الرئيسية / إضاءات / جائزة فال للإبداع: تكريم المبدعين إثراء للحركة الفنية والثقافية الليبية

جائزة فال للإبداع: تكريم المبدعين إثراء للحركة الفنية والثقافية الليبية




خلود الفلاح *

(ثقافات)

نظمت منظمة فال للدفاع عن حرية الفكر والإبداع في مدينة بنغازي 21_ ديسمبر_2013، حفل توزيع “جائزة فال للإبداع” في مجالات الآداب والفنون في دورتها الثانية. وقالت مدير عام المنظمة السيدة عائشة إدريس المغربي الجوائز هذا العام كانت من نصيب: الفنان أحمد فكرون كرائد للاغنية العربية الحديثة ومن أشهر أغنيه التي رددها الليبيين أوعدني_ نجوم الليل_ شوارع المدينة_ كلمات حب_ انتظار_ سندباد.
الشاعر عبد السلام العجيلي الذي يعتبر من الأصوات المميزة في الحركة الشعرية الليبية ومن دواوينه:شجر الكلام_مهب القبلي.
النحات علي الوكواك: بدأ طريقه الفني باختياره نحت الوجوه ذات الملامح الليبية على أصول جريد النخل”الكرناف” ثم تحول بعد ذلك كما عبر هو عن نفسه” تحويل وسائل الموت إلى أدوات فنية” مستخدما في ذلك مخلفات الحرب الليبية.
صحيفة “ميادين” الأسبوعية. منحت جائزة التميز باعتبارها من أهم الصحف الليبية التي صدرت خلال الثورة، مايو_2011 ، وتميزت بانتشارها وحضورها في الساحة الثقافية تصدر إلى جانب العدد عدة ملاحق هي: كتاب ميادين_ ميادين الثقافة_ تالة” ميادين المرأة”_ ميادين الرياضة_ ميادين الفن.
“جائزة فال للإبداع ” جائزة سنوية تأسست العام 2012 بمدينة طرابلس ومنحت في ذات العام للقاصة نادرة العويتي تكريما وعرفانا لدورها في مسيرة الحركة الثقافية الليبية. 
نذكر أن منظمةٌ فال تُعنى بتنمية الخطاب الثقافي والتربوي ونشر ثقافة الديمقراطية وتنمية السلوك المدني وتوطين المعرفة التي من شأنها تدعيم أُسس المجتمع المدني. -فالثقافةُ هي التي تؤسس لحمة المجتمع وتوحده- كمبدأ يؤمنُ بضرورة حرية التعبير، وتعميم المعرفة، وترسيخ مفردات الكيان، وإعادة الاعتبار للوجدان الوطني، متمثلاً في الخلق الإبداعي والفني، وتحطيم احتكار الثقافة وانسدادها، وكسر عزلة المبدع الليبي والخروج به من دائرة الإقصاء والتهميش.. كما تُعنى بإعادة الاعتبار للمكان وجمالياته وأصالته، والدفاع عن حقوق المبدعين ونشر الوعي بالحقوق والواجبات المدنية والسياسية ضمن قيم أخلاقية وفنية جديدة تؤمنُ بأن التحرر الثقافي مكملٌ للتحرر السياسي، عبر الحوافز التي تساهم في العناية بثقافة الطفل، وإدماج المرأة في نسيج المجتمع المدني. والمشاركة الفعالة في الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي وإبراز الوجه الحضاري والثقافي والتاريخي لليبيا الجديدة، والانفتاح على الثقافات الأخرى وتعميق التواصل الثقافي واللغوي من خلال إنماء حركة الترجمة وتبادل المعرفة الإنسانية.
________
*شاعرة وإعلامية من ليبيا

شاهد أيضاً

خلدون الداوود: مثابر بلا كلل.. يعتصم بالفن في مواجهة الخراب

 خاص- ثقافات   يحيى القيسي*   في منتصف التسعينات من القرن الماضي قادني الصديق الشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *