الرئيسية / خبر رئيسي / “صنع في قطر” يقدم أفلام الموهوبين في مهرجان “أجيال” السينمائي
مهرجان-أجيال (1)

“صنع في قطر” يقدم أفلام الموهوبين في مهرجان “أجيال” السينمائي

خاص- ثقافات
*محمود علام

تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام رعايتها للموهوبين في فنون السينما من العناصر القطرية الشابة من خلال برنامجها الخاص والذي يحمل مسمى “صنع في قطر”، وذلك ضمن فعاليات مهرجان ” أجيال”السينمائي الذي تنظمه المؤسسة وتنطلق دورته الرابعة في 30من الشهر الجاري وتستمر حتى الخامس من شهر ديسمبر المقبل.

وتقام الدورة الجديدة في الحي الثقافي”كتارا” في العاصمة القطرية الدوحة حيق يتم عرض 17 فيلماً مميزاً في خطوة تعكس تطور المواهب المحلية وتقدم الصناعة السينمائية في قطر بشكل عام.

ويعد برنامج “صنع في قطر” من أكثر البرامج شعبية في مهرجان أجيال السينمائي حيث بدأ في عام 2009 كمنصة رئيسية لعرض أفلام الدقيقة الواحدة التي أخرجها صناع أفلام واعدون مقيمون في قطر. وحقق البرنامج تقدماً مستمراً ليصبح جزءاً رئيسياً في المهرجان ويسلط الضوء على تنوع المواهب الإبداعية في قطر.

وشهد البرنامج منحى تصاعدياً متواصلاً طيلة الأعوام الماضية سواء من حيث تنوع السرد القصصي وجودة الأفلام والأساليب الروائية وارتفاع عدد المواهب القطرية خصوصاً صانعات الأفلام الشابات. ويعد البرنامج اليوم منصة مميزة لاسكتشاف المواهب الواعدة من صناع الأفلام القطريين أو المقمين في قطر.

ويضم مهرجان هذا العام برنامجين من الأفلام القصيرة التي تضم أفلاماً روائية ووثائقية وأفلام مقالات، كما يتميز بتقديم العروض الأولى عالمياً لأول مجموعة من الأفلام الحاصلة على دعم صندوق الفيلم القطري 2015 وهي” الجوهرة”، “عامر:أسطورة الخيل العربية”، وفيلمي “غرفة الإنتظار” و “كشته” الحاصلين على منح من برنامج منح المؤسسة.

يقدم برنامج “صنع في قطر” مجموعة من الأفلام من أفكار وإنتاج جيل جديد من صناع الأفلام من ضمنهم قطريين وآخرين مقيمين في قطر. وقد أنتجت العديد من الأفلام بطريقة مستقلة من طلاب جامعة قطر أو طلاب جامعة نورثويتسرن في قطر، أو بدعم من ورش العمل وبرامج التمويل في مؤسسة الدوحة للأفلام.

وتضم لجنة تحكيم البرنامج مجموعة من الخبراء المختصين في السينما من بينهم الممثلة البحرينية هيفاء حسين، ومدير مطافىء الفنانين خليفة العبيدلي والمخرجة والمنتجة الإماراتية نايلة الخاجة.

بعد عرض أفلام برنامج “صنع في قطر” في مهرجان أجيال السينمائي،

و تنظم مؤسسة الدوحة للأفلام برنامج عروض متنقلة للأفلام المشاركة فيه ليتم عرضها في مهرجانات سينمائية دولية من ضمنها كليمرمونت فيراند، ركن الأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي، بيرلنالي، مهرجان دبي السينمائي الدولي، مهرجان جيفوني السينمائي، ومهرجان سراييفو السينمائي وغيرها.

وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير مهرجان أجيال السينمائي :”تعتبر الأفلام في برنامج “صنع في قطر” محل اعتزاز وفخر لنا، فهي تعكس الأهداف الرئيسية التي قامت من أجلها مؤسسة الدوحة للأفلام وتؤكد على جهودنا المتواصلة في التركيز على دعم وتمويل الأفلام وتعزيز جيل جديد من صناع الأفلام المحترفين هنا في قطر”.

وأضافت:”تم التركيز في هذا العام على الأفلام القصيرة بفضل رؤيتنا لمنح الفرصة لمزيد من المواهب وكذلك تحدي الإبداع والتميز الاستثنائي لصناع الأفلام. الأفلام القصيرة ليست سهلة التنفيذ على الإطلاق، وإن قصر مدتها يعتبر تحدياً إضافياً ويتطلب جهداً كبيراً ولهذا أردنا من صناع الأفلام الشباب أن يظهروا أفضل ما عندهم”.

وأوضحت الرميحي :”إن كل فيلم في برنامج “صنع في قطر” في هذا العام مثال استثنائي عن المعايير الإبداعية لصناع الأفلام وقدرتهم على تخطي الحدود في صنع الفيلم الحلم بالنسبة لهم. ويعتبر برنامج هذا العام مميز جداً لنا حيث يتضمن العروض الأولى عالمياً لأولى المشاريع التي دعمها صندوق الفيلم القطري. ونحن سعداء أيضاً بعودة العديد من صناع الأفلام لإنتاج فيلمهم الثاني، وهذا يؤكد على البيئة الإيجابية التي توفرها قطر لصناع الأفلام المحترفين لمواصلة أعمالهم وإنتاجاتهم. ونأمل بأن يحضر كل عضو من المجتمع إلى أجيال لمشاهدة أعمالهم وتشجيعهم والإعتزاز بهم جميعاً”.

17 عرضا للمواهب الشابة

وتتضمن مجموعة الأفلام التي ستعرض في برنامج “صنع في قطر” في مهرجان أجيال السينمائي 2016:

“9956” من إخراج زكي حسين ويدور حول “حسن” الذي يتم تبليغه بأنه لن يتمكن من السير مرة أخرى، ولكن حينما اكتشف أن بإمكانه أن يزحف لبلوغ هدفه لم يتردد أبدًا. إن حبكة الفيلم المتقنة التي لا تخلو من السخرية جعلت منه فيلمًا مؤثرًا ومرحًا في ذات الوقت.

“عامر: أسطورة الخيل العربية” هو أحدث أفلام جاسم الرميحي الذي فاز فيلمه “شجرة النخيل” بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي في العام الماضي. يحكي هذا الفيلم قصة “عامر”، وهو حصان سباق عربي أصيل يعدّ أسطورة بين الخيول، عبر حوارات مع أشخاص ترك أثرًا عميقًا في نفوسهم خلال مسيرته.

“بين العلم والدين” من إخراج حميده عيسى هو الفيلم الأول لمخرجة قطرية يصور في القطب الشمالي. عرض فيلمها الأول “15 نبضة قلب” في الدوحة في عام 2011. يذكّرنا هذا الفيلم القصير والمؤثر بضرورة التنبه باستمرار إلى اللحظة الحاضرة في حياتنا القصيرة جدًا على هذه الأرض.

“دَزْ” من إخراج شوق شاهين هو نظرة ثاقبة على شغف الشباب القطري بسباقات السيارات السريعة.

“الجوهرة” من إخراج نورا السبيعي، قصة قطرية مستوحاة من القصة الخيالية المعروفة “سندريلا” تقدم بأسلوب عصري.

“كشته” من إخراج الجوهرة آل ثاني، ويتبع أب يعلم ولديه الصيد في الصحراء الهادئة. لكن صراعًا طائشًا بين الشقيقين يؤدي إلى كارثة.

“ششبرك” من إخراج بيان دحدح. يصور هذا الفيلم الرائع والطريف الأثر الجميل لقضاء الوقت مع من نحبّ حتى وإن لم يكونوا موجودين فعلاً.

“مخبز” من إخراج عائشة المهندي التي عرض فيلمها الوثائقي “مبارك المالكي” في برنامج السينما بعيون قطرية مؤخراً.

في فيلمها “مخبز” تتناغم حركات الخبازين مع آلات الخبز والعجن مشكّلةً ما يشبه رقصة متجانسة تسعى لتحويل عملية صناعة الخبز إلى رؤية فنية ساحرة.

“قافلة” من إخراج سوزانا مرغني التي عرض فيلمها “حلم هند” في برنامج “صنع في قطر” في عام 2014 وفاز بجائزة تقديراً “لرؤيته الفنية والسيناريو الشاعري”. يظهر الفيلم المقيمين في الدوحة حين يجدون أنفسهم محبوسين في ازدحام مروري فيتجول كلٌّ منهم بخياله في وضع معلّق أشبه بالحلم.

“طيارة دانه” من إخراج نور النصر، يدور حول دانه وهي تلعب على الشاطئ، وتحاول جذب انتباه شقيقها، لكنه مشغول جدًا عن الانتباه لها بمراسلة أصدقائه.

“دنيا” من إخراج عامر جمهور، يدور حول الطفلة دنيا ذات التسع سنوات مع والدتها التي تبدو في مهمة ما لكن لا تفصح

لها عن أي تفاصيل، ثم تتحول في ليلة غربية إلى صراع حياة أو موت.

“تحليل الحب” من إخراج مصطفى ششتاوي الذي عرض فيلمه “تخليد الذكريات” في برنامج “صنع في قطر” في العام الماضي. يسرد الفيلم الجديد قصة بهجت وونيسة في اختبار تحليل الحب، لذا كل ما يحتاجاه الآن هو مباركة والدها. ولكن الطريق إلى الحب الحقيقي ليس سهلاً أبدًا.

“قابل للكسر” من إخراج خليفة المري ويتحدث عن الآثار السلبية التي يخلفّها الانفصال في العلاقة العاطفية، ومع ذلك يعاني شريكٌ واحد فقط في هذا الفيلم من صعوبة كبيرة في نسيان ما حدث.

فيلم “أكثر من يومين” من إخراج أحمد عبد الناصر ويدور حول صعوبة الحديث عن الصدمة العاطفية والجسدية.

“جواز سفر” من إخراج دانة المير. هو فيلم قصير مسلّي عن ريم ومحمود اللذين يودان الذهاب إلى أمريكا لكن تعاندهما الظروف وتعترض طريقهما.

“أم خليفة” من إخراج العنود الكواري ويدور حول خليفة ذي الأعوام العشرة الذي ولد مصابًا بمتلازمة داون. وفي هذا الحديث الصريح مع الأم المحبة تستعرض تجربتها في تربية هذا الطفل.

فيلم “غرفة الانتظار”، للمخرجة القطرية هند فخرو التي تعمل أيضاً على فيلم روائي طويل بدعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام. يحكي هذا الفيلم القصير قصة أسرتين من ثقافتين مختلفتين تتشاركان غرفة في وحدة العناية المركزة في المستشفى فتجمعهما الآمال والمحن معاً.

وحصل فيلما “عامر: أسطورة الخيل العربية الأصيلة” و “الجوهرة” على دعم من صندوق الفيلم القطري في عام 2016 بينما حصل فيلما “كشته” و “غرفة الإنتظار” على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام.

شاهد أيضاً

art_of_conversation

حان زمن بابل! التحديات المختلفة للتعدد اللغوي

خاص- ثقافات مادلين ستراتفورد*/ ترجمة: الدكتور لحسن الكيري** إهداء المترجم أهدي هذه الترجمة إلى العلامة الإسباني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *