دجلة


خاص- ثقافات

*نداء يونس

كانت له الاجراس،

القوارب،

الريح،

سطح الماء،

العمق،

وكان دميَ الطميُ

قبل ان يحركه .

كنت أروض الحواس،

الخوف،

العشب الطري،

ولم اعرف،

ما الذي بعد ان اروض الحواف

قد أجد!

أناجي بعيدا،

رباً يراقب،

يوزع الوصايا على الطور،

ثم يحتجب.

كل المدارات هذا الماء يرسمها،

من غسق تدور سكرى الى غسق،

وتمتلئ.

ألمُّ النهر في الحدقتين الصحراويتين،

ألعق الهواء الرطب في سري،

جائع هذا الماء،

عطش فمي،

وانتفض.

أمر على ذكورة النهر،

أطعمها،

موجةٌ تتأتئ في الوصول،

قبل الشط تنكسر.

كان نجم يصعد في روحي،

كلما يفيض،

وآخر في القاع يهوي،

حين ينسحب.

دجلةُ يرث نبوءةَ الماءِ،

والاسماءَ،

والفيضَ،

والطوفانَ،

يرث دمي ولم يكن له ولد.

 

شاهد أيضاً

ثلاث قصص قصيرة لخلود المومني

بيت العائلة   فتحت الباب، استقبلتني رائحة الحنين. لبيوت الأمهات حميمية لا يعرفها إلا من تجرع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *