الرئيسية / نصوص / مكان ما …!

مكان ما …!

خاص- ثقافات

*حسين جبار

ها أنا ذا

أحمل ما عجزت عنه الجبال

وضع الله جميع قدرته

و منتهى حكمته

ليخلقني

ثم ألقى بالمعرفة على كاهلي

و في الطريق

في مكان ما

أضعت شيئا من المعنى

و أضعت جزءا من هويتي

أعلم لكنني أجهل

أرى لكنني أعمى

يلاحقني أمسي

يغريني بأنه قد حوى المعنى الثمين

و أمامي يفتح الغد ذراعيه

وجهه عار من الملامح

يقول لي: “أقدم

ليس لك طريق إلى إلي

منقسم في مهب الزمان

لا أمس لي

و لا غد

و لم أعقد مع الحاضر صلحا.

من مضى قبلي

ربما عرف الجواب

أو ربما صار نهبا للعدم

مقدر علينا ألا نعرف إلا حينما نمضي

و لا يستحق الرثاء سوى الباقون

شاهد أيضاً

سَلَامٌ لِزَهْرَةِ الْمَدَائِن

د. تغريد يحيى- يونس سَلَامٌ لِزَهْرَةِ الْمَدَائِن حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْر سَلَامٌ لِزَهْرَةِ الْمَدَائِن  يُلَازِمُهَا أَبَدَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *