الرئيسية / إضاءات / مختبر السرديات الأردني يحتفي بـ«سيدات الحواس الخمس»

مختبر السرديات الأردني يحتفي بـ«سيدات الحواس الخمس»

خاص- ثقافات

في حفل شهد حضورا كبيرا انضم إليه وزير الثقافة الأردني نبيه شقم وأمين عام وزارة الثقافة الروائي هزاع البراري، وحشد من الكتاب والفنانين والقراء  وقع الروائي جلال برجس في نادي الأردن روايته «سيدات الحواس الخمس» الصادرة حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر وذلك بدعوة من مختبر السرديات الأردني. وفي مستهل الحفل أشارت الإعلامية سمر غرايبة وقد أدارت الندوة التي سبقت التوقيع إلى أن أهمية رواية سيدات الحواس الخمس تنبع من ذهاب مؤلفها إلى عمق المدينة وبالتالي معاينة أزماتها وتسليط الضوء على المرأة التي باتت تحاصر في المرحلة الزمنية الأخيرة التي سادت فيها مفاهيم غريبة على مجتمعاتنا. ومن جانبها قالت الدكتورة رزان ابراهيم أستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة البترا أن جلال برجس عاين المدينة عبر الحواس الإنسانية الست، من خلال بطل الرواية صاحب الشخصية الغرائبية الفنان التشكيلي سراج عز الدين، وعبر معاينته للتبدلات التي طرأت حديثا على عمان وانعكاسها على الإنسان. ورأت رزان ابراهيم أن هنالك روحا لألف ليلة وليلة في الرواية خاصة في تلك المساحة الروائية بين سراج عز الدين والنساء الست، وأضافت أن جملة الأسرار التي  ألقاها جلال برجس في غرائبية قصر بطل الرواية، و شكل غاليري الحواس الخمس كلها كانت تحيل إلى جوهر الفكرة الروائية  التي تمثلت بالصراع بين غاليري الحواس الخمس ومجموعة سليمان الطالع التجارية التي ترأس ادارتها نموذج من نماذج المفسدين الذين شاعوا مؤخرا في العالم العربي. وعرجت ابراهيم على مختلف جوانب الرواية لتقدم رؤاها النقدية حولها. ومن جهته قال الروائي جلال برجس في شهادة الابداعية حول روايته  أن مادفعه لكتابة الرواية هو ما لمسه من تغيرات طرأت على عمان، إذ أشار برجس إلى أنه لاحظ ذات يوم وهو يجلس في احدى حدائق جبل اللويبدة أن بعض الشرفات باتت مظللة بالأسود وقد رأى في ذلك اسقاطا على ماباتت تعانية المدينة من تبدلات خطيرة. وقال في معرض شهادته الابداعية أن ما من مدينة يمكن لها أن تتطور دون حرية وخاصة حرية نسائها.

ويذكر أن جلال برجس شاعر وروائي أصدر عددا من الكتب في الشعر والقصة وأدب المكان اضافة الى ثلاثة إصدارات روائية «مقصلة الحالم» و«أفاعي النار» و«سيدات الحواس الخمس». وحصل على عدة جوائز منها جائزة كتارا للرواية العربية وجائزة رفقة دودين للإبداع السردي، وجائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع، كما وترجمت روايته أفاعي النار إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية.

شاهد أيضاً

بين فوكو والسينما

 ثقافات * صفاء صنكور ترك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو أثرا لا يمحى في نظرية السينما، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *