الرئيسية / نصوص / قصائد جديدة من الشاعر أحمد الشهاوي

قصائد جديدة من الشاعر أحمد الشهاوي


خَاتمُ الغَرِيبِ

 
 
الخَاتمُ
الذي سَقَطَ سَهْوًا من إِصْبَعِ الإِلَهِ
– لَمْ يَكُنْ سَهْوًا –
كان يَعْرِفُ طَرِيقَهُ إِلَى إصْبعِي.

 

نُيويورك
26 من أبريل 2011 ميلادية

 

كُلَّمَا مَرَّ نِمْرٌ
رَمَيْتُ سَلاَمًا
وَأَصْغْيتُ لِلْصِّفْرِ في وَقْتِهِ المُنْقَضِي
وَرَاحَتْ طُيورٌ تُغَنِّي لِمَوْتٍ سَيَأْتِي

قُلْتُ:
تَعَالَ افْتَرِسْنِي
وَخُذْ حِبْرَ مَعْنًى تَرَكْتُ
في سُورَةِ “اقْرَأْ”
وَصُورَةِ يَا أَيُّها العَاشِقُون.
 

   
نَاجْبُور – الهِنْد
23 من يناير 2011 ميلادية

 

حَيْرَةُ الغَرِيبِ

 
في الحُلْمِ
أَرَاكِ وَاحِدَةً وَكَثِيرة
……………
أَحَارُ
إِلَى أَيِّهنَّ أَنْحَازُ؟
 
 
 القاهرة
17 من ديسمير 2010 ميلادية

 

لُغَةُ الغَرِيبِ

بِالإِشَارَةِ أَتَكَلَّمُ
لَكِنَّ جَسَدِي
أَوَّلُ الُّلغاتِ.

 

أَحَدٌ

لَمْ يَسْأَلْ الظِلُّ يَوْمًا
عَنْ اسْمِهِ
عَنْ غُرْفَةِ المبِيتِ
عَنْ آَلاَمِهِ
عَنْ وِحْدَتِهِ نَائِيًا
عَنْ سِيرَتِهِ كَجَوَّابٍ
عَنْ طُفُولَتِهِ
عَنْ يُتْمِهِ
عَنْ شَجَرَةٍ بَاتَتْ في سَرِيرِهِ
عَنْ مَوْتٍ جَاءَهُ لَيْلاً
عَنْ غَرِيقِ النِّيل

 

أَحَدٌ

  
لَمْ يَسْأَلْ الظِلُّ يَوْمًا
عَنْ اسْمِهِ
عَنْ غُرْفَةِ المبِيتِ
عَنْ آَلاَمِهِ
عَنْ وِحْدَتِهِ نَائِيًا
عَنْ سِيرَتِهِ كَجَوَّابٍ
عَنْ طُفُولَتِهِ
عَنْ يُتْمِهِ
عَنْ شَجَرَةٍ بَاتَتْ في سَرِيرِهِ
عَنْ مَوْتٍ جَاءَهُ لَيْلاً
عَنْ غَرِيقِ النِّيل.
 
 
 
 
أَتَى في خُفُوتٍ
يَدَاهُ تَحْمِلاَنِ اسْمِي
نَاقِصًا حَرْفًا
إِذْ ظَنَّ أنَّنِي إِلَه.
 
 
 
  
بَنَما سيتي- بَنَمَا

 10 من فبراير 2012 ميلادية

 

 

أَسْئِلَةٌ دَائِمَةٌ

ما الذي سَيُضِيرُكَ
لو عِشْتَ دُونَ قِطَطٍ
وَدُونَ نِسَاء؟

ما الذي سَيُضِيرُكَ
لَوْ لَمْ تَعُدْ تُفَكِّرُ في الأَعْدَادِ وَالحُرُوف
وَلَمْ يَعُدْ الصِّفْرُ يَحْتَلُّ خَرِيطَةَ رَأْسِك؟

ما الذي سَيَحْدُثُ
لَوْ لَمْ تَرَ القَمَرَ ثَانِيةً
وَمَاتَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ يَدَيْك؟
 
أَسْئِلَةٌ دَائِمَةٌ

ما الذي سَيُضِيرُكَ
لو عِشْتَ دُونَ قِطَطٍ
وَدُونَ نِسَاء؟

ما الذي سَيُضِيرُكَ
لَوْ لَمْ تَعُدْ تُفَكِّرُ في الأَعْدَادِ وَالحُرُوف
وَلَمْ يَعُدْ الصِّفْرُ يَحْتَلُّ خَرِيطَةَ رَأْسِك؟

ما الذي سَيَحْدُثُ
لَوْ لَمْ تَرَ القَمَرَ ثَانِيةً
وَمَاتَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ يَدَيْك؟

مَا الذي سَيْضِيرُكَ
لَوْ رَآَكَ المِقْعَدُ الأَحْمَرُ ذُو الأَصَابِعِ الخَمْسِ
غَرِيبًا
وَرَأَتْكَ حَقَائِبُكَ زَائِدًا عَلَى الحَاجَةِ؟

مَنْ سَيَهْتَمُّ
لو احْتَلَّ ذَوو اللِّحَى البَرْلَمَانَ
وَوَسَمُوكَ بالكُفْرِ
وَعَرُّوا المَدِينَةَ مِنْ جِلْدِهَا؟
 
أَسْئِلَةٌ دَائِمَةٌ

ما الذي سَيُضِيرُكَ
لو عِشْتَ دُونَ قِطَطٍ
وَدُونَ نِسَاء؟

ما الذي سَيُضِيرُكَ
لَوْ لَمْ تَعُدْ تُفَكِّرُ في الأَعْدَادِ وَالحُرُوف
وَلَمْ يَعُدْ الصِّفْرُ يَحْتَلُّ خَرِيطَةَ رَأْسِك؟

ما الذي سَيَحْدُثُ
لَوْ لَمْ تَرَ القَمَرَ ثَانِيةً
وَمَاتَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ يَدَيْك؟

مَا الذي سَيْضِيرُكَ
لَوْ رَآَكَ المِقْعَدُ الأَحْمَرُ ذُو الأَصَابِعِ الخَمْسِ
غَرِيبًا
وَرَأَتْكَ حَقَائِبُكَ زَائِدًا عَلَى الحَاجَةِ؟

مَنْ سَيَهْتَمُّ
لو احْتَلَّ ذَوو اللِّحَى البَرْلَمَانَ
وَوَسَمُوكَ بالكُفْرِ
وَعَرُّوا المَدِينَةَ مِنْ جِلْدِهَا؟

مَاذَا سَيَحْدُثُ
لَوْ فَقَدتَ حَوَاسَّكَ فِي ضَرْبَةِ نَرْدٍ وَاحِدَة؟

مَنْ سَيَبْكِي
لَوْ لَمْ تُتِمّْ هَذِي القَصِيدَةَ
أَوْ نَامَ شِعْرُكَ في مَكَانٍ مَا
وَأَشْعَلَتِ النَّارَ فِيهِ غَرِيَبةٌ تَجْهَلُ الضَّادَ؟
 

مَا الذي سَتَرْوِيهِ عَنْكَ امْرَأَةٌ
كُنْتَ يَوْمًا سَمَاءَهَا
وَكُنْتَ مَطَرَهَا كُلَّ لَيْلَة؟

مَا الذِي سَيَحْدُثُ
لَوْ هَاجَمَتْكَ الأَسْئِلَةُ
وَأَنْتَ تَقْرَأُ كِتَابَ شِعْرٍ لِمُنْتَحِرٍ؟

خُذْكَ
إِلَى طَرِيقِ النَّهْر
ابْدَأْ مِنْ الصِّفْرِ
لِتَعْرِفَ أَنَّهُ لَيْسَ اليَتِيمَ الوَحيد

 
سان خوسيه – كوستاريكا
23 من فبراير 2012 ميلادية

 
 

شاهد أيضاً

الشاعر أوكتافيو باث.. إلى روحه الكونية

خاص- ثقافات *محمد الزهراوي لا أدْري لِـمَ أهْل الحِبْر همْ علَيْهِ حَزينون ؟ إنّه لـم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *