الرئيسية / قراءات / ‘سوناتا لأشباح القدس’ لواسيني الأعرج: الذاكرة ولعبة الكتابة

‘سوناتا لأشباح القدس’ لواسيني الأعرج: الذاكرة ولعبة الكتابة



د. آمنة الرميلي *

 منذ العنوان ‘سوناتا لأشباح القدس’ يرمينا الكاتب في قلب الحكاية، منذ هذه العتبة الأولى الخطيرة يعقد النص شرطه القرائي الأوّل كون الرّواية نغما قدسيّا، سوناتا تتعقّب ذاكرة القدس، منذ العنوان تدهمنا القدس فنلج عوالم الرواية محمّلين بالاسم، مستعدّين استعدادا نفسانيّا سياسيّا ــ نحن القرّاء العرب على الأقلّ ــ لقصّة من قصص القدس، لحكاية من حكاياتها التي لا تنتهي، لنغمة في مقام قدسيّ يمكننا أو علينا أن نضيفه إلى سلّم مقاماتنا الشرقية نعزفه بلا توقّف حتى لا ننسى القدس ولا نواصل خذلانها ولا نغفر لأعدائها، هكذا يقول العنوان أو هكذا يريد أن يقول واسيني الأعرج وهو يضع القدس بوّابة رئيسية لروايته هذه.
منذ العنوان تعلن الرواية عن خصيصتها البنويّة الكبرى كونها مزيجا متلوّنا من الفنون قبض العنوان على فنّين منها هما الموسيقى (سوناتا) والحكاية (أشباح القدس) وانبنى المتن على دوائر من الألوان واللوحات والريشات وأسماء المعارض ليكون فنّ الرّسم هو الفنّ الرّئيس الذي حاورته سياقات السّرد، وانبنت عليه وانعقدت عليه كثير من أسرار الكتابة كما ارتآها واسيني الأعرج، فهو من اختار أن تكون ‘بطلته’ الرّوائية ‘مي’ رسّامة، واختار أن تكون شخصيته الرئيسية الثانية ‘يوبا’ موسيقيّا. اختار الكاتب أن تنبني الرواية على عوالم الفنّ، أن تكتب بالألوان وخفايا تركيبها وأسرار مزجها وإعادة بعثها على رأس الفرشاة أو رؤوس أصابع ‘مي’ محمّلة بآلامها وأشباحها وروائح قدسها الضائعة، وأن تكتب بولادة النغم الضائع الـ’السوناتا’ التي تتكوّن في قلب يوبا شيئا فشيئا، نغمة نغمة، علامة علامة خلال الرّحلة الرّوائية المضنية اللذيذة كتابةً وقراءة. فنّ الرسم وفنّ الموسيقى هما مادّتا الرواية ونسجها الدّاخلي المميّز ولكنّ سيّدة الفنون في الرواية هي الكتابة، هي الحكاية، هي صهر الفنون الأخرى على قيمتها في فنّ الحكي الكتابي أو فنّ الرّواية.
تتكوّن المقامات السردية وتتحرّك من خلال الشخصيتين الرّئيسيتين، ‘يوبا’ الابن و’مي’ الأمّ، وعليهما يعوّل الكاتب في بناء خطّته السردية واستدراج القارئ إلى الانخراط في مسالكها المتشعّبة.
يوبا، يبحث عن استكمال ‘سوناتا’ لآلام أمّه ‘مي’ وآلامه، يعطيه موت الأمّ واكتشاف أسرارها الباقية وراءها دفعا وجدانيّا وروحيّا لاستكمال لحنه الهارب، ‘سوناتاه’ التي تتكوّن وتتراكم تنغيماتها عبر استذكار آلام ‘مي’ وهزّاتها العنيفة، ذكرياتها وحاضرها الغارق في الموت. ويوبا يفتتح الرواية ويغلقها مهموما بالسّوناتا بدءا ومنتهى، تصيّدا وتركيبا، حلما وتحقّق حلم، يلقط نغماته ويراكمها في انتظار العزف الأخير من خلال علاقته بـ’مي’، الأمّ والذّاكرة والحبيبة والملهمة، الأصل والانتماء والكونيّة الشاملة، الأمّ الفلسطينية الأمريكية الأندلسية البربرية تعطي ‘يوبا’ من أب ألماني، وتبعثه ‘إنسانا’ مثقلا بروائح الشرق والغرب يبحث عن أناه المتشظّية في السّوناتا التي تكتمل عزفا ونجاحا باكتمال الرواية في نوع من النهايات الكلاسيكية ‘السعيدة’ أو المبشّرة بإنسان كونيّ يقف في وجه التحجّر والانغلاق وأغاني ‘الهويّة’ الشّوفينية الممجوجة، المشرّعة للقتل والتّقاتل! ويوبا هذا أمره غريب في الرّواية، كم لاعبه واسيني الأعرج ولاعبنا به! في ظلّ شخصية ‘مي’ يتحرّك، في صورة مثالية للابن البارّ الذي يعيش في علاقة نموذجية بأمّه، لا تنال منه غير الإعجاب والانبهار والطاعة المطلقة، لا يعرف ‘يوبا’ إلاّ ما تعرف ‘مي’ ولا ينجز إلاّ ما تتوقّع منه أو تطلب، حتى بعد موتها. بـ’وصايا أمّي’ وُسم الفصل الأوّل من الرواية حيث يأخذنا الكاتب إلى لحظة تنفيذ وصيّة ‘مي’ فينثر ‘يوبا’ بعضا من رمادها في مياه نهر الأردن مردّدا كما تقول الوصيّة: ‘يا نهر الأردن، يا صرخة الأنبياء المكتومة، الباحثين عن مأوى لهم في تدفّقك الأبدي، لقد جئتك بألمي وذاكرتي متحدّية كل الفواصل والحدود، فخفّف من وطأة الحرائق التي تأكلني وتأكل كلّ من اشتهى هذه الأرض فأحبّها حتى أحرقته كما تحرق الفراشات النبيلة’ (ص 10)، وبعضه في حواري القدس ‘كنت أبعثر رماد أمّي المعجون بنوار البنفسج البرّي، كمن يزرع حقلا ميتا بسماد الروح، من حيّ المغاربة الذي أصبح امتدادا للحيّ اليهودي، حتى مقام سيدي بومدين لمغيث’ (ص 11)، وبعضه باسم ‘يوسف’ حبيب الطفولة وذكرى الحبّ الأوّل والقدس ملك اليد: ‘وأنت يا يوسف، حبيبي الصغير وروحي المجنونة، إذا كنت من سكّان هذه المدينة الصامتة، التفت نحو شجرتنا الأولى، الزّيتونة القديمة المليئة بالحكايات والرّسومات’ (ص 13)، ويحفظ باقي رماد ‘مي’ في جرّة رخامية وضعها يوبا عند رأس جدّته ‘ميرا’ أمّ ‘مي’ وقرأ الوصيّة: ‘ألبسيني يا ميرا، يا يمّا، ودثّريني برحمك التي لم يجفّ ماؤه’ (ص 13). ورغم هذه التبعية الظاهرة التي وضعت فيها شخصية ‘يوبا’ للشخصية المركزية في الرواية ‘مي’ فإنّ الكاتب يخرجه في منعرج مهمّ من المنعرجات الأخيرة في الرّواية من تلك التبعيّة، ويهبه طاقة من الاستقلالية والتحرّر من شخصية ‘مي’ حين يضع بين يديه أسرارا لم تتمكّن ‘مي’ من فكّها اختيارا أو خوفا أو هروبا، منها ما يحتفظ به يوبا لنفسه ومنها ما يشارك فيه القارئ (الفصل الثالث: سوناتا الغياب) متجاوزا بذلك الشخصية الرّئيسية أو الشخصية الأمّ في نوع من ردّ الاعتبار الفني لشخصية يوبا ‘الرّجل’ أمام شخصية مي ‘المرأة’، هكذا أراد واسيني الأعرج في نهاية الرواية. لقد فتح أفقا سرديّا على مشارف النهاية صعد فيه يوبا إلى سدّة الحكاية وتراجعت ‘مي’ إلى الصفّ الثاني..
مي: مركز الرواية ودائرتها، لهيبها السّردي ورمادها الباقي في فم القارئ.. ‘مي’ ابنة القدس، تخرج من مدينة الله قسرا سنة 1948 في اتّجاه أمريكا وعمرها ثماني سنوات، وهنالك تحطّ رحال العمر بمجموعة من الآلام والخيبات والصّدمات والكدمات تؤثّث العوالم السردية وتجعل من ‘مي’ بطلة تراجيدية، تسقط كما الأبطال الكبار وعينها في عين الموت، تواجهه قدر ما يسمح به الجسد المتآكل بسرطان الرّئة، تسقط ولكنّها تترك من ورائها عالما خالدا من الألوان والكلمات، ترسم ‘مي’ حياتها وذكرياتها المقدسيّة وتكتبها وهي داخل الموت، تنقش في ذاكرة الزمن قصّتها مع القدس ومع نيويورك، للقدس الطّفولة والألوان والفراشات والعائلة ويوسف، ولنيويورك المنفى والغربة والشباب والحب و’يوبا’، ابنها من كونراد الألماني، المجنون بآثار الشرق وأسراره.
وقد طبعت شخصية ‘الرسّامة’ الخطاب الرّوائي بطابع مخصوص، وأثّرت تأثيرا واضحا في سياسة الكتابة التي اعتمدها واسيني الأعرج، إذ تبدو الرّواية وكأنّها مكتوبة بالرّيشة، لطخات سرديّة أوّليّة على لوحة الرّواية أو قماشة السّرد البيضاء الواسعة ثم العودة إلى تلك اللطخات بالتّوسعة والتّلوين والتقاط التفاصيل، هذه هي العلاقة الجمالية القائمة بين فصول الرّواية وسياقاتها الدّاخلية، يأتي الحدث مجملا مكثّفا في شكل إشارة أو صورة أو لون من ألوان ‘مي’ ثم يعود إليه الرّاوي لاحقا بالتفصيل والنشر والتّفكيك. بقي الكاتب وفيّا ــ ليس الأمر سهلا ــ لخصيصة شخصيته الروائية وتكوينها الداخلي كونها رسّامة، ونحن نتلقّاها رسّامة من خلال الكتابة لتصبح الرّواية هي اللّوحة الأصلية، ولوحات ‘مي’ بتلويناتها ومواضيعها ورموزها وأضوائها ومراحل تكوينها منذ ضربة الفرشاة الأولى حتى وضعها في معرض ‘قوّة الحياة’، وحتى تلك الهوامش التوثيقية الخاصة بأرقامها في المعارض الأمريكية والدولية وأرقام شرائها والجهات التي اشترت واقتنت، كلّ ذلك يصبح ضمن اختيارات واسيني الأعرج السردية الجمالية حين يطعّم المتخيّل بشيء من التّوثيقية المربكة إذ يفقد القارئ أمام تلك الهوامش طمأنينته إلى أنّه بإزاء نصّ تخييليّ محض ويبدأ في مراجعة عقده القرائي وتغيير أفق انتظاره..نقيس على ذلك كلّ التواريخ الواردة في حكاية ‘مي’ مع القدس وذكريات التّقسيم والتهجير المرّة(ص 144…) رغم أنّ النص ينقلب أحيانا تاريخا صرفا (صص 302 ــ 303). لعبة من لعب الذات الساردة حتى وإن كانت الهوامش والتواريخ صحيحة! إلى جانب الرّسم مكّن الكاتب شخصيته من أداة تعبيريّة أخرى لاستكمال قصّتها هي الكتابة. كتبت ‘مي’ حكايتها مع ذاكرتها ومع راهنها، في ‘الكرّاسة النيليّة’ التي حملتها معها من القدس ببقايا طفولتها كتبت ‘مي’ قصّتها، تحرّكت القصّة عبر أداتين الفرشاة والقلم على امتداد الفصل الثّاني الموسوم بـ’مدوّنة الحداد’، أهمّ فصول الرّواية وأطولها، فقد امتدّ من الصفحة 137 إلى الصفحة 513، فصل هو كلّ الرّواية تقريبا!
‘مي’ و’يوبا’، الشخصيتان الفاعلتان في الحركة السردية، الآليتان السّرديتان اللّتان بنى بهما واسيني الأعرج كونه الرّوائي، ومارس من خلالهما لعبته السّردية. لعبة سردية متقنة، طبقات حكائية يعبرها القارئ طبقة طبقة، في غير ما تواتر زمني أو تنظيم، نقطة البداية هي نقطة النّهاية، والسّرد يدور على نفسه ويفتح أمامنا فضاءات شاسعة من الذّكريات والمآسي والأحلام. يدور السّرد على نفسه في حركة راقصة ليس همّها الوصول إلى نقطة معيّنة وإنّما همّها الحركة وجمال الحركة في ذاتهما.
بين مدينتيْ ‘القدس’ و’نيويورك’ تحرّكت الحكاية، وعبرهما رقصت الذاكرة وراقصت، حنينا وغضبا وقهرا واغترابا. بقيت القدس قنديل الذاكرة، يطعّمها بلا توقّف أو نسيان بأناس القدس وحواريها وأزقّتها وأفرانها وأسواقها وحقولها وفراشاتها وألوانها، لم يضع شيء من ذاكرة ‘مي’ ولم يسقط اسم، تحوي القدس داخلها متوهّجة حيّة طيلة تسع وخمسين سنة، منها إحدى وخمسين سنة قضتها في نيويورك، مدينة الأضواء والضباب والجنون، ولكنّها لم تمح شيئا من قدس ‘مي’، لم تسقط حجرا واحدا مرميّا في سفح جبل الزّيتون، لم تقتلع وجها من وجوه أحبّة ‘مي’ في القدس، الأحياء منهم والأموات، أمّها ‘ميرا’ التي أخفوا عنها خبر اغتيالها بأيدي الهجانا طيلة سنوات، حبيبها الصغير ‘يوسف’، أختها الميتة ‘لينا’، احتفالاتها وصلواتها في الأعياد الدينية في كنيسة المهد أو في المسجد الأقصى، جيرانها المقدسيّين من يهود ونصارى ومسلمين قبل أن تحلّ بالمدينة شياطين القبح والتفرقة، رحلتها القاسية من فلسطين إلى نيويورك مع والدها هربا من الموت.. تثبّت ‘مي’ ذكرياتها المقدسيّة الهاربة وتقلّبات حياتها العائلية والفنية والعاطفية في نيويورك في لوحاتها الأخيرة التي عاندت بها الموت وكابرت بها الفناء، رسمتها ما بين سرير المستشفى وحديقته وأيّام النقاهة التي تقضيها في بيتها ببروكلين ما بين جرعة كيماويّة وأخرى، هي لوحات معرضها الأخير الذي أعطته عنوان ‘قوّة الحياة / Life Power’.
ولكنّ اللافت في هذا السياق هو ‘ذاكرة المكان’ في الرّواية، فقد جاءت مفعمة بالتفاصيل شرقا وغربا، ذاكرة جبّارة، مملوءة مسيطرة واثقة، تحاجج وعي القارئ بالتفاصيل وتفاصيل التفاصيل في هذه المدينة أو تلك، ما يحقّق للخطاب الروائي قدرته على الإقناع، ويرفّع من طاقة الإيهام داخله، ويجعل القارئ يأخذ العوالم الرّوائية ‘الممكنة’ مأخذ الواقع فعلا. يوقعنا واسيني الأعرج في فخّ النصّ! فأيّ ذاكرة يكتب واسيني الأعرج؟ وبأيّ ذاكرة يكتب؟ يكتب ذاكرة التاريخ والجغرافيا والسياسة والفنون بمختلف أنواعها، ذاكرة الوطن الكبير ورمزه ‘القدس’، يكتب ذاكرة الشعب الفلسطيني من خلال شخصية ‘مي’ وكأنّ القدس مدينته هو! يكتب بذاكرة المثقّف المنتمي إلى قوميّة وإلى قضيّة، بين المثقّف/المبدع العربي وقضيّة القدس علاقة تاريخية وجدانية متواصلة في التاريخ وفي الضّمير ماضيا وحاضرا. تصبح القضيّة الفلسطينيّة في ‘سوناتا لأشباح القدس’ موضوعا جماليّا يكتبه واسيني الأعرج بحميمية الحامل لهذه القضيّة، المؤمن بعدالتها، الحاوي لآلام الشعب الفلسطيني في منافيه واغترابه وحرمانه العبثي من أرضه حيّا وميّتا، ألم ترفض السلطات الصّهيونية مطلب ‘مي’ أن تدفن في القدس ومن ثمّة اختارت ‘المحرقة’ لتبعث برمادها يختلط بأرض مدينتها (ص 137)؟الحركة السّردية في هذه الرّواية تقوى وتفتر، تعنف وتسكن بحسب رغبة الذّات الكاتبة وهواجسها ووجهة نظرها أو حالتها اللّغويّة لحظة إنشاء النص، رغبة تتقلّب أساسا بين مستويين، الرّغبة في الحكي والرغبة في التأمّل. قد يعلّق الرّاوي أحيانا الحدث ويذهب إلى فلسفة الحدث وهذا أمر شائع في كامل الرواية ما يعني أنّها علامة سردية دالّة على اختيار من اختيارات الذات الكاتبة قوامها أنّ الفعل الرّوائي لم يعد حكاية جميلة فقط وإنّما هو أيضا وجهة نظر لغويّة تشمل الجمالي والفلسفي في الآن ذاته، لتصبح لحظة القراءة لحظة انفعال وجداني وبناء عقلي وهذا أفق الرّواية الحديثة اليوم. وقد جاءت ‘سوناتا لأشباح القدس’ منسوجة نسجا محكما من هذين الخيطين اللغويين المميّزين، بديهيّ أنّ خيط السّرد هو الغالب على قماشة النصّ ولكنّ تطريزها بالتأمّل والتفلسف والتفكّر يعطيها قيمتها الجمالية ويحقّق لها فرادتها الفنية، وفي الظاهرة دلالة على أنّ الذّات الكاتبة تمارس نوعا من الفيض المعرفي على نصّها ومن ثمّ على قارئها، وهذا لا يتوفّر لكلّ كاتب وإنّما هو علامة ذات مفعمة بالمعارف والتجارب والثقافة الموسوعيّة الضرورية لهذا النوع من الخطاب دون السقوط في الاستعراض الفجّ للمعلومات الجاهزة السّاكنة، وإنّما العبرة الفنية هي في قدرة الكاتب على تضمين الرأي أو الموقف أو المعرفة في صميم الحركة الرّوائية وفي جوهر الحدث الرّوائي فيأتي القارئَ حيّا متوهّجا بالحكاية. ‘سوناتا لأشباح القدس’، رواية الذاكرة، رواية القدس، رواية اللعبة الفنية المتقنة، رواية الوقوف في وجه التاريخ الماسح لذاكرة الشعوب والدفاع عن الموقف ووجهة النظر والقضية، رواية واسيني الأعرج كما عرفناه قبل هذه الرواية وبعدها


 


( القدس العربي )

شاهد أيضاً

محمد موعد يطلق مجموعته الشعرية “نقيضان على أدراج المعنى” في متحف درويش

خاص- ثقافات *محمد البريم أطلق الشاعر محمد أحمد موعد، مساء الأربعاء، مجموعته الشعرية الجديدة “نقيضان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *