غَريبان في شارعٍ مَيّت

خاص- ثقافات

*أسامة غالي

إلى: علي محسن طبعاً

هل أضعنا الطرِيقَ

كأيّ غَريبين

يا صاحِبيّ،

أمْ تغيّرَ وَجهُ المدِينَةِ

والناسُ

……………

……………

في الليْلِ يكتئبُ النّهَرُ،

              يَختَلِطُ الدَمعُ بالماءِ

والشجَرُ واقفٌ/ ساهرٌ،

يَحرسُ النائمينَ،

المَنازِلُ غيّرَ سحْنَتَها الخَوفُ،

      لا بابَ يُفتحُ..

                لا ضَوءَ نافِذَةٍ..

………………

كانَ يَمشِي،

ويَعثُرُ بالذكرياتِ..

الشوارعُ  مَيِّتةٌ / والتماثيلُ أطلالُ..

_______

* العراق

شاهد أيضاً

يَنبثُ لِي شارِبٌ.. منَ الصَّمت

(ثقافات) يَنبثُ لِي شارِبٌ.. منَ الصَّمت حسن حصاري منْ يمُدُّ لي صوْتا غيرَ صوْتي الغائِب؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *