حرية


هاشم غرايبة *

سجن اربد الذي قضيت فيه تسعين شهراً اقتطعت من شبابي، تحول إلى متحف يتربع على تل المدينة الوحيد، ويضم بين جدرانه العتيقة مقتنيات ثمينة..
بين الركام الذي نتج عن التحول؛ بحثت عن الباب الحديدي الثقيل الذي لم يعد ثميناً..
كتبت عليه: 

“أحمل حريتي معي”.

حملته، ومضيت أمارس حياتي العادية.

* روائي من الأردن

شاهد أيضاً

المكان الذي يتراصّ به الغرقى

نصيف الناصري * 1 يقولون أن الهَدف مِن سَعْيكِ الى فَتح رِتاج الزَمن عنوة، هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *