الرئيسية / قراءات / 27 خرافة شعبية عن القراءة

27 خرافة شعبية عن القراءة




* أنوار التنيب


في كتاب من 133 صفحة سجل د. ساجد العبدلي والأستاذ عبدالمجيد حسين تمراز في اصدارهما (27 خرافة شعبية عن القراءة) تخص نظرة المجتمعات العربية حول القراءة ومن يهتم بها حيث إن مجتمعاتنا تنظر إليهم بنظرات غير عادلة أحيانا، وفي مقدمة الكتاب كتب المؤلفان: «في كل مجتمع خرافات يحيكها الناس عبر الأزمان حول كل شيء من حولهم، ونحن في المجتمعات العربية لدينا كذلك خرافات نسجت حول فعل القراءة، بعضها مضحك وبعضها ينطوي على مغالطات وبعض آخر غريب جدا، هذه الخرافات أعاقت انتشار القراءة ونموها على المستوى الشخصي والجمعي في المجتمعات العربية، ومن هنا حاولنا أن نضع للقارئ العربي هذه الخرافات على طاولة التشريح لنوضح له تفاصيلها وسياقاتها وكيف يمكن الرد عليها، ليظل هدفنا الأهم دائما وأبدا أن نساعد مجتمعاتنا لأن تصبح مجتمعات قارئة محبة للمعرفة، محبة للكتاب».
أما ما يخص الـ 27 خرافة التي ذكرها المؤلفان فسأذكر لكم هنا جزءا يسيرا من هذه الخرافات مما تم الرد عليها:
1- قراءة الروايات غير مفيدة للعقل ومضيعة للوقت.
ويتعجب فيها أ. تمراز ممن يدعي هذا الكلام ويقول «إن القرآن يحوي في طياته 20% من الأسلوب القصصي، وهذا يؤكد أنها الوسيلة الأعظم للتواصل وتوصيل المعلومة»
2- يجب أن أقرأ كل كلمة من الكتاب (من الجلدة إلى الجلدة).
يقول أ. تمراز: «ليست هناك قوانين في القراءة، هي فن يتأثر بكيان القارئ وتجربته الخاصة».
3- القراءة مسبب رئيسي للجنون.
يرد أ. تمراز على هذا القول بتعجب: «من المضحك أن يظن الناس أن الزيادة في التعلم أو المعرفة تضر، القراءة هي المنبع الوحيد الذي يسقى ولا يشبع».
4- القراءة ليس لها مردود على الجسد.
يقول أ. تمراز: «هناك كثير مما لا نراه في أثر القراءة علينا» ويضيف: «فالقراءة كلها كلمة طيبة كالشجرة الطيبة تؤتي أكلها كل حين».
5- القراءة مجرد هواية.
يشير أ. تمراز إلى غرابة هذه الخرافة ويقول: «يا سادتي.. القراءة ليست هواية. أي شيء يكون في منطقة الهوايات فهو ثانوي».
6- التجربة والممارسة العملية أهم من القراءة.
يقول د العبدلي: «تظل للكتب قيمتها السابقة لذلك، لأنها خلاصة لمعارف وتجارب العشرات من الكتاب عبر القرون».
7- القارئ شخص انطوائي.
يشير أ. تمراز إلى كثرة نوادي القراءة ويعلق: «ليست القراءة هي السبب في خلق حواجز بينك وبين الحياة الاجتماعية» ويضيف: «فنوادي القراءة تملأ العالم حولنا وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الأشخاص يقرأون بعضهم مع بعض وبشكل جماعي».
8- لا يوجد وقت للقراءة.
يستشهد أ. تمراز بقول الفيلسوف الصيني كونفو شيوس «مهما كنت تظن نفسك مشغولا، إذا لم تجد الوقت للقراءة فستكون قد سلمت نفسك للجهل والنكران».
9- هناك كتاب صالح لجميع القراء.
يصحح أ. تمراز هذه المعلومة ويقول: «بالفعل ليس هناك كتاب صالح لجميع القراء، بل هو الكتاب المناسب في الوقت المناسب».
10- التكنولوجيا ستقضي على الكتاب.
يقول أ. تمراز هذه الفكرة بقول: «التكنولوجيا إضافة وليست إزالة، وهي امتداد للإنسان وليست قطيعة».
11- القراءة مملة.
يعترف أ. تمراز بأن هناك كتبا مملة ولكنه يشير أيضا إلى أن لكل شخص لديه التجارب السيئة التي لا ينساها ويقدم تحت هذا العنوان 9 خطوات للتغلب على كتاب ممل أو حالة ملل أثناء القراءة.
12- القراءة صديقة البطالة.
ويبطل أ. تمراز هذه الخرافة ببعض آيات من القرآن ويقول «تعلمنا قصص التاريخ وسيرة العظماء بأن النجاح في الحياة يكون بالمعرفة.. يكون أيضا بالقراءة».
13- الكاتب أذكى وأفضل من القارئ.
ويدعو أ. تمراز القراء بالثقة بالنفس حيث يقول «كقارئ كن جريئا واثقا بنفسك وعقلك»
14- القراءة تضعف النظر.
يتعجب أ. تمراز من هذه المعلومة الخاطئة حيث إنه يضع النظارة من قبل أن يندمج في القراءة، ويقول «هي أكثر ظاهرة صحية تدل على نمو الانسان الحقيقي»
15- قراءة الصحف تغنيك عن قراءة الكتب.
يتساءل د ساجد أمام هذه الخرافة «هل يجد هؤلاء ما يغنيهم عن قراءة الكتب؟»
16- القراءة تغني عن الأفلام.
يقول أ. تمراز «يكمن سر النجاح في المزج بين الاثنين»
17- حب القراءة يزرع في الصغر.
يقول أ. تمراز «حب القراءة لا يأتي بالتعليم إنه شيء ينبع من داخلك».
18- استحضار المعلومة هو الفائدة الوحيدة من القراءة.
يرد عليها أ. تمراز «برأيي أن كل شيء نمر به في حياتنا فيه طيف من كتاب».
19- كتب الدراسة تغني عن القراءة الحرة.
يصف أ. تمراز القراءة الحرة بأنها «هي المساحة التي يمتلكها الإنسان ليهرب من ضجيج العالم إلى نفسه».
20- الكتب الأكثر مبيعا هي الأفضل دائما.
يرد د. العبدلي على هذه الموضوع «الكتب الجيدة حقا هي تلك التي تملك القوة الكافية للبقاء في الأذهان».
21- الفرد العربي يقرأ ست دقائق في السنة.
يدحض أ. تمراز هذه الخرافة بعدة دراسات وأدلة ويقول «لا يوجد أي دليل على كيفية وصول القائمين على التقرير إلى هذا الرقم».
22- القراءة السريعة صالحة في كل وقت ولكل كتب.
رد أ. تمراز على هذه الفكرة الخاطئة والتي انتشرت بين الناس «لا يهم قدر سرعتك في القراءة قدر امتصاصك لروح الفكرة التي في الكتاب».
23- الكتب تقود إلى الانحراف الفكري.
يرد د.العبدلي في خلاصة قوله عن هذا الموضوع «القراءة الحرة وتداول الكتب هما اللذان ينيران العقول ويسددان الأفكار ويحميان عموم الناس والمجتمعات من الانحراف، لا العكس كما يزعمون».
24- القراءة موضة قديمة.
في ظل التقدم التكنولوجي وشبكات التواصل يعتقد البعض بهذا الكلام ويرد عليها د.العبدلي بنقاط تثبت فوائد القراءة.
25- يكفيك أن تقرأ الكتب الدينية.
يقول د.العبدلي:
«أصل ديننا السمح الذي حضنا ودعانا إلى تعلم أمور دنيانا والسير في الأرض والنظر في أحوال الأمم وطلب العلم».
26- الكتاب غالي الثمن
يرد على هذه الخرافة د. العبدلي ويقول «من يرد القراءة بصدق فسيجد عشرات السبل للوصول إلى ما يبغيه من كتب والحصول عليها».
27- هناك من يدعى بالقارئ المثالي.
يقول أ. تمراز «السعي وراء القارئ المثالي كالسعي وراء حجر الفلاسفة.. لن تصل أبدا إلى نتيجة في هذه المعلومة لأنها مغلوطة أساسا».
_____
*الأنباء الكويتية

شاهد أيضاً

قراءة في رواية “لعنة فردوس” للكاتبة نور أرناؤوط

د. جهاد العمري من الصعب جداً ان تكون من جيل الستينات او السبعينات في اربد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *