الرئيسية / فنون / الأفلام الإماراتية القصيرة وتنوع الموضوعات

الأفلام الإماراتية القصيرة وتنوع الموضوعات


خالد ربيع السيد*

خاص- ( ثقافات ) بالاتفاق مع مجلة “الفجيرة الثقافية”

مع انطلاقة المهرجانات الخليجية السينمائية في العقد الأخير، في عدة دول خليجية، ظهر نوع من الأفلام القصيرة لصنّاع أفلام شباب إماراتيين تم تصنيفها تحت فئة “أفلام الطلبة”، ومع مرور السنوات وتعاقب المهرجان تزايدت المشاركات ضمن هذه الفئة وأصبحت هذه الأفلام تشكّل شأناً مهماً قائماً بذاته، يحظى باهتمام المسئولين و النقّاد والإعلاميين، وتركز اهتمام أكبر لدى طلبة المعاهد السينمائية وكليات الإعلام وطلبة الجامعات والمدارس والهواة بصفة عامة في مختلف الدول الخليجية، باعتبارهم المنتجين لهذه الأفلام. 
وبطبيعة الحال لفتت الأفلام القصيرة هذه انتباه الجماهير، لا سيّما وأنها تتناول مسائل ومشكلات تشغل بالهم وتناقش هموماً تعكس رؤاهم؛ فصنّاعها ينطلقون بدوافع حرة في انتقائهم للموضوعات التي يطرحونها في قوالب روائية أو وثائقية أو رسوم متحركة، ويعرضون فيها مظاهر واقعية لها علاقة وثيقة بالتغيرات الطارئة على الحياة المعاصرة في بلادهم، وربما طُرحت بعضها بمباشرة تتماشى مع هامش الحرية الثقافية والوعي المتاح لهم.
نماذج من الأفلام القصيرة
لعل في الاستعراض التالي لبعض الأفلام التي أُنتجت خلال الثلاث سنوات الماضية ما يجعلنا نلاحظ جوانب تتوافق مع الجانب الفني، إذ تفتح أبواباً للتعرف على الحياة الإماراتية في مختلف تفاصيلها وجوانبها الفكرية والتعريفية بالموروثات الثقافية. 
فبعض الأفلام نحت الى التداخل مع موضوعات تكشف عن الثقافة النفسية، منها ما تطرق إليه الطالب “محمد غانم المري” في فيلمه «لحظة»، حيث اقترب من حالة اليأس والأمل التي تنتاب الشباب، وسرد قصة شاب يعاني من يأس حاد بعد أن فقد أمله في الحياة، إلى أن تمر عليه لحظة تشعل في نفسه الأمل بعد تأمله لعصفور صغير يحيا بدافع غريزة حب الحياة.. من هذا الفيلم نستشف جانباً من المكون الروحي للإنسان الإماراتي، وفيه تكمن قيمة الفيلم التنبيهية لجمالية الحياة التي يجب أن تُعاش بتحدٍ وأمل، كما يبثها منطق الفيلم. 
فيلم «قهر الرجال» لسعيد سالم الماس، والذي تميز بحرفية استخدام الإضاءة، وانسيابية الموسيقى المصاحبة للقطات بما يعزز الحالة الشعورية بالأزمة النفسية لامرأة نادمة، يتخذ من قصة واقعية موضوعه، بما ينطوي على تقويم سلوكي في الحياة الزوجية.. يبدأ الفيلم بعودة الزوج (منصور الفيلي) من عمله مرهقاً، فتبادره زوجته (علياء المناعي)، بسؤاله عن ترتيبات السفر الذي ينويان القيام به، فيخبرها بأنه لم يتمكن من حجز المقاعد في الطائرة ولا شراء التذاكر بسبب تراكم الديون عليه، وحينها تجابهه بالإهانة والغلظة في الكلام بكل ما يتسبب بإذلاله مع مقارنته بأزواج آخرين. لم ينطق الزوج بكلمة وسقط على الكرسي ميتاً بسكتة قلبية. وبعد فترة، وهي في أوج اضطرابها وصدمتها تتصل برجل دين لتسأله إن كانت السبب في وفاة زوجها، وهنا يدعو لها الشيخ بالمغفرة في إيحاء بأنها فعلاً هي المتسببة في موته.
وتطرق فيلم عنوانه «تمرّد» للمخرج إبراهيم المرزوقي الى موضوع نفسي عميق بطريقة رمزية تناقش ثنائية الإرادة والأداة. حيث يواجه أحد الطهاة العاملين في إحدى البيوت مشكلة غير معتادة، فيده التي يستخدمها في عمله كطباخ لا تستجيب الى رغباته في إنجاز العمل الذي يريده، فيقوده ذلك الى صراع نفسي وجسدي مع هذه اليد المتمردة، ويسعى جاهداً للتخلص من هذه الحالة. والفيلم بهذا المنطق إنما يحقق فكرتين: الأولى ظاهرة، تبدو أزمة نفسية، والثانية فلسفية تأويلية تحتمل التفسير عن إرادة الإنسان في مواجهة أدواته القاصرة مهما بلغت صعوبتها.
ويأخذنا فيلم «صدمة»، للشاب عبدالله عوض الجعيدي، حيث يتعزز ذلك الاتجاه، ويطرح حالة تداعيات الحزن لشاب توفي شقيقه، وأثر ذلك من مواجهته لتهيؤات مؤرقة وخيالات مزعجة تتطلب التدخل العلاجي النفسي، لكن المخرج يبتعد عن الوصاية ولا يفرض حلاً أو يقرر (روشتة).. ثم في فيلم عنوانه «القبر» للشاب إبراهيم الراسبي يلمس المشاهد فيه اشتغاله على الأثر النفسي الواقع على شاب كان يُجبَر على تقديم الطعام إلى مرضى مصابون بوباء قاتل، فيتأثر نفسياً ويتصاعد الأمر حتى يتوفى ويواجه القبر الذي كان يخشاه.
وكان المخرج الشاب طارق الكاظم في فيلم «دائرة الموت» تداخل مع الاضطراب الذي يصيب الإنسان جرّاء الشعور بالذنب عند ارتكاب جريمة بدون قصد… هذه الأفلام عينة ترشد الى التركيبة الثقافية النفسية ولا يمكن النظر إليها بمعزل وخصوصية كاملة، فهي إنسانية عامة، لكنها في مجملها تومئ للتوليفة النفسية. 
تراجيديا
في منحى آخر فيما يتعلق بتجذر فكرة الرعاية الاجتماعية والأسرية بشكل عام ولكبار السن بشكل خاص، كفكر متأت من الثقافة الإنسانية الإماراتية…نلاحظ أن الطالبة “إيمان السويدي” سلطت الضوء في فيلمها «النخلة العجوز» على مشكلة عزل كبار السن وابتعاد ذويهم عنهم. فثمة نخلة عجوز أصبحت صديقة لامرأة وحيدة مسنة تركتها عائلتها لتعيش بمفردها…هذا الهاجس النابع من ذات مهتمة بالتكافل الأسري إنما يعكس تأثير المبادئ المدنية في الحياة الاجتماعية وإفرازها لمثل هذه الاهتمامات. وفي المسار ذاته نجد أن إبراهيم ناجم الراسبي قد تناول غريزة الوفاء والحب في فيلم بعنوان «لحظات»، فصور حالة صديقين يعيشان في بيئة فقيرة ويحاولان تحقيق أحلام صديقهما الراحل.
تنوعت الأفلام القصيرة بين قوالب الدراما، إذ نتوقف مع “فاطمة عبدالله النايح” في حقل الميلودراما على “ثيمة” المفاجأة في فيلمها «رذاذ الحياة»، حيث يتحول فرح حفل زفاف “عائشة” إلى ميتم وحزن ثقيل… وهناك فيلم يمكن اعتباره من أفلام الغموض والإثارة وعنوانه «رائحة الجنة» للشاب “محمد سويدان”، عرض فيه قصة شائعة عن شخص غامض يدخل إلى محل مجوهرات في سوق الصاغة بدبي، ويحتال على البائع مع معاونيه في سرقة المجوهرات…في مثل هذه القصص ما يداعب مخيلة صناع الأفلام الشباب، فهم يرون فيها نوعاً من الدهشة، التي يمكن أن تنقلها السينما بجاذبية تشويقية، خصوصاً إذا ما شاع أن القصة حدثت في الحقيقة، فإنها تدفعهم لتحويلها الى السينما لاعتقادهم الجازم بأنها سوف تستهوي الجميع، لما فيها من خرافة وخيال، قائمة على إرث متجذر لديهم. 
الكوميديا والتوثيق
بشكل عام يطرق المخرجون المبتدئون باب قالب الكوميدية بحس متوائم مع ما يلمسونه في حياتهم من مواقف كوميدية، فالشاب “فيصل الموسى” قدم فيلم «الشردة»، عن مجموعة من الصبية يقررون الهروب من المدرسة في يوم دراسي ، لتجري معهم سلسلة من الأحداث والمفاجآت المرحة التي تشير الى طرافة تفكير الصبية وواقعهم البريء المتسم بشقاوة المرحلة العمرية.
ومن الأفلام التي ترصد الظواهر الاجتماعية الطارئة على حياة الشباب والشابات في الإمارات، نجد فيلم «القمبوعة» لعبد الرحمن المدني، حيث ناقش ظاهرة تسريحة (سنام الجمل) لدى الفتيات ومدى رفضها أو قبولها وموقف مختلف شرائح المجتمع منها. وفي نقاشات الفيلم يتضح تفاوت الآراء بما يميط اللثام عن حرية في المسائل الشكلية المحدودة الضرر بما لا يتنافى مع الأسس الدينية.
كذلك رصد فيلم بعنوان «قطط» للشاب “مروان الحمادي” ظاهرة الاهتمام بالحيوانات، من خلال اهتمام بعض الإماراتيين بتربية القطط. فيما تناول فيلم «الزوجة الثانية»، للطالبة موزة الشريف، ظاهرة حبّ الإماراتي لسيارته، وعلاقته بها، وتناول فيلم «الكندورة»، للمخرجتين لمياء المعلا وميثا الحداد، الزيّ التقليدي للرجال في الإمارات، وما طرأ عليه من تغييرات، سواء في التصميم أو في اللون أو في إضافة عناصر زخرفية. وأيضا من أفلام الظواهر نجد فيلم «أنا عربي»، للمخرجتين جمانة الغانم وأحلام البناي، والذي يتقصّى حال اللغة العربية، وما آلت إليه اليوم من عزوف عن استخدامها ، وذلك عبر استطلاع آراء الشباب، ومعرفة العوامل التي أدت الى ذلك. 
في فيلم بعنوان «التسرب الدراسي ـ السلاح الصامت» لمخرجه “سقراط بن بشر”، مناقشة أسباب تسرب الطلبة من المدارس. فيما وثقت الطالبتان مريم شهاب خانجى وميرة عبدالله المطوع في فيلم بعنوان «أجمّع شغفي» لثلاث شخصيات إماراتية تجتمع على شغفها بهوايات خاصة. الأول يجمع التقارير الطبية منذ خمسة وثلاثون عاماً، بينما يجمع الثاني القطع الأثرية، والثالثة سيدة تجمع أحذية الأطفال، ولديها شغف كبير بالأطفال والأشياء الصغيرة. 
وهناك فيلم باسم «ظابة» لمخرجته “فاطمة عبدالله”، الذي يروي الصراع بين أب وابنته في أجواء مشحونة بالغضب، ويتصاعد صراعهما إلى أن يصل إلى نهاية مفتوحة يبقى فيها مصير الابنة معلقاً. ثم في فيلم «وادي» لمخرجه “أحمد محمد الحبسي” تتبع لخطى أم عمياء تعيش مع ابنها وابنتها، وحين يتعرض الابن لحادث وهو برفقة مجموعة من المتسللين، تنقلب حياتهم رأساً على عقب.

أفلام وثائقية
تجدر الإشارة بشكل خاص الى فيلمين وثائقيين قصيرين، الأول للمخرجة الشابة أمل العقروبي وعنوانه «نصف إماراتي» إذ تطرح فيه مسألة الهوية لمزدوجي الجنسية، أو من ينتمون لوالدين أحدهما من الإمارات والآخر من غيرها. والفيلم جدير بالانتباه لما يعرضه من مشكلة اجتماعية متفاقمة تستوجب التوعية بها والعمل على تلاشي سلبياتها، وربما تكمن أصالته في أن مخرجته نصف إماراتية.. فهذه الفئة تعاني من ضغوط حيث يتم تصنيف الأشخاص وفق نصف جنسيتهم الأخرى، وغير ذلك من الضغوط المتعلقة بالانخراط في المجتمع والزواج وغيره.
و الفيلم الثاني للمخرجة مريم السركال وعنوانه «لندن بعيون امرأة محجبة» ، ويتطرق الى عدة موضوعات تتعلق بثقافة المرأة والثقافة عن المرأة، وأولها حول طريقة المرأة الإماراتية في طرح قضاياها، وموقف الرجل حيال حراكها، وتأثيره على سلوكياتها في الداخل بما ينعكس عند سفرها إلى الخارج وتفاعلها مع المجتمع هناك.. ومن ناحية أخرى، مدى تفضيل الشاب الإماراتي في الارتباط بفتاة الزمالة الدارسية في الخارج من عدمه، كما تطرق الفيلم الى قضية ارتداء الحجاب وإشكالية نظرة الشباب لوجهات نظر الشابات في مسائل تتعلق بالعمل والزواج وتكوين الأسرة، ومفهوم الصداقة بين المرأة والرجل.
موضوعات إنسانية عميقة
يمكننا أخذ فيلم «صافي» كمثال على تناول الموضوعات الإنسانية والقصص الباعثة على الحنين للحياة التي سبقت الطفرة الحضارية أو بداياتها في الإمارات. إذ يعود فيه المخرج “أحمد زين” بممثليه علي الجابري، ومحمد مرشد، ووليد محمد، وأحمد المرزوقي، الى عقد الثمانينات، ويتوغل في إحدى المناطق القديمة في إمارة عجمان، ليقلب صفحات ذاكرة المكان والإنسان في ثمانية دقائق عبر قصة بسيطة تسترجع مقتطفات من المرحلة التي سبقت الغزو التكنولوجي للاتصالات، تلك المعاناة اللطيفة التي عاشها الناس مع اللاقط الهوائي (الإريال) ومحاولاتهم الحثيثة في متابعة ما تبثه التلفزيونات الأرضية.. في الفيلم يحاول بعض الصبية مشاهدة فيلم اسمه «الشعلة»، وهو فيلم هندي قديم، ولكنهم يفشلون في التقاط إرسال المحطة التلفزيونية بوضوح، وبعد عناء من تدوير الهوائي، في الطقس الحار، دون طائل، يعودون لقضاء وقتهم في لعب الورق. 
وأما الموضوع الذي تناوله “منصور الظاهري” في فيلمه «سراب نت» في نحو ثلاثين دقيقة؛ فهو موضوع يتصل باستخدام شبكة الإنترنت كواحدة من المستجدات الحتمية في العصر الراهن، ويتناول سلوك التواصل بهدف الصداقة التي قد تودي الى عواقب لا تحمد عقباها.. الفيلم جريء و يتقصى فئة من الفتيات اللواتي يبحثن عن فارس الأحلام عبر الإنترنت، فلا يجدن سوى الأوهام والخداع، لأن من يتعرفن عليهم، هم من الشباب الساعي لإشباع نزواتهم، وقد وجدوا في أولئك الفتيات الفرصة المواتية للتغرير بهن باستخدام وسائل الجذب المخاتلة التي توقعهن في مشكلات كبيرة تصل إلى حد الجرائم الخطيرة مثل القتل والاغتصاب وما ينتج عنها من ملاحقة القانون.
هل ينجح فيلم الرعب والإثارة الإماراتي؟
يقف المشاهد مع فيلم بعنوان «الطريق» للمخرجين الإماراتيين عبدالله الجنيبي وحميد العوضي، في 34 دقيقة من الإيقاع المتوتر، على شيء من الإثارة والرعب، إذ يُطرح الفيلم على أرضية سردية تميل نحو الغموض والتشويق.. يبدأ الفيلم بمشهد سيارة تجتاز الشوارع، يصدر عنها صوت الراديو، يستقل هذه السيارة ثلاثة شبان مضرجة وجوههم بالجروح والكدمات، وثيابهم ملطخة بالدماء، وبرفقتهم رجل في منتصف العمر يرتدي اللباس الخليجي، وهو في حالة سليمة وليس مصاباً بالجروح مثلهم، ويبدو أن الشبان قد وجدو هذا الرجل على قارعة الطريق، فيحدثهم بقصص كما لو كانت ذكريات خاصة به، ومع استمراره في سرد الحكايات تبدأ بالظهور لمحات من حياة كل شاب في القصص التي يحكيها، وهي بالتالي ستقودهم الى منعطفات جديدة في حياتهم؛ ربما غيرتها أو دمرتها. 
وأيضاً في أجواء التشويق والإثارة يدور فيلم «الغروب» ومدته ‬عشرين دقيقة، للمخرجة مريم النعيمي ،وتمثيل آلاء شاكر، وإبراهيم غانم، وحميد النعيمي، وعمر الأيوبي، ومنصور الفيلي.. يروي الفيلم قصة ثلاثة شباب يقررون قضاء عطلة نهاية الأسبوع في البر، وفي الطريق تتعطل سيارتهم أمام مزرعة، فيخرج لهم رجل مسن وامرأة تظهر عليها الغرابة، في الوقت نفسه يسمعون عن اختفاء طفلين من والديهما في البر.. في المزرعة يشعرون بأمور غريبة تثير قلقهم إزاء المرأة، وتتأكد شكوكهم بعد مشاهدتهم للطفلين المختفيين، يحاولون الهروب، وتلاحقهم المرأة المخيفة، حتى توارت عنهم فيعتقدون أنهم هربوا منها، بعد أن تأكدوا من أنها «جنّية» تقبض على الأرواح بعد غروب الشمس، وينتهي الفيلم بنهاية مثيرة إذ تظهر معهم في السيارة وسط ذهول وحالة رعب لا يحد مداها.
ولكن موضوع فيلم «حصة» – للمخرج ناصر التميمي، عن الفتاة الجميلة “حصة” التي تعاني من إعاقة ذهنية، فيما تسعى والدتها إلى علاجها عن طريق المشعوذين- يسلط الضوء على عادة موروثة عند الطبقات الوسطى في المجتمع وهي العلاج بواسطة العرافين وعلاجات السحر والتمائم والخرافات، وهكذا تتعرض “حصة” للاعتداء ويقوم ضعاف النفوس بتشويه سمعتها، للدرجة التي يقرر فيها أهالي الحي التخلص منها.
نخلص في هذه المراجعة السريعة الى أن هذا التنوع في الموضوعات المطروحة إشارات إيجابية الى إدراك السينمائيين الإماراتيين الواعدين في الاتجاه للتعبير عن رؤاهم وأفكارهم وقدراتهم الفنية بواسطة فن السينما، وهو إدراك واشتغال حديث. لكنه يسبر أعماقاً إنسانية في منطقة تشهد حراكاً هائلاً، على كافة الأصعدة.
_______
ناقد وأديب من السعودية

شاهد أيضاً

أثر الفن الإسلامي على التشكيل الغربي

د. حورية الظل يعد الفن الإسلامي من الفنون التي استطاعت أن تساير كل العصور، محملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *