الرئيسية / فنون / “رجلان في مدينة” ضمن اليوم الأول في “فجر السينمائي”

“رجلان في مدينة” ضمن اليوم الأول في “فجر السينمائي”


( ثقافات )

عرض، السبت، 25 أبريل، فيلم “رجلان في مدينة” للمخرج رشيد بوشارب، في قسم “ملامح الشرق” التنافسي، و ذلك ضمن فعاليات اليوم الأول من مهرجان فجر السينمائي.
تم عرض هذا الفلم بحضور حشد من الضيوف، في مجمع “برديس ملت السينمائي” في العاصمة طهران.
رشيد بوشارب مخرج أفلام فرنسي من أصل جزائري، و تثير أفلامه جدلاً كبيراً خصوصاً في فرنسا والجزائر.
نافس فيلم “رجلان في مدينة” للمخرج الفرنسي من أصول جزائرية رشيد بوشارب على جوائز الدورة الـ 64 من مهرجان برلين السينمائي الدولي، ويعتبر المخرج الجزائري صاحب أفلام “البلديون” و “نهر لندن” و “الخارجون عن القانون” من أكثر المخرجين المثيرين للجدل.
“رجلان في مدينة” هو فيلم يحاول القاء الضوء على العلاقة بين الشرق والغرب أو بين الولايات المتحدة والعالم الاسلإمي التي أدت الى هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 وتبعاتها التي مازالت تؤثر على العلاقة بين الجانبين.
ويمثل الدور الرئيسي في الفيلم نجم هوليوود “فورست ويتكر” الى جانب “هارفي كايتل” و “بريندا بليثن”.
وتبدأ قصة الفيلم بخروج “وليام جاريث” (فورست ويتكر) الأمريكي من السجن في المكسيك بعد إن قضى 18 عاماً وراء القضبان بسبب قتله شرطياً.
وفي السجن إعتنق جاريث الإسلام، الأمر الذي حفزه على سلك حياة سوية يحاول فيها الحصول على عمل وإستكمال حياته العائلية الى جانب زوجته واطفاله.
ولكن هذه المساعي لم تكن مكللة بالنجاح حيث يجد نفسه مطارداً من جانبين الأول مجرم لا يتركه في حاله و يحاول دائماً إستمالته من جديد الى الجريمة والثاني المأمور الذي قتل جاريث نائبه ويعتبر ان العقوبة التي قضاها جاريث في السجن ليست كافية ما يدفعه الى وضع المجرم السابق تحت المراقبة والى محاولة إعادته الى السجن.
ومع الوقت تبدأ شرطية سابقة ومشرفة حالية على سجناء سابقين بالتعاطف مع جاريث وبالوقوف في وجه المأمور الذي لا يترك السجين السابق في حاله ولا يتوقف عن تنغيص حياته.
ولكن هذه المحاولات تفشل أيضاً اذ أن المنغصات التي ترافق حياة السجين السابق تتسبب في إقالته من عمله وفشل حياته مع (تيريزا) وهي فتاة مكسيكية نشأت معها قصة عاطفية.
جاريث هو رمز للشرق الأوسط الذي يحاول النهوض من جديد بعد فترة من السبات. لكن تواجهه عقبات كثيرة منها المجرم الذي يريد أن يدفع جاريث الى تبني أعماله القذرة، و هو رمز للولايات المتحدة التي لا تتقبل تغيير سلوك الشرق، و لا تعيد النظر في نظرتها في علاقاتها مع الدول الإسلامية. من جهة أخرى هنالك الشرطي الذي لا يريد نسيان ماضي جاريث، و هذه الأمور كلها زادت الضغط على جاريث، و جعلته يذوق الأمرين.
بالنهاية لم يفلح جاريث في إقناع المجرم، و قتله و هذه الجريمة من شأنها تدمير كل ما يحاول بناءه. 
عرض فيلم “رجلان في مدينة” في اليوم الأول من مهرجان فجر السينمائي في العاصمة طهران لفت الإنتباه في المهرجان.

شاهد أيضاً

بوب ديلان..قصيدة إلى جواني

* خلدون الشمعة إذا صح ما يقوله الناقد الإنكليزي جون رسكن من أن “الشعر الغنائي” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *