الرئيسية / نصوص / في العبور السريع …

في العبور السريع …


محمد شاكر

( ثقافات )

(كم يَلزمُني من جُنوح في مُنعرجات اللغة الصاخبة، كي أسَوِّي صمْتا بليغا، لا يُضجر الرُّوحَ في خشوعها الأليف…؟)
في انْعراج الكلام ِ الكثيرْ
يَضيع صمْتي البليـــغْ
لا أسـَوِّي
غـير أمْشاج ٍ
تقولـني
في انـْكسار الظلال ِ.
شبيــــهًا..
تمْحوه أدْغالي
في السَّيْر ِ العسيرْ.
من أينَ للرُّوح ِ
هُــدوء
يكسو خـُشوعَها الأليفْ.؟
في عُجمة ليل ٍِ
مُخيفْ.
مِن أين للجُـروح ِ
حَـرْفا ً
يُشْعـــلُ نَهْـر دَمي
بـِما ترسَّبَ
في عُمقيَ الشفيفْ…؟
من أيـْن للجـُنــوح ِ
يَـرسو
على ثـلث ٍ خـال ٍ
مـِن أثـَر السَّـفـر
الكـثيـف ْ…؟
من أين أحوش حُطاما غزيرا
إلى شرفة ضوْءٍ
خفيفْ
كي أراني
في عُـبور سريع الزَّوالْ.
23/12/2013
_____
* شاعر من المغرب

شاهد أيضاً

رسائل الاسكندر إلى أمّه لم تُنشر من قبل

ثقافات – مرزوق الحلبي 1. لا تصدّقي يا أمّي أنني فتحتُ الهندَ والسندَ وأن الممالكَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *