الرئيسية / إضاءات / أمجد ناصر يتوّج مشوار الإبداع بأرفع جائزة في الأردن

أمجد ناصر يتوّج مشوار الإبداع بأرفع جائزة في الأردن

تتويج الشاعر الأردني لإسهاماته في شحن التجربة الشعرية المعاصرة بطاقة خاصة وتوظيفه للشعر في بعض مكونات السرد.

عمان – حصل الشاعر الأردني أمجد ناصر على جائزة الدولة التقديرية في الآداب ليتوج مشوارا استمر قرابة الأربعة عقود بأرفع الجوائز في المملكة الأردنية.

وقالت وزارة الثقافة الأردنية في بيان لها، إن المرسوم الملكي بمنح الجائزة صدر “نظرا إلى ما قدمه هذا الأديب والشاعر الأردني من إسهامات حقيقية في شحن التجربة الشعرية المعاصرة بطاقة خاصة انعكست بدورها على قصيدة التفعيلة.

وتوظيفه للشعر في بعض مكونات السرد على نحو مميز”. وكان معرض عمان الدولي للكتاب اختار أمجد ناصر “الشخصية الثقافية” لدورة هذا العام والتي تنطلق في نهاية سبتمبر الجاري.

ولد ناصر في 1955 ودرس العلوم السياسية قبل أن يبدأ مشواره بالعمل في الصحافة التي أخذته إلى العديد من الدول حيث ساهم في تأسيس وإدارة بعض الصحف والمجلات العربية كما ترجمت أعماله إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية.

ومن أبرز دواوينه الشعرية “مديح لمقهى آخر” و“رعاة العزلة” و“وصول الغرباء” و“مرتقى الأنفاس” وفي مجال الرواية أصدر “حيث لا تسقط الأمطار” و“هنا الوردة”.

ونال أمجد ناصر منذ أشهر وسام الثقافة والعلوم والفنون فئة الإبداع

 من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديراً وعرفاناً لـ“دوره في إغناء الثقافة الفلسطينية والأردنية والعربية”، كما جاء في بيان التوسيم، وقد منحه وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف الوسام في احتفالية خاصة أقيمت للشاعر بعمان وقد تسلّم خلالها الشاعر كذلك درع وزارة الثقافة الأردنية.

ويواجه الشاعر منذ مدة مرض السرطان الذي أجبره على البقاء في عمان، متحديا المرض بالشعر، حيث صدر له منذ مدة قصيرة كتاب شعري بعنوان “مملكة آدم”.

ونذكر أن وزارة الثقافة تقدم جائزة الدولة في الآداب منذ 1977 للأدباء والمثقفين والمبدعين الأردنيين “عن مجموع أعمال المرشح وإسهاماته في حقل الجائزة”.

شاهد أيضاً

ترجمة الأدب الإسكندنافي إلى العربية.. رواية هدم أنموذجا

*شاكر الأنباري الأدب الإسكندنافي بعيد، بعض الشيء، عن ذائقة القارئ العربي، وهناك معوقات كثيرة تقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *