الرئيسية / إضاءات / العراقي قاسم مطرود.. يودع عالم المسرح إلى مثواه الأخير

العراقي قاسم مطرود.. يودع عالم المسرح إلى مثواه الأخير


توفي في لندن  مؤخرا الكاتب المسرحي العراقي قاسم مطرود عن عمر يناهز الخمسين عاما بعد صراع طويل مع المرض، ومعاناة كبيرة مع الغربة.

وقاسم مطرود المولود في بغداد عام 1961 تخرج في كلية الفنون الجميلة قسم المسرح في جامعة بغداد ليواصل مشواره الفني والإبداعي عبر مسرحياته “للروح نوافذ أخرى” و”الجرافات لا تعرف الحزن” و”الحاوية” و”أحلام في موضع منهار”، وهاجر إلى هولندا ليدرّس فيها.

يعود الفضل لمطرود في تأسيس أول موقع إلكتروني للمسرح العربي يعنى بأحداث وحركة المسرح ومبدعيه في الوطن العربي، وقد سماه “مسرحيون”، وحصل مطرود أثناء مسيرته الفنية والإبداعية على العديد من الجوائز في مجال المسرح عن كتاباته الإبداعية.
 
كان هم قاسم مطرود هو الاجتهاد في إيجاد صيغ جديدة للنص المسرحي العربي وبالتالي للعرض المسرحي، وقد قدمت أغلب نصوصه المنشورة على خشبة المسرح، بل هناك بعض من نصوصه قدمت لأكثر من 20 مرة في بلدان مختلفة، وترجمت مسرحياته إلى العديد من اللغات، وعني الدارسون والباحثون الجامعيون بكتاباته فقدمت عنها رسائل جامعية عدة، وشارك في أغلب المهرجانات والمؤتمرات العربية، وحصل على الكثير من الجوائز والشهادات التقديرية.

بدأ مطرود حياته الإبداعية شاعرا، ثم انتقل إلى عالم المسرح. وعن تجربته يقول: “منذ كتابة النص الأول شعرت أن المسرح يستطيع أن يستوعبني أكثر من غيره، وكنت في عمر احتاج فيه أن أصرخ وأقول شيئا ربما لتركيب كينونتي المعقدة وربما لموهبتي التي لم اعرف عنها شيئا كان المسرح وعائي الأوسع والأرحب، كتبت في النقد والتصقت بي فكرة الناقد المسرحي منذ عام 1979 وكتبت النصوص المسرحية إلا أنني لم افتح لها الأبواب إلا بعد شعوري ومعرفتي بنضجها. قدمت أول نص مسرحي عام 1997 بعنوان “للروح نوافذ أخرى” والذي قدم في الأردن أيضا ونال الكثير من الجوائز وبعد هذا النص لم يمر عام إلا ويقدم لي نص هنا أو هناك وترجمت نصوصي إلى العديد من اللغات منها “رثاء الفجر” الذي ترجم إلى الهولندية، ونص “الجرافات لا تعرف الحزن” ترجم إلى الهولندية، ونص “عزف على حراك الجمر” ترجم إلى الفرنسية، هناك رسالتي دكتوراه عن نصوصي المسرحية وثلاث رسائل ماجستير، وهذا حملني مسؤولية أن احترم ما اكتب وأتخلص من الإنشاء في المسرح، وان يكون نصي نصاً راقياً فنياً جمالياً”.

 

 الاتحاد الثقافي

شاهد أيضاً

وجوه الحب الثلاثون..الحبُّ كالزمن.. لا ينقسمُ ولا يُقاس

*علي حسين أراد له والده أن يصبح محامياً، في الوقت الذي تمنت فيه  والدته  أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *