنى السينوغرافيا بتصميم وتشكيل الصورة البصرية للعرض المسرحي بكل مكوناته من ديكور وإضاءة وأزياء واكسسوارات ومكياج وحركة الممثل، سواء داخل المشهد المسرحي أو التلفزيوني والسينمائي. السينوغراف ليس مجرد مصمم للديكور بل هو المصمم للمشهد المرئي بكل محتوياته، وعليه فعمله يتداخل مع المخرج من حيث التخصصات وكثيراً ما كان كبار السينوغرافيين العالميين الرواد يزاولون الإخراج إلى جانب عملهم في التصميم المشهدي. تخلو المنطقة بالكامل من هذا التخصص – بوصفه الذي قدمناه – حيث تكتفي المؤسسات الأكاديمية التي تُعنى بتدريس الفنون بالتركيز على الديكور المسرحي أو التلفزيوني بمعزل عن المفهوم الشامل للفنون الأدائية وتداخل المهام في المسرح المعاصر وضرورة امتلاك مهارات متعددة بما فيها الملتيميديا. وسوف يكون هذا التخصص رائداً على مستوى الوطن العربي سيما وأنه منبثق عن كلية تعتمد المفهوم ( الذكي- التكنولوجي) حيث يستفيد الطالب مباشرة من جميع المواد التي تطرحها الكلية كمتطلبات إجبارية تبعاً للخطة المعمول بها. كما ويتم تأهيل الطالب للتعامل مع فنون الفيلم المختلفة وتقنياته المختلفة، والتصميم للمشاهد التلفزيونية والسينمائية.
أبرز المجالات التي يمكن أن يعمل بها خريج هذا التخصص:
التصميم المشهدي السينوغرافي للمسرح والسينما والتلفزيون 
الإخراج المسرحي والتلفزيوني والسينمائي
التصوير
المونتاج
الإضاءة والمؤثرات البصرية في العروض
تصميم الأزياء في العروض الفنية 
ماكياج العروض الفنية
التدريس في مدارس التربية والتعليم
الإشراف على تنفيذ عروض الفنون الأدائية
الإشراف على النشاطات الفنية المختلفة في مؤسسات التعليم العالي
التأهيل لمواصلة التعليم في الدراسات العليا في مجموعة واسعة من التخصصات 
رابعا- المسرح الرقمي 
يُعني التخصص بتأهيل كوادر قادرة على إبداع عروض المسرح الرقمي (Digital theater)، وتقديم استشارات ونقد وتحليل المسرح الأكثر تطورا في العالم وتحديدا الذي يتعامل مع أحدث التقنيات التكنولوجية في المجال، كما ويؤهل القسم كوادر من المستشارين الفنيين والنقاد والمدرسين، حيث يتم تأهيل الطالب على التحليل والتفكير النقدي الإبداعي الخلاق، من خلال امتلاك مهارات كتابية وتحليلية ومعرفة واختبار الفنون المسرحية والتكنولوجيا من داخل العملية المسرحية ما يوفر له فرصة التعمق في تحليل منتجات الفنون الأدائية بشكل عام وفهم العملية من الداخل والمشاركة الفاعلة في إبداعها. يتميز هذا التخصص بتركيزه على توظيف التكنولوجيا الرقمية في الفنون الأدائية، كما أنه لا يفصل بين النظري والعملي، ويوفر فرصة التداخل بين التخصصات المختلفة التي يطرحها القسم والعمل مع طلبة الأقسام الأخرى في التخصصات ذات الطبيعة العملية بالإضافة إلى اختبار فرص العمل على وسائل التكنولوجيا الحديثة المساعدة في تصميم وتنفيذ الفنون الأدائية المختلفة، كما ويقوم القسم تأهيل الطالب في هذا التخصص على التعامل مع فنون الفيلم وتقنياته والإبداع فيه.
أما أبرز المجالات التي يمكن أن يعمل بها خريج هذا التخصص فهي: 
إبداع أعمال المسرح الرقمي والمشاركة فيها
النقد الفني في كافة وسائل الأعلام المقروءة المسموعة والمرئية
الكتابة للأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية وكافة أنواع الفنون الأدائي
البحث في مجال تطوير الفنون وتنميتها، وتداخلها مع التكنولوجيا
إدارة المشاريع الثقافية
إدارة المرافق الثقافية
استشارات فنية 
التدريس في مدارس التربية والتعليم
الإشراف على النشاطات الفنية المختلفة في مؤسسات التعليم العالي 
التأهيل لمواصلة التعليم في الدراسات العليا في مجموعة واسعة من التخصصات. 
خامسا – تكنولوجيا الموسيقا : 
يؤهل تخصص تكنولوجيا الموسيقا كوادر فنية للعمل في هندسة الصوت، وإنتاج الموسيقا التصويرية في المسرح المعاصر والرقمي والملتيميديا. وهو تخصص تفتقر إليه المؤسسات التعليمية في المملكة والمنطقة المحيطة بشكل عام. حيث تقوم في العادة أقسام الفنون الموسيقية بتخريج بعض الكوادر التي تقرر أن تقوم بهذه المهام، الأمر الذي لا يؤدي النتيجة المرجوة، حيث أن تأليف الموسيقى لغرض العرض الأوركسترالي يختلف اختلافاً جوهرياً عن التأليف للموسيقا التصويرية لكافة أنواع الفنون الأدائية. بالإضافة إلى أن تخصص تكنولوجيا الموسيقا يواكب التطور العالمي الحاصل في هذا المجال من الناحية العلمية والتقنية، ويوفر للطالب منابع معرفة ومختبرات لباقي أنواع فنون الأداء، من خلال المشاركة في إبداع العروض المسرحية والموسيقية وإنتاجها، ما يؤدي إلى تخريج فنان لديه القدرة على التكيف مع متطلبات وخصوصية الفنون الأدائية. يصبح الطالب جزءاً من تخصص الفنون الأدائية بتداخله مع باقي التخصصات، وتفاعله مع التكنولوجيا الحديثة، ودخوله في عملية إنتاج العروض والاشتراك في إبداعها. كما ويتم تأهيل الطالب في هذا التخصص على امتلاك مهارات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي والمشاركة في فنون الفيلم.
أما بالنسبة لأبرز المجالات التي يمكن أن يعمل بها خريج هذا التخصص فهي: 
تأليف وتنفيذ الموسيقى التصويرية ( السينما، التلفزيون، المسرح)
موسيقى الدعاية والإعلان 
موسيقى للفيلم الوثائقي
العزف
الصوت ومونتاجه
إدارة المشاريع الثقافية
إدارة المرافق الثقافية 
تنظيم العروض والمناسبات ذات الطابع الفني
استشارات فنية في مجال الموسيقا
التدريس في مدارس التربية والتعليم
الإشراف على النشاطات الفنية المختلفة في مؤسسات التعليم العالي 
التأهيل لمواصلة التعليم في الدراسات العليا في مجموعة واسعة من التخصصات
سادسا – الملتيميديا :
يُعني التخصص بتأهيل كوادر تمتلك مهارات عالية في مجال الملتيميديا ومتخصصة في توظي هذه المهارات في فنون المسرح والسينما والتلفزيون والمسرح الرقمي وكافة فروع الفنون الأدائية، حيث يتم تأهيل الطالب كمفكر ومبدع مثقف، دون إهمال المواد العملية والتطبيقات التكنولوجية المحدثة في هذا المجال. كما ويفر القسم للطالب فرصة التداخل مع باقي التخصصات والتدريب العملي في إنتاج مختلف أنواع العروض وتحديدا مع زملائه في تخخصات التمثيل والإخراج، والمسرح الرقمي وسينوغرافيا المسرح والسينما والتلفزيون، بالإضافة إلى امتلاك مهارات الفيلم وإنتاجها والإبداع فيها.
التصميم المشهدي السينوغرافي للمسرح والسينما والتلفزيون 
المشاركة في عملية إنتاج فنون المسرح والتلفزيون والسينما
التصوير
المونتاج
توظيف الملتيميديا في كافة عروض الفنون الأدائية والسينما والتلفزيون
إبداع أعمال المسرح الرقمي والمشاركة فيها
البحث في مجال تطوير الفنون وتنميتها، وتداخلها مع التكنولوجيا
إدارة المشاريع الثقافية
استشارات فنية 
التدريس في مدارس التربية والتعليم
الإشراف على النشاطات الفنية المختلفة في مؤسسات التعليم العالي 
التأهيل لمواصلة التعليم في الدراسات العليا في مجموعة واسعة من التخصصات. 
كما ويكتسب الطالب من خلال جميع التخصصات التي يطرحها قسم الفنون الأدائية والرقمية مهارات وقدرات عديدية ومتنوعة، منها على سبيل المثال:
الثقة بالنفس والقدرة على التعبير الإبداعي عن الأفكار والأحاسيس.
اكتساب مهارات التواصل الفعال والإقناع.
التعاون والعمل في مجموعة كفريق عمل. 
إدارة الوقت واكتساب مهارات تنظيمية.
الانضباط، واكتشاف القدرات الكامنة واستخراجها وتوظيفها إبداعياً، والخروج من حدود المعروف واكتشاف أفكار جديدة.
اكتساب القدرة على التفكير الإبداعي التحليلي. 
العمل تحت الضغط.
التنوير والانفتاح على أفكار وعوالم جديدة.
اكتساب المقدرة على التعامل مع الانتقاد والرد العلمي. 
يسعى القسم للتميز النوعي في طرح المناهج وأسلوب التدريس لغرس أجيال من المبدعين المتميزين في المملكة الأردنية الهاشمية والمنطقة المحيطة.

شاهد أيضاً

أم كلثوم وفيروز تلتقيان في مهرجان للموسيقى الروحية

مهرجان “سماع” يختار في دورته الـ13 الفنانة الراحلة أم كلثوم لتكون “شخصية المهرجان” كما يكرم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *